اشتعال ميركاتو المدربين
كتب .. أحمد رجب
اشتعال ميركاتو المدربين

رافا ماركيز مدرباً للمكسيك
أعلن الاتحاد المكسيكي لكرة القدم رسمياً تعيين رافائيل ماركيز مدرباً لمنتخب المكسيك، خلفاً لخافيير أجيري،
وذلك بعد الخروج من كأس العالم 2026 على يد إنجلترا في دور الـ16.
القرار يأتي ضمن خطّة الاتحاد الطويلة الأمد المعروفة بـ”مشروع 2030″
الهادف إلى إعادة بناء منظومة الكرة الوطنية عبر دمج الخبرات المحلية مع نهج تطويري يستهدف الأجيال المقبلة.
خافيير أجيري يختتم ولايته بتوازن بين الإنجازات والانتقادات
أنهى خافيير أجيري ولايته الثالثة على رأس منتخب المكسيك بعد إدارة 37 مباراة،
حقق فيها 22 فوزاً، و9 تعادلات، وتعرض لست هزائم، وسجل الفريق تحت قيادته 50 هدفاً مقابل 28 هدفاً تلقاها.
خلال فترة قيادته تُوّج المنتخب بلقب دوري أمم الكونكاكاف موسم 2024-2025 وكأس الذهبية 2025،
وظهر بمستوى تنافسي في مونديال 2026 قبل الخروج بدور الـ16،
ما دفع النقاش حول مدى نجاح المسار بين تحقيق بطولات إقليمية وضرورة التجديد الفني على المدى الطويل.
رافائيل ماركيز: من أسطورة لاعب إلى المدرب الأول
رافائيل ماركيز يخطو إلى مهمته الأولى كمدرب للمنتخبات الوطنية ،
على مستوى الكبار بعد خبرة تدريب شبابية شملت ناشئي ريال ألكالا وشباب برشلونة،
ثم عمله مساعداً في الجهاز الفني لأجيري.
ماركيز يمتلك تاريخاً لاعبياً غنياً، شارك مع المكسيك في خمسة نسخ من كأس العالم،
وحقق كأس القارات 1999 والكأس الذهبية 2003 و2011،
كما لعب لأندية أوروبية وأمريكية بارزة مثل موناكو وبرشلونة ونيويورك ريدبولز وهيلاس فيرونا وأطلس،
ما يمنحه خليطاً من الخبرة الدولية والارتباط المحلي.
أولويات المرحلة المقبلة وبرنامج العمل
حدد الاتحاد بداية عهد ماركيز ضمن أهداف “مشروع 2030” ،
التي تركز على توسيع قاعدة المواهب وتجديد صفوف المنتخب مع الحفاظ على تنافسية الفريق.
من المتوقع أن يقود ماركيز أول تجمع له مع المنتخب في سبتمبر المقبل،
حيث سيشرع في تقييم العناصر الحالية وفتح الباب أمام المواهب الشابة لاختبار إمكانياتها ،
ضمن تشكيلة تسعى للتوازن بين الهجوم والصلابة الدفاعية.
كما سيكون عليه صياغة هوية فنية واضحة تبني على نقاط القوة التاريحية للفريق مع إدخال عناصر تكتيكية حديثة.
التحديات والفرص أمام ماركيز
تكمن تحديات ماركيز في تحويل مكانته الرمزية وشعبيته إلى قاعدة فنية ومنهجية قادرة على إنتاج نتائج مستدامة،
وذلك تحت ضغط الإعلام والجماهير المرتفع.
مكسبه الأساسي يتمثل في معرفته بملفات اللاعبين نتيجة عمله السابق داخل الجهاز الفني،
ما يمنح استمرارية نسبية ويسهل انتقاله لمهامه.
سيحتاج أيضاً إلى موازنة طموحات اللحظة بجوهر خطة التطوير الطويلة المدى لتجنب قرارات ترتكز على انتصار أو مباراة واحدة.

روبن أموريم مدرباً للميلان
كشف روبن أموريم، المدرب الجديد لنادي ميلان، عن شعور كبير بالمسؤولية مع توليه المهمة بداية الموسم المقبل،
مؤكداً أن تجربته مع مانشستر يونايتد صقلت خبرته وجعلته أكثر نضجاً كمدرب.
أموريم عبر في مؤتمر تقديمه عن إعجابه بتاريخ النادي بالأسماء العظيمة التي مرّت على ميلان،
واعتبر أن قيم وإدارة النادي توافق طموحه ومشروعه الفني،
مضيفاً أنه يسعى لبناء فريق يعتمد الجودة والقدرة على حسم المواجهات الفردية ضمن دوري إيطاليا الصعب.
أموريـم عن تكوين الفريق وأبرز اللاعبين
أوضح أموريم رغبته في استمرار لوكا مودريتش، مبرزاً أنه يعتبره لاعباً محورياً تحدث معه شخصياً،
وآملاً في عودته بعد فترة راحة ما بعد كأس العالم.
كما ثمن مستوى جونزالو راموس ودوره في المونديال، وصفه بالمهاجم “من الطراز الأول” ومكمّل واضح للفريق الذي يود بناؤه.
المدرب البرتغالي شدد على أن الأفعال ستثبت قدرته أكثر من الوعود،
وأنه واعٍ بوجود عقبات لكنه متمسك بالطموح والعمل لبناء علاقة إنسانية قوية بين الجهاز واللاعبين لتسهيل تحقيق النتائج.
سجل أموريم التدريبي وخبراته السابقة
يعود لأموريم سجل تدريبي قوي مع سبورتينغ لشبونة حيث قاد الفريق منذ 2020 ونجح في التتويج بلقبين للدوري البرتغالي
إضافة إلى بطولات محلية أخرى،
كما مرّت عليه تجربة تدريبية في مانشستر يونايتد التي شكلت محطة مهمة في مسيرته التطويرية،
وهو الأمر الذي يبرز مزيجاً من الخبرة في ظروف مختلفة ومستويات تنافسية متنوعة.

فيليبي لويس مدرباً لموناكو
أكد فيليبي لويس مدرب موناكو الجديد أنه رفض عروضاً أخرى قبل اتخاذ قرار القدوم إلى ملعب لويس الثاني،
مشدداً على أن الدوري الفرنسي يصنف ضمن أفضل ثلاثة دوريات في العالم بفضل مستوى بدني وتكتيكي مرتفع.
سيدير لويس الفريق حتى عام 2028،
مع تصريح واضح حول أسلوبه المفضل: كرة هجومية واستحواذ،
مع إيمان أن الدفاع هو الأساس في حصد البطولات وأن الهجوم وحده لا يكفي.
أهداف فيليبي لويس وطريقة العمل
أعلن لويس رغبته في غرس عقلية تنافسية داخل الفريق والاعتماد على فكرة اللعب الهجومي المنظّم مع التوازن الدفاعي،
كما أشار إلى أن العلاقة الجيدة مع المدير الرياضي تياجو سكورو كانت عاملاً مهماً في اتخاذ قراره.
المدرب البرازيلي يسعى لإعادة موناكو للمراكز المتقدمة بعد موسم تراجع فيه الفريق إلى المركز السابع،
ويعتمد على تطوير التكتيك البدني والسرعة في اتخاذ القرارات داخل الملعب.
توقعات المشهد الفرنسي والمحلي
يأمل جمهور موناكو أن يقدم المدرب الجديد حلولاً تفصيلية لأسباب التراجع في الختام الموسم الماضي،
خصوصاً في الجولات الأخيرة،
وأن يسهم أسلوبه الهجومي المتوازن بتحسين النتائج والعودة إلى المنافسة على المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.

