الرئيسيةرياضةالريدز يسقطون أمام الفيلانز
رياضةكرة قدم أوروبية

الريدز يسقطون أمام الفيلانز

الريدز يسقطون أمام الفيلانز

الريدز يسقطون أمام الفيلانز

كتب.. أحمد رجب 

الريدز يسقطون أمام الفيلانز

فاز نادى أستون فيلا بمباراة حاسمة في ملعبه بعد فوزه على فريق ليفربول 4-2 في الجولة 37 من الدوري الإنجليزي،

ليضمن الفريق رسميًا التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

الأداء الحاسم لأصحاب الأرض أعاد الحماس إلى مدرجات الفيلا بارك وأرغمه على الاستفادة من نقاط ضعف ضيفه الذي تأثر دفاعيًا طوال المواجهة.

سجل الأهداف:

افتتح مورجان روجرز التسجيل قرب نهاية الشوط الأول، قبل أن يرد فيرجيل فان دايك ليفربول بتسديدة رأسية تعادل النتيجة في بداية الشوط الثاني.

لكن أستون فيلا لم يتراجع؛ إذ أعاد أولي واتكينز التقدم بتسديدة بعد تمريرة من روجرز ثم عزز تقدم فريقه بهدف ثانٍ في الدقيقة 73.

في الشوط الثانى

اختتم جون ماكجين الثلاثية بتسديدة قوية في الدقيقة 89 لتثبيت نتيجة الفوز.

سجل فان دايك هدفًا ثانياً لليفربول، لكنه لم يغير مجرى المباراة.

شهدت المباراة لحظات مثيرة وسريعة؛

إذ أهدر واتكينز فرصة مبكرة وكاد دومينيك سوبوسلاي يخطف هدفًا بصاروخية مباغتة تصدى لها الحارس إيمليانو مارتينز،

والذي كان له دور بارز في حماية شباكه.

كما ألغى حكم المباراة هدفين سابقًا (لجوكبو ولواتكينز) بسبب التسلل، قبل أن يتأكد تفوق الفيلا فعليًا بثلاثية لا تُردّ.

محمد صلاح عاد إلى صفوف ليفربول ودخل كبديل في الدقيقة 78 بعد غياب مباراتين للإصابة، لكن تواجده لم يكن كافيًا لوقف انهيار الضيوف.

على الجانب الفني

أقرّ مدرب ليفربول آرني سلوت بأن الخسارة “محبطة للجميع” وأن الفريق عليه أن يعالج الأخطاء قبل الجولة الأخيرة من المسابقة.

بهذا الانتصار يرفع أستون فيلا رصيده إلى 62 نقطة ويتقدم إلى المركز الرابع، فيما تجمّد رصيد ليفربول عند 59 نقطة في المركز الخامس،

ما يضعه تحت ضغوط كبيرة في ختام الموسم من أجل استعادة مكانه بين الفرق المؤهلة للأبطال.

تحليلات سريعه من داخل المباراة

  •  أستون فيلا أظهر تماسكًا دفاعيًا وفعالية أمام المرمى، خصوصًا بفضل تدخلات مارتينز.

  • واتكينز استعاد لياقته وتألق في الاستفادة من الكرات العرضية والتمريرات الحاسمة.

  • أخطاء في التغطية والتسللات ألغت أكثر من فرصة، إضافة إلى عدم القدرة على فرض إيقاع اللعب بعد الهدف الأول.

  • عودة صلاح خطوة إيجابية لليفربول من حيث استعادة مستوى النجوم قبل النهاية، لكنها لم تتمكن من قلب النتيجة.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *