الأزهر ينظم معرضاً فنياً بالمتحف الحربي
كتب: حازم السيد
نظم الأزهر الشريف، ممثلا في مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال، نهاية الأسبوع الماضي، وللعام الخامس على التوالي، معرضًا فنيًا بالمتحف الحربي القومي، ضمن احتفالات مصر بالذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، تحت عنوان “ملتقى الأزهر الخامس للثقافة والإبداع” بمقر المتحف الحربي القومي، وذلك لتوثيق بطولات العسكرية المصرية وإثراء وتنمية الوعي الثقافي والفكري والتعريف ببطولات العسكرية المصرية وما سطرته من ملاحم بطولية في سجلات التاريخ، لدى الشباب المشاركين في الملتقى.
وقالت الدكتورة عائشة بدوي، عضو المكتب الفني لوكيل الأزهر، منسق المعرض، إن المعرض الفني ضم عددا من اللوحات الزيتية والفنون التشكيلية والماكيتات والصور لمجموعة من فناني مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال، والتي جسدت أروع بطولات الجيش المصري على مر العصور، إضافة إلى دور القوات المسلحة في دعم مقومات التنمية الشاملة للدولة في كافة المجالات، وذلك تحت إشراف إدارة المتاحف العسكرية التي احتضنت تلك الفعالية الوطنية.
وأضافت: الفعالية التي نظمها “الأزهر لدعم الابتكار” شهدت متابعة دقيقة من الشيخ أيمن عبد الغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر الشريف، ورئيس مكتب الأزهر لدعم الابتكار وريادة الأعمال، حيث حرص على متابعة ورش الرسم الحر التي نظمها معرض الأزهر الفني بالمتحف الحربي، وتفقد المتحف الحربي القومي وما يضمه من مقتنيات تاريخية، ولعل هذه المشاركة تعكس السعي والإسهام الأزهري في تمكين المرأة ثقافيا وفنيا، وتعزز الوعي المجتمعي، وترسخ في الوقت نفسه الهوية المصرية الوطنية لدى الشباب، إضافة إلى التأكيد على الدور الأزهري في دعم المواهب وصقل الإبداع لخدمة قضايا الوطن.
وأوضحت أن ملتقى الأزهر للثقافة والإبداع أحد أهم المبادرات التي يتبناها الأزهر الشريف لمد جسور التواصل بين المؤسسات الوطنية، وإبراز دور الفن والثقافة في بناء الإنسان وتنمية الوعي الوطني، ويمثل كذلك منصة حيوية لاكتشاف المواهب الشابة وصقلها، وتحقيق التمكين الثقافي والفني للأطفال والشباب والمرأة وبالأخص ذوي الهمم، إضافة إلى ترسيخ قيم الانتماء والولاء للوطن من خلال الفنون البصرية والتشكيلية والخط العربي والفن الأخضر المستدام، ويعكس أيضا رؤية الأزهر في التكامل بين الدور الدعوي والثقافي والتنويري، وحرصه على المشاركة الفاعلة في بناء الجمهورية الجديدة بالإبداع كسلاح قوي في مواجهة الفكر المتطرف وترسيخ الهوية الحضارية المصرية.

