الرئيسيةاخبار عربيةاغتيال الكلمة: الصحفية فاطمة فتوني تنضم إلى قافلة شهداء الحقيقة في جنوب لبنان ​
اخبار عربية

اغتيال الكلمة: الصحفية فاطمة فتوني تنضم إلى قافلة شهداء الحقيقة في جنوب لبنان ​

اغتيال الكلمة: الصحفية فاطمة فتوني تنضم إلى قافلة شهداء الحقيقة في جنوب لبنان ​

الاعلامي: جمال الصايغ 

 

​في جريمة جديدة تُضاف إلى سجل استهداف الحقيقة ومنبريّ الكلمة الحرّة، زفت الصحافة اللبنانية والعربية الشابة فاطمة فتوني شهيدةً، إثر غارة إسرائيلية غادرة استهدفتها أثناء تأدية واجبها المهني في جنوب لبنان.

​لقد سقطت فاطمة، ابنة الجنوب الصامد، بصاروخ حاقد لم يفرّق بين مدني وصحفي، ليقطع شريان صوتٍ شاب كان ينقل للعالم تفاصيل الاعتداءات الوحشية التي يتعرض لها أهلنا في القرى الحدودية. لم تكن فاطمة مجرد عابرة في ميدان الصحافة، بل كانت مقاتلة بسلاح الكاميرا والقلم، مؤمنة بأن الحقيقة هي السلاح الأقوى في وجه آلة القتل والدمار.

​استهداف ممنهج لفرسان الإعلام

​يأتي هذا الاعتداء الإجرامي ضمن سلسلة من الاستهدافات الممنهجة التي يمارسها الاحتلال ضد الإعلاميين، في محاولة يائسة لإطفاء عين الحقيقة وطمس معالم المجازر التي ترتكب بحق المدنيين. إن اغتيال الصحفية فاطمة فتوني هو اعتداء صارخ على القوانين الدولية التي تحمي الصحفيين في مناطق النزاع، وإثبات جديد على أن “قتلة الإعلاميين” لا يخشون شيئاً قدر خشيتهم من الصورة والخبر الصادق.

​لقد رحلت فاطمة وهي قابضة على جمر الحقيقة، تاركةً خلفها إرثاً من الشجاعة وصرخةً ستظل تتردد في أروقة الصحافة العالمية: أن دماء الصحفيين هي الثمن الغالي ليبقى العالم على دراية بما يحدث من انتهاكات وإرهاب.

​”بقلوب يعتصرها الألم، نسأل الله أن يتغمد الفقيدة بواسع رحمته ويسكنها فسيح جناته مع الصديقين والشهداء، وأن يلهم أهلها وذويها والأسرة الإعلامية الصبر والسلوان.”

اغتيال الكلمة: الصحفية فاطمة فتوني تنضم إلى قافلة شهداء الحقيقة في جنوب لبنان

​

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *