عدة مرشحين لتدريب اليونايتد
كتب .. أحمد رجب
عدة مرشحين لتدريب اليونايتد
يعيش مانشستر يونايتد فترة من القلق الكبير على مستوى النتائج والاستقرار الفني،
بعدما تصاعدت التقارير حول احتمال إقالة المدرب مايكل كاريك من منصبه خلال الفترة المقبلة،
رغم ارتباطه بعقد يمتد حتى صيف 2028.
وقد دفعت سلسلة النتائج السلبية إدارة الشياطين الحمر إلى التحرك مبكرًا والبحث عن بدائل جادة لقيادة الفريق،
في محاولة لإنقاذ الموسم قبل أن تتفاقم الأزمة ،
وتخرج الفريق من سباق المنافسة في الدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا.
نتائج مخيبة تزيد الضغوط
لم يحقق مانشستر يونايتد أي انتصار في آخر سبع مباريات متتالية،
وهو رقم يعكس بوضوح حجم الأزمة التي يمر بها الفريق تحت قيادة كاريك.
وبلغت الضغوط ذروتها بعد الخسارة الثقيلة أمام كومو الإيطالي بنتيجة 1-4،
في الجولة الثالثة من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
ويحتل يونايتد المركز الثالث عشر في جدول ترتيب البريميرليج برصيد 7 نقاط فقط،
بعدما نجح في تحقيق انتصار واحد خلال أول سبع جولات من الدوري المحلي.
وتُعد هذه البداية من أسوأ ما مر به النادي في الدوري الإنجليزي منذ عام 1986، وفقًا للتقارير المنشورة.
ويستعد مانشستر يونايتد لمواجهة بورنموث يوم الأحد المقبل ضمن الجولة الثامنة من الدوري الإنجليزي،
في مباراة تحمل أهمية استثنائية بالنسبة لكاريك.
فأي تعثر جديد قد يعادل الفريق أسوأ سلسلة بدون فوز في تاريخه الحديث، والتي تعود إلى موسم 2014-2015.
إيدي هاو خيار إنجليزي على الطاولة
وفقًا لما أوردته شبكة Talk Sport، فإن إدارة مانشستر يونايتد تدرس اسم المدرب الإنجليزي إيدي هاو بجدية،
بوصفه أحد أبرز المرشحين لتولي المهمة في حال اتخاذ قرار فصل كاريك.
ويرجح أن يكون جيسون ويلكوكس، المدير الرياضي للنادي، هو من اقترح اسم هاو على الإدارة،
نظرًا لخبرته الكبيرة في الدوري الإنجليزي الممتاز وقدرته على إعادة بناء الفرق واستعادة توازنها.
ويوجد إيدي هاو حاليًا بعيدًا عن الاعتماد التدريبي بعد رحيله عن نيوكاسل يونايتد قبل انطلاق الموسم الجاري،
وهو ما يجعله متاحًا فورًا لتولي مسؤولية جديدة. كما يمتلك هاو سجلًا ناجحًا مع نيوكاسل،
حيث قاد الفريق إلى تحسين ملحوظ في نتائجه ومستواه خلال فترته معه.
أرني سلوت يدخل دائرة الاهتمام
ولم يقتصر ملف البحث عن مدرب جديد على إيدي هاو، إذ كشفت تقارير نقلتها شبكة ESPN الهولندية أن اسم أرني سلوت،
المدرب الهولندي السابق لليفربول، تم عرضه على إدارة مانشستر يونايتد.
وأشارت التقارير إلى أن سلوت أبدى ترحيبًا بفكرة تولي المسؤولية الفنية للشياطين الحمر،
وهو ما يجعله واحدًا من الخيارات المطروحة على الطاولة إذا قرر النادي تغيير المدرب خلال الأيام المقبلة.
ويُعرف سلوت بأسلوبه الهجومي وقدرته على تطوير أداء الفرق وتحسين مستوى اللاعبين،
وهو ما قد يجعله خيارًا جاذبًا لإدارة يونايتد التي تبحث عن هوية واضحة ونتائج سريعة.
كونتي يضع شروطًا صارمة
في سياق متصل، كشفت صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن محادثات جارية بين مانشستر يونايتد ،
والمدرب الإيطالي أنطونيو كونتي، استمرت حتى وقت متأخر من مساء الأربعاء.
وأوضحت الصحيفة أن كونتي أبدى انفتاحًا على العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز،
لكنه ربط ذلك بمجموعة من الشروط الصارمة، أبرزها حصوله على صلاحيات كاملة في سوق الانتقالات،
وحرية اختيار اللاعبين الذين يرغب في ضمهم.
كما طالب كونتي بحق التأثير في بناء الفريق، وتحديد اللاعبين الأساسيين الذين يخدمون فلسفته التكتيكية،
إلى جانب وجود جهاز فني يثق به ويعمل معه بشكل كامل.
ومن المتوقع أن يقوم ملاك النادي بتقييم هذه المطالب خلال الساعات المقبلة،
قبل اتخاذ قرار بشأن تحويل الحوار الأولي إلى مفاوضات رسمية وجادة.
ناغلسمان يتصدر قائمة المرشحين
وعلى صعيد منفصل، أفادت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية بأن يوليان ناغلسمان، المدير الفني السابق لمنتخب ألمانيا،
يتصدر قائمة المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد في حال رحيل كاريك.
وذكر التقرير أن ناغلسمان مستعد للدخول في مفاوضات مباشرة إذا تلقى عرضًا رسميًا من إدارة النادي.
وكان المدرب الألماني قد استقال من قيادة المنتخب الألماني في يوليو الماضي،
بعد الخروج المخيب من دور الـ32 في كأس العالم أمام باراغواي.
وخاض ناغلسمان تجارب تدريبية ناجحة في الدوري الألماني مع هوفنهايم ولايبزيغ وبايرن ميونخ،
كما سبق أن ارتبط اسمه بانتقالات إلى إنجلترا، لكن مفاوضاته مع تشيلسي وتوتنهام هوتسبير لم تكتمل في وقتها.
خيارات متعددة أمام يونايتد
تبدو قائمة المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد مزدحمة بالأسماء الكبيرة، إذ تشمل:
- إيدي هاو، المدرب الإنجليزي السابق لنيوكاسل يونايتد.
- أنطونيو كونتي، المدرب الإيطالي صاحب الخبرة الأوروبية الكبيرة.
- يوليان ناغلسمان، المدرب الألماني السابق لمنتخب بلاده.
- أرني سلوت، المدرب الهولندي السابق لليفربول.
ويبقى القرار النهائي مرهونًا بنتيجة مباراة بورنموث المقبلة،
وما إذا كانت إدارة النادي ستمنح كاريك فرصة إضافية لإعادة ترتيب صفوف الفريق، أم ستتجه نحو تغيير جذري في القيادة الفنية.
وفي ظل الضغوط المتزايدة وتدهور النتائج، يبدو أن مانشستر يونايتد يقف أمام مفترق طرق حقيقي،
قد يحدد من خلاله مسار موسمه الحالي ومستقبله الفني خلال الفترة المقبلة.
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)