☀️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:30 · الظهر 12:41 · العصر 15:58 · المغرب 18:24 · العشاء 19:42|💱 USD 53 · EUR 59 · GBP 70 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬095 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
مصر لا تنحني قصيدة وطنيةالقدوة الحسنةالتفكير في ملكوت الله تعاليالعاقل لا يؤثر اللذة العاجلةندوة توعويه “المشروعات القومية… الإستثمار فى الإنسان والمكان بروح أكتوبر”الامتنان سر السعادة والرضاجريدة موطني تنعي خالة الأستاذ شادي عبد السلام زغلولشراكة جديدة لتطوير الخدمات الجامعية جامعة دمنهور الأهلية توقع بروتوكول تعاون مع البريد المصريباريس سان جيرمان يلقن مانشستر سيتي درساً قاسياً برباعية في قلب الاتحادريال مدريد يقلب الطاولة على روما برباعية مجنونة في الأولمبيكوفاينورد يسقط كومو بنتيجة 3-2ليفربول يدمر شباك لاسك لينزالذين علّمونا كره الكرسي .. ثم جلسوا عليهمصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلةضمن المبادرة الرئاسية لزراعة 100 مليون شجرة.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع بدء توريد وزراعة 4800 شجرة لمحافظة السويسحفظ النفس والمجتمع من المهددات«ربيع» يرفع درجة الجاهزية بمياه البحيرة ويوجه بانتشار سريع لمعدات الصرف الصحيبيئة القنفذة تبحث تعزيز التعاون مع مركز ثلاثاء الخرم ببني عيسىمستشفى الملك عبدالعزيز يفعّل الشهر العالمي لسرطان الثدي  عندما يكون الهدف مستحيلاً
شعر

هَمَسَاتُ حُبّ

هَمَسَاتُ حُبّ

 

لاحَتْ كَبَدْرٍ سَنا دَيْجورَ ظَلْمائي

ما كُنْتُ أحْسَبُ أنَّ البَدْرَ حَوّائي

جاءَتْ وفي عَينِها دَمْعٌ يُخادِنُها

بَعْدَ التَّنائي فأذْكَتْ نارَ هَيْجائي

فقُلْتُ بِئْسَ الهَوى أنْ تَشْجَنَ امْرَأَتي

وبِئْسَ دَمعًا جَرى في الجَفْنِ كالماءِ

وبِئْسَ هَجْرًا أصابَ القَلْبَ أعْمَقَهُ

بِداءِ شَوْقٍ وما أشْقاهُ مِنْ داءِ

فَجاوَبَتْني بصَوْتٍ واهِنٍ كَمِدٍ

كَمْ أرهَقَتْني عَذاباتي ولَأوائي

قَدْ أوْغَلَ الدَّهرُ تَنْكِيْلًا وتَفْرِقَةً

حتّى غَدَوْتُ بلا كُحْلٍ وحِنّاءِ

تلكَ النَّوائِبُ ما زالَتْ تُداهِمُني

بَنَتْ عَريْنًا على نَزْفي وأَشْلائي

وفِتْنَةُ الشَّوقِ بالعَبْراتِ أُخْمِدُها

لَنْ تَأمَنَ النّارَ إنْ أَغْوَتْكَ بَلْوائي

عاجَلْتُها بعِناقٍ بَعْضُهُ شَغَفٌ

وبَعْضُهُ وَلَهٌ يَشْتاقُ خَيْلائي

هامَسْتُها ودموعُ الشَّوْقِ تُثْمِلُني

حتّى هَذَتْ شَفَتي مِنْ غَيْرِ صَهْباءِ

أنتِ الحياةُ وأنتِ الرُّوحُ في جَسَدي

تَسري دِماؤكِ في قَلْبي وأحشائي

مِنْ هَمْسِ ثَغرِكِ قدْ أبْدَعْتِ لي لُغَةً

ومِنْ جمالِكِ قَدْ جَسَّدْتِ سِيْمائي

لا ليسَ لي وَطَنٌ إلَّاكِ سَيِّدَتي

أَصْبو إليهِ بِسَرّائي وضَرّائي

مَهْما تكالَبَتِ الأيّامُ واسْتَعَرَتْ

لا لَنْ تُفَرِّقَ بَيْنَ الحاءِ والباءِ

 

أحمد طاطو

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *