☀️ القاهرة 29°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬095 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاً
مقالات

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

بقلم: عبير الصلاحي 

 

ما اشبه اليوم بالبارحة !! فقد كنا خاسرين .وبتنا مقهورين ؛ فلطالما اعتدنا من الحلم أن يضن علينا بما نتوق إليه كي تروي أرواحنا الظمأى سكينة .

حتى الافق. ذاك الذي ما اتسع يوما لشمس الأمل كي تشرق في آفاق كياننا البائس مانحة وهجها أحقية وأد برودة الحرمان فينا.

 اما الآن فنحن انفسنا من تبدل بنا الحال ..نعم لم نعد هؤلاء الذين يملكون من العزم ما يقوى على تثبيت جدور احلامنا في ارض ذاك الواقع البخيل السمت ..وعلى الرغم من كراهة العيش فيه إلا أن ما لفطرة البقاء ورغبةحب الوجود هاتين اللتين جبلت عليهما النفس وفقدت بأمرهما الحول والطول في دنيا المغريات تلك قد .ألزما الفعل منا بحتمية المضي قدما إلى حيث قدر لأرواحنا سلفا أن تمخر عباب الأقدار الأوعر …..هذا وقد انكشفت سوءة الحال منا ذلك حين باغتتنا أيام العمر وهي تسرع الخطا بأعمارنا نحو مصبها الاخير وقد تسربلت بدثار من الخور جعلها من الهشاشة بما يكفي لأن تكسر لأتفه الأسباب..لذا .حق لنا الآن أن نعلنها جهارا .ودونما ادنى تردد .قولا واحدا لا ريبة فيه:(لقد كنا حقا ضائعين ..وبتنا حتما خاسرين…)

..فحناينك يا زمن .. فما تبقى منا لن يقوى على الصمود في ساح المكابدة تلك اكثر من ذلك…لذا لك منا رفع راية الاستسلام والخنوع طوعا…أما نحن فليس لنا معك إلا الله….

طوبى للمرتقين

حنانيك يا زمن

حنانيك يا زمن

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *