⛅ القاهرة 20°|🕌 الفجر 04:43 · الظهر 11:39 · العصر 14:44 · المغرب 17:05 · العشاء 18:24|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬202 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
عبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواحمسرحية ” التنمر ” مع مس مروة ومجموعة اللغة الإنجليزية بمدرسة العليقات الابتدائية برشلونة يُحصّن قائده رافينيا كرستيانو رونالدو يعتزل دولياًبايرن ميونخ يجددعقدهارى كينالأهلى مهتم بلاعب الإتحادالسكندرىمفاجأة رشوان بخصوص الزمالكتصريحات قوية للدكتورة ميرفت_سيدالتأمل في سيرة النبي الكريم محمدآرسنال ينتصر خارج قواعده
شعر

لصالح مين

لصالح مين

لصالح مين

لصالح مين

جيلٍ بيغرق فـ عزّ شبابه

تايه ما بين الموج والدُّنيا

شايل هموم أكبر من سنّه

ومكسور قلبه مـ القسوة دِيّا

لَمّ هدومه فـ عزّ ليله

والخوف ساكن جوّه عيونه

باس إيد أمّه وقال يا أمّي

يمكن ألاقي هناك أمانه

رمى كراسته عالرصيف

واتنازل عن حلم السنين

لا مدرسة حضنته يوم

ولا الزمن حنّ الحنين

غلبه القهر المرّ جدًا

والفقر هدّ فـ الأحلام

شاف النجاة فـ حضن مركب

تايهة وسط بحرٍ ظلام

مين السبب؟ ولصالح مين

مين اللي صادر ضحكتهم

مين اللي علّم طفل صغير

يشيل هموم أكبر منهم

قالو السفر باب النجاة

والبحر أخدهم للعدم

لا شافوا جنّة فـ الغُربة

ولا ارتاحوا من الألم

حطّ الهموم جوّه براءته

وخد البراءة فـ السفر

طفلٍ ولكن شايل الدنيا

فـ قلب موجوع انكسر

يا بحر ليه بتاخد ولادنا

ليه القلوب مالهاش أمان

دول كان نفسهم يعيشوا بس

وسط البشر.. زَيّ البشر كمان

ده جيل كامل كان نفسه

يضحك ويكبر فـ الأمان

لكنّه اتسرق حلم عمره

واتدفن حيّ قبل الأوان.

 

للكتاب والشاعر

صلاح على قطب زهران

لصالح مين

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *