أحدث الأخبار
الرئيسية » حماد مسلم يكتب انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة وطنية
مقالات

حماد مسلم يكتب انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة وطنية

حماد مسلم يكتب انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة وطنية

في ذكري انتصارات العاشر من رمضان 53عاما مرت علي انتصارات العاشر من رمضان والسادس من اكتوبر اتذكرها كان عمري في ذلك الحين السابعة من عمري اي في بداية الصف الثاني الابتدائي شريط يمر امامي كنت وقت الظهيرة ذهبت الي الغيط مايطلق عليه الحقل والنخيل رافع الرأس وكأنه يحتفل بالانتصار نعود كنت أذهب الي الغيط لكي اذهب لمساعدة لمن هو في الارض يزرع ويقلع نعم اتذكر اليوم وكأنني اراه امامي وبصحبتي ابن عمي وابن خالتي في نفس الوقت الاب اخ الاب والام اخت الام وكنا في صف واحد علي اي حال ذهبنا لمساعدة من كان في الغيط وامي وخالتي اتذكرهم بعد مااتممنا المدرسة في الثانية عشر ظهرا اصل المدرسة كانت فترتين وذهبنا الي الغيط وفجأة نجد الطيران المصري وكأنه فوق رؤسنا ونجد جريد النخيل يهتز ويحدث الاصوات وصوت الطيران في الحقيقة مرعب وفي نفس الوقت مفرح وكأنه يطلق صيحات الله اكبر كان ابي في هذا الوقت في سيناء يحارب ويحمل السلاح ليشارك الجنود المصريين في انتصارات اكتوبر وخاصة وان مصر عانت سبع سنوات من ذل الهزيمة والنكسة كما يطلق عليها ولاننا لانحب الهزيمة انتصرنا علي اسرائيل في ملحمة عسكرية بطلها الطيران المصري والدبابات تم دك حصون اسرائيل في ست ساعات والدبابات المصرية عبرت الي البر الشرقي لتحرر سيناء من العدوان الاسرائيلي كان ايضا عمي رحمة الله عليه في المخابرات المصريه مجند استقبل العديد من الاسري ومنهم عساف ياغوري وكان عمي رحمة الله عليه يحكي لنا روعات الرئيس السادات في تعامله من اولاد الكلاب اليهود ادركت ان مصر بتحارب عندما وجدت كل من حولي بالدعاء بالنصر وعندما سمع الملايين البيان الخاص للقوات المسلحة بالعبور نعم كنت لااعي ماذا يحدث ولكن وجدت في عيون اقاربي الدهشة وعدم الثقة خوفا ليكون مثل ماحدث في سبعة وستون ولكن ساعات وعند غروب الشمس وفي ساعة الافطار لاننا كنا في شهر الصوم وجدت وكأن مصر كلها انتفضت ومن الفرحة نعم بلدتنا قريه بيوتها من الطوب اللبني ولايوجد بيت من المسلح الاعندنا والراديوا نسمعة ومعنا اهالي البلده نعم كنا صغار ولكن كنا فارحين وكأنك صعيدي اخذ تاره من القاتل لا اعلم حلاوة الانتصار ومدي التضحية الاعندما رأيت قطار السويس الذي يمر وسط ارضنا والجنود وهم عائدون بعد الحرب واعلان الانتصار وعلي جنبات شريط القطار السيدات يطلقون زغاريد الانتصار ومن بعدها عاد ابي الينا بعد الانتصار ويحكي لنا الملحمة البطولية للجنود المصريين وهم صائمون ويحاربون العدو ويؤكد ان الملائكة كانوا يحاربون معنا لاننا كنا مخلصين لله
نعم عزيزي القارئ ملحمة اكتوبر تتدعونا الي ان نهب مانقدمه بأخلاص لله ونبتعد عن الرياء تعالوا نأخذ من انتصارات اكتوبر روحنياتها وشهامة ابن البلد الذي يكره الذل والمهانة ولايحب الانكسار تعالوا ننتصر علي الجهل في مدارسنا وننتصر علي الفساد في مؤسساتنا وننبذ اي مداهن متصلق فاسد تعالوا نبني وطنا جميعا تعالوا نكمل بعضنا البعض لانميز لون ولا مله ولا وظيفة كلنا اصحاب وطن ومن لايحب الوطن عليه التجنب ..تحيا مصر ايوه تحيا برجالها وتحية لابطال العاشر من رمضان والسادس من اكتوبر من قدموا حياتهم وروا الارض بدماءهم الطاهر

حماد مسلم يكتب انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة وطنية
……الخلاصة
انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة عسكرية واعجاز من انكسار لانتصار
….فيتووووو
روح اكتوبر تبني اوطان

حماد مسلم يكتب
انتصارات اكتوبر ستظل ملحمة وطنية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *