الرئيسيةاخبارأبو يوسف تلميذ أبي حنيفة
اخبار

أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة

أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة

أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة

بقلم / محمـــد الدكـــروري

 

ذكرت المصادر التاريخية الكثير عن مدرسة الفقه الحنفي، وعن صاحب المذهب الحنفي أبي حنيفة النعمان، وقيل أنه أول من دون من تلاميذ أبي حنيفة تلميذه الأكبر أبو يوسف الذي ألف في الأصول والأمالي، أما أكثرهم اهتماما بالتدوين فهو الإمام محمد بن حسن الشيباني الذي قام بتدوين ذلك الفقه، مما رواه بنفسه عن أبي حنيفة أو مما رواه عن أبي يوسف، وقد كان يضع المؤلف ويعرضه على أبي يوسف، والكتب الأولى التي وضعها الإمام محمد بن الحسن جمعت كلام الإمام وكلام أصحابه أيضا، وسميت ظاهر الرواية، وهي ستة كتب المبسوط والأصل، والجامع الصغير والجامع الكبير والسير الصغير والسير الكبير، والزيادات وسُميت بظاهر الرواية. 

 

لأنها رويت عن محمد برواية الثقات فهي متواترة أو مشهورة عنه، وقد جمع الحاكم الشهيد كتب ظاهرة الرواية في كتاب واحد سماه الكافي، وقام بشرحه السرخسي في كتابه المبسوط، وهو من الكتب المعتمدة عند الحنفية كما ألف الإمام محمد كتبا أخرى مثل الجرجانيات، والكيسانيات والهارونيات والنوادر، الرقيات، والحجة على أهل المدينة وألف الحسن بن زياد اللؤلؤي كتاب المجرد منزلة كتب الصاحبين في المذهب والكتب التي كتبت في هذا الدور، وفي مقدمتها كتب الإمام محمد رحمه الله، هي أساس مذهب أبي حنيفة وأصحابه، وهي التي اشتغل بها علماء الحنفية في الدور التالي بيانا وشرحا، وعليها عولوا، ومن معينها استقوا، وأما عن دور التوسع والنمو والانتشار.

 

فإن دور التوسع ويمتد من وفاة اللؤلؤي إلى وفاة الإمام عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي خاتمة مجتهدي المذهب عام سبعمائة وعشرة من الهجرة، وفي هذا العصر تغير المرجع في المذهب عند الخلاف فأصبح تقديم قول الإمام إذا اتفق معه أحد الصاحبين، وإذا اتفق الصاحبان وخالفهما الإمام فالمرجح رأيهما إذا كانت المسألة مما يتغير بالاجتهاد وفي هذه المرحلة ظهرت بدايات التدوين الجزئي لمسائل أصول الفقه وعكف العلماء على التأليف الذي جاء على ثلاثة أنواع، فالنوع الأول هو المختصرات، وقد اهتمت بتوضيح الراجح، والشروح التي تمحورت حول المختصرات تشرحها وتستدل على مسائلها، وتوضيح الراجح، ومن أهم هذه المختصرات، هو مختصر الطحاوي.

 

والكافي للحاكم الشهيد وقد اختصر فيه الكتب الستة، وتحفة الفقهاء للسمرقندي، ومختصر القدوري وهو الذي يطلق عليه لفظ الكتاب في المذهب، وبداية المبتدي للميرغناني وقد جمع فيه مختصر القدوري مع الجامع الصغير، والمختار لأبي الفضل عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي، وكنز الدقائق للنسفي، ووقاية الرواية لصدر الشريعة، وأما عن النوع الثاني وهو الشروح، فقد تمحورت حول المختصرات تشرحها وتستدل على مسائلها ومن أهم تلك الشروح هو المبسوط للإمام السرخسي شرح فيه مختصر الطحاوي، وبدائع الصنائع لعلاء الدين الكاساني شرح فيه تحفة الفقهاء للسمرقندي، والهداية للميرغناني وهي شرح لكتابه بداية المبتدي، والاختيار لتعليل المختار للموصلي شرح فيه كتابه المختار.

أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة

أبو يوسف تلميذ أبي حنيفة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *