📅 الأربعاء، ٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ  |  الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 م
🚨 عاجل
تلاحم مجتمعي بالصعيد.. أهالي البر الغربي بالأقصر ينشرون الأمل بين مرضى الأورام بمستشفي «شفاء الأورمان»اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمهتعليم البحر الأحمر يضع القرائية فى صدارة الأولويات وخطة ميدانية عاجلة لدعم طلاب الجنوبالهلال الأحمر بمنطقة مكة المكرمة يتلقى أكثر من 37 ألف بلاغ إسعافي خلال سبتمبر 2026مليتني ( رقاصة ) يا امي !حصاد جُهود الجهاز في ضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين خلال سبتمبرابو العز المشوادي الغزو الثقافي حين تفقد الأمم استقلالها من داخلهاجراحة في جسد مشلول: خفض الدينار وتصدير الأزمة إلى جيوب الفقراءعلي سليمان السليماني: نحات الذاكرة الحجازيةأعمال الفنانة الخطاطة المبدعة الأسبانية / نورية جارسيا — اسبانيا بين الأخلاق والفساد..طريق اسمه الدين
أخبار الفن

فارس الأداء و صوت الدراما

فارس الأداء و صوت الدراما

فارس الأداء و صوت الدراما

كتب..أسلام منصور

وداعاً “معلم الصنعة”.. عبدالرحمن أبو زهرة يترجل عن صهوة الإبداع

خيم الحزن على الوسط الفني العربي والمصري عقب إعلان وفاة الفنان القدير عبدالرحمن أبو زهرة في الحادي عشر من مايو 2026،

عن عمر ناهز 92 عام وبرحيله، تنطوي صفحة مضيئة من تاريخ الفن، تاركاً خلفه إرثاً سينمائياً وتلفزيونياً ومسرحياً لا يُضاهى،

وصوتاً سيبقى رنّاناً في وجدان الأجيال المتعاقبة.

البدايات وتكوين الشخصية الفنية

وُلد عبدالرحمن أبو زهرة في محافظة دمياط، ومنذ نعومة أظفاره ظهرت عليه علامات الموهبة والشغف بالوقوف على خشبة المسرح.

وبناءً على ذلك، التحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية وتخرج فيه عام 1958.

كما بدأت مسيرته الاحترافية من المسرح القومي، حيث صقل موهبته في مواجهة الجمهور مباشرة.

علاوة على ذلك، تميز بقدرة فائقة على النطق السليم للغة العربية الفصحى،

مما جعله الخيار الأول للمخرجين في المسلسلات التاريخية والدينية التي تطلبت كاريزما خاصة وهيبة صوتية.

بصمات لا تُنسى في الدراما والسينما

لم يكن أبو زهرة مجرد ممثل يؤدي دوراً، بل كان يعيش الشخصية بتفاصيلها. ومن هذا المنطلق،

نجد أن بصمته في مسلسل “لن أعيش في جلباب أبي” من خلال شخصية “الحاج إبراهيم سردينة”

فارس الأداء و صوت الدراما

أصبحت أيقونة في الدراما المصرية؛ حيث جسد نموذج المعلم الحكيم والسند الروحي ببراعة مذهلة.

بالإضافة إلى ذلك، برزت عبقريته في فن الأداء الصوتي (الدبلجة)، إذ منح شخصية “سكار” في فيلم “الأسد الملك”

و”جعفر” في “علاء الدين” أبعاداً نفسية جعلت المشاهد ينسى أنها رسوم متحركة، ويتفاعل معها كأنها كائنات حية.

تحديات صحية ورحيل مؤثر

في السنوات الأخيرة، واجه الفنان الراحل وعكات صحية متكررة، وعلى الرغم من ابتعاده الاضطراري عن الأضواء،

إلا أن اسمه ظل حاضراً في كل تكريم ومهرجان. وجاء إعلان نجله أحمد عن وفاته بمثابة صدمة لجمهوره الذي كان يترقب تماثله للشفاء.

الخاتمة: إرث باقٍ لا يغيب

في الختام، يمكن القول إن عبدالرحمن أبو زهرة لم يرحل حقاً؛ فالفنان الحقيقي يحيا بأعماله.

لقد كان “معلم صنعة” في زمن البحث عن الموهبة الحقيقية، واستطاع بوقاره وتواضعه أن يكسب احترام الزملاء وحب الجماهير.

ستظل مدرسته الفنية مرجعاً لكل من يبحث عن الإتقان والإخلاص في العمل، وستبقى ذكراه عاطرة بقدر

ما قدمه من فن راقٍ ومحترم على مدار أكثر من ستة عقود. رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته.

فارس الأداء و صوت الدراما

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *