القصيده يوما ما
بقلم أمل بكير
اعصار من كل شيء يحمل كل هذا من رجل لايفهم حتى معنى الرجوله معنى فاخر للمره العاشره يطردني خارج المنزل بملابس فقط دون اي شيء ولكن اليوم شديد البرودة اين اذهب ياربي هل ثقلا في رجل واحده تنزل وآخري معلقه ليس لي حاليا الثانيه بعد منتصف الليل ياربي النور انفصل في العمارةه والسلم أصبح كبر والظلام كفنه والحزن والخزلان صوت مكتوم من الصريخ على سنين انسابت كالنزولت الي الشارع هناك نور ومشيت عادي الهواء بارد جدا اني جاءعه ليس مع اي ن اقوده ماهذه الرائحه الجميله اه انها رائحه بسبوسه بالشطه والسمن البلدي اه اني اتلوي جوعا واقتربت من صاحب عربه البسبوسه وسالته بكم يقول اقل شيء بعشر جنيهات وضحك في وجهي ان مع احد ضحكت في وجه وقلت كذبا
الأسواق اخذ عربتي وانطلق لاصلاحها صوتي مواذا بصوت من وتقول انا مع نقود اقطع لها أكبر قطعة
يبدو لي بتحبيها غرقانه في السمن قلت له بفرح نعم
وأخذها من يدي صاحب العربه أعطاها لي واكلتها قبل ان اصل إلي الكراسي المجاورة وهو لي وابتسامه على شفتيه وانتبهت قلت بخجل اسفه جدا قال لاعليك انا مثلك ميترود منراك افتتحت له قلت وما اد هذا قال لي وابتسامه الفخرية على وجه ماهو مش معقول امراه تخرج في هذا الوقت قلت له رايت اتلعثم حتى لايحسب من تلك الحرام في اخر الليل اسفه جدا خذ هذا من البسبوسه شكرا اك قال لي اكملي اكلك عند الفجر
مطعم فول وطعمية سيفتح وا لكي تأكل لاتخافي انا مثلك خناقه زوجيه وليس لي مكان لي اربعة أبناء هم روحي ولهذا انا مسؤول وأشرف لي قلت له وانا ايضا اعاني من
شطحاته ولااعرف ماذا فعلت قال تريدي مال لتذهبي إلي اهلك قلت له ليس لي اهل فلم يطول في هذا الحديث واخذنا احاديث كثيره اغلبها مضحك اننا مشتركان في كل شيء لاعرف لماذا نحن نجري في رصيف الشارع لااعرف لماذا خطفت منه طعام ليجري خلفي كالاطفال وهو لماذا خلع معطفه اعطاه لي والجوبارد جدا ضحكاتنا ملأت ليل بهجه ماكنت اريد ان ياتي النهار ولاهو لقد نام بين عددي كما طفل وأنا تبرع مسنوده على كتفه دون المشاهير وبدء شعاع الشمس
يغزو السماء وبدء ضجيج الحياة العامة تخصصاتها لا التي سرقناها وافقتنا من النوم ومجلس كلامنا للاخر وقال مازلت لاتريدي خذي المال واذهبي إلي اقاربك اي قارب قلت ليس احد سوف الى المنزل واجلس على السلم لعل الله يهديه في وجهي ضحكه بيجه ميته الروح كما صاحبتها ولكن ضحكتي قلت له واين تسوق ضحك بصوت
اشبه بصرخه دفينه اذهب الى عملي واعود لمنزلي من اجل عيوني يقترب مني وقال كانت اسعد ليالي عمري علاقه بذاتي باحساسي بقلبي كياني تري لوتقابلنا قبل زواج كلا منا
كنا نحببنا بعضنا دون تردد قلت نعم كنا نحببنا بعضنا هل كنتي ستسعدين معي قلت اكثر من وجودي في الكون
أخذت بعين الاعتبار بعيني لاتتركني انا خصوصيه لجحيم انا مازلت على قيد الحياة عيناه تتكلم ولكن في لحظة كان يجب ان تكون فاصله استدار كل منا خلف تؤمه ومضيت الي منزلي
وكولت الباب بشده وأنا أقول له باقي ربنا يهديك وهو قام من بيده يتم طا وجاء الي باب الشقه بعد النصر
و التجميل يدي فلم اعد طرق فتح الباب بسخريه وقال لي اتأدبتي اعتبره بسخريه أكثر اتأدبت فعلا اتأدبت
وستظل في بالي وعقلي فتره حياتي يوم واحد معك غير كل شئ كل شيء انت يا قصيدتي الغير مكتمله انت ياحب ملأ روحي يامن يوما أتمنى ان اللقاه ثانيه قصيدتي الرومانسيه الراقيه أتمنى ان اللقاء
امل بكير
القصيده يوما ما

القصيده يوما ما

