الشعر

رسالة صباح بقلم/ سالي جابر

رسالة صباح
بقلم/ سالي جابر
رسالة صباح بقلم/ سالي جابر
عزيزي أهلًا؛ في صباح يومي هذا الذي أشرقت شمسه على ذكرى كلامك، وعينيك، وابتسامتك الساحرة… وددت لو أن نفقد كلانا الذاكرة ونبدأ من جديد، من لهفة البدايات من أجل التعارف، حين أشتاق أسألك عن شيءٍ لا أفهمه، وحين تشتاق تسألني عن شيءٍ لا تـُجيده.
عزيزي، رفيق روحي، وأنيس طريقي، النجوم المضيئة في سمائي، الغيث حين جفاف روحي، الحب الذي أشتاق إليه… مكافأتي حين اجتياز الصِعاب، تمنيت أن أغلق ذاك الكتاب وأتصفح آخر كي لا أراك بين صفحاته، لكن في طياته كانت لمساتك، وكلماته باتت تحتضن روحي لأن صورتك تتخلله.
عندما نتأمل السماء وكيف رُفعت بلا أعمدة، والجبال كيف تكونت من حبات رمل، والكواكب المتناثرة، والنجوم المضيئة، نعجز عن وصف تلك القدرة الهائلة لرب السماء، وعندما نقف أمام زبد البحر، ونتحرر من مخاوفنا وأحزاننا ونُلقي بها بين أمواجه، تنفرج أساريرنا ونبتسم لجمال الكون الوضاح، وتعجز الألسنة إلا عن قول سبحان الله، وحينما أنظر إلى مرآتي أجدك، وكأن روحنا أئتلفت وتقاسمنا الملامح، حين حزني تحزن، وحين فرحي تبتسم، كلما أيقنت أن الشمس لا تشرق إلا بعينيك، وأن الخير لا ينبثق إلا في “صباحكِ خير” أيقنت أنك الحياة، الشمس في توهجها، والقمر في سراجه المنير، أنت أنا، وأنا أنت وهنا أقف على عتبات الحيرة وأرسم علامات التعجب، وتدهشني الدهشة من دقات قلبي المتسارعة كأنها في سباقٍ إلى عينيك، وحينها لا يتدارك لساني إلا قول” سبحان الله”.
لطالما عشقتك أكثر من القهوة، مع قطع الشيكولاته الذائبة فيها، رائحتها عطرك، وأنغامها صوتك، وحنيني إليها كحنيني إليك.
عزيزي؛ ساكن الفؤاد … عليك بتجديد إقامتك، ودفع رسوم معيشتك في قلبي، فكي يحيا القلب هاديء سعيد؛ عليه بإعطاء كل ذي حق ما يستحق، وهذا القلب أحق بك، ويحق حنينه إليك.
رسالة صباح بقلم/ سالي جابر
اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار