الرئيسيةاخبارالدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر)
اخبار

الدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر)

الدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر) بتنظيم من حزب الجيل الديمقراطى بقيادة المهندس أسامة الطهطاوة أمين عام الحزب بالسويس

الدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر) 

محمود بكر 

وتتوالى اللقاءات ومع محاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر) بتنظيم من حزب الجيل الديمقراطى بقيادة المهندس أسامة الطهطاوة أمين عام الحزب بالسويس، وباستضافة كريمة من جمعية السواحلية بقيادة المهندس محمد عوض وبحضور ممثلى االأحزاب السياسية والكيانات الشبابية والجمعيات الأهلية ومنظمات المجتمع المدنى واإلامين والكتاب والمثقفين

ومما جاء بالمحاضرة :

عندما نتحدث اليوم عن “دور الشباب في بناء مستقبل مصر”، فإننا لا نتحدث عن شعارات رنانة أو أمنيات معلقة في الهواء، بل نتحدث عن واقع يصنعه الشباب بأيديكم، ومستقبل يكتبه وعيهم وجهدهم.

إن مصر اليوم لا تمتاز فقط بموقعها الجغرافي الفريد أو بتاريخها الضارب في عمق الزمان، بل تمتاز بـ قوتها البشرية الفتية؛ فنحن مجتمع شاب، ينبض بالحياة، وتمثل عقول الشباب وسواعدهم فيه الكتلة الحيوية الأكبر ورأس المال الحقيقي والأغلى للوطن. إنهم ليسوا ‘قادة الغد’ فحسب، بل هم ‘صنّاع الحاضر’ وبناة الغد.

خاصة لوعلمنا أن حوالى 62% من عدد سكان مصر من الشباب، وهذه القدرة البشرية هى ميزة تنافسية كبرى، فبينما تعانى قارات أخرى مثل أوروبا من “الشيخوخة الديموغرافية”، ونقص الأيدى العاملة، تمتلك مصر طاقة بشرية هائلة، قادرة على الإنتاج والابتكار،إذا تم توجيهها بالشكل الصحيح.

لذلك لم تعد قوة الدول تُقاس فقط بما تمتلكه في باطن الأرض من نفط أو معادن، بل بما تمتلكه فوق الأرض من عقول مبدعة، وهى ثروة العقول والابتكار المعرفى والتى تتمحور حول الأفكار المبتكرة، واقتصاد المعرفة، والبرمجيات العابرة للقارات. هي ثروة تزداد نماءً بالاستثمار بالتعليم والتطبيق، وهي متجددة وغير قابلة للنفاد.

واقتصاد المعرفة هو نظام اقتصادي يعتمد بشكل أساسي على المعرفة، والمعلومات، والابتكار كرأس مال رئيسي ومحرك أساسي للنمو، بدلاً من الاعتماد التقليدي على الموارد الطبيعية أو الجهد البدني.

في هذا النوع من الاقتصاد، تُعد الأفكار، والبحث العلمي، والمهارات البشرية، وتكنولوجيا المعلومات هي الركائز الأساسية التي تخلق القيمة، وتزيد من الإنتاجية، وتعزز القدرة التنافسية في الأسواق.

وبهذا نرى كيف نحول هذه الطاقة والحماس إلى خطط عمل حقيقية، وكيف نمتلك أدوات العصر الرقمي، لننتقل معاً من مقاعد الانتظار إلى منصات المبادرة والتأثير الحقيقي على أرض وطننا الغالي مصر.

والخلاصة : أيها الشباب، إن وطننا الغالي مصر لا يبنى بالتمني، وإنما يُبنى بالوعي، والعمل، والعلم، والانتماء الصادق.

تذكروا دائماً أن أكبر استثمار تملكه هذه الأمة ليس في باطن أرضها، بل في عقولكم المبدعة وسواعدكم الفتية. المستقبل ليس زمناً ننتظر مجيئه، بل هو بناء نشيد جدرانه اليوم بقراراتنا، وبإتقاننا لأعمالنا، وبتطويرنا لمهاراتنا، وبخدمتنا لمجتمعاتنا المحلية.

اجعلوا من العلم سلاحكم، ومن التكنولوجيا أداتكم للبناء لا للهدم، ومن الوعي درعكم لحماية عقولكم وأوطانكم. كونوا دائماً أصحاب مبادرات، ولا ترضوا بأن تكونوا مجرد مشاهدين في مسرح الحياة، بل كونوا صناع الأثر الإيجابي أينما حللتم.

الدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر)

الدكتور محمد المصري ومحاضرة بعنوان (دور الشباب فى بناء مستقبل مصر) بتنظيم من حزب الجيل الديمقراطى بقيادة المهندس أسامة الطهطاوة أمين عام الحزب بالسويس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *