في كل عيله ست حاشرة مناخيرها في حياة الكبير قبل الصغير، وعارفة مين زار مين، ومين زعل من مين، ومين قال إيه، ومين كان ناوي يقول إيه قبل ما يفتح بُقه أصلًا!
تسمع الخبر قبل ما يحصل، وتحلّل الموقف قبل ما يبدأ، وتوزّع الأحكام كأنها القاضي والجلاد ومحكمة الاستئناف في آنٍ واحد!
والأجمل من كل ده، إنها بعد ما تفتّش في أسرار العيلة من أولها لآخرها، وتجمع الأخبار من هنا وهناك، تختم تحقيقاتها التاريخية بالجملة الشهيرة: «والله أنا ماليش دعوة بحد، وأنا ماليش في وجع الدماغ!»
يا ستّي، أمال لو كنتِ مهتمة فعلًا بأخبار الناس، كنتِ عملتِ إيه؟! ده إنتِ عارفة أسرارهم أكتر منهم، وفاضل بس تسأليهم عن أخبارهم الشخصية!
—————القطيعي الشريف—————
في كل عيلة نسخة فريدة من أجهزة التجسّس العائلي!
📧 اشترك في النشرة البريدية
أهم الأخبار توصلك على بريدك.
💬 التعليقات (0)