الرئيسيةرياضةالكالتشيو مجزرة المدربين
رياضةكرة قدم أوروبية

الكالتشيو مجزرة المدربين

الكالتشيو مجزرة المدربين

الكالتشيو مجزرة المدربين

كتب .. أحمد رجب

الكالتشيو مجزرة المدربين

أليجرى خارج أسوار السان سيرو

أعلن نادي أي سي ميلان رسميًا عن رحيل مدربه ماسيميليانو أليجري بعد نهاية ولايته الثانية التي امتدت طوال الموسم الحالي،

في قرار جاء عقب فشل الفريق في ضمان مقعدٍ يؤهله للمشاركة في دوري أبطال أوروبا موسم 2026-2027.

النبأ رافقه  سلسلة تغييرات إدارية مهمة شملت رحيل المدير التنفيذي جيورجيو فورلاني والمدير الرياضي إيلي تاري،(شاهد التفاصيل)

إلى جانب المدير التقني جيوفري موناكادا، في تحرك يشير إلى رغبة الإدارة في إعادة هيكلة شاملة للمؤسسة الفنية والإدارية.

الخسارة الحاسمة أمام كالياري والتي أعقبت تذبذب النتائج في الأسابيع الأخيرة كانت الشرارة التي أنهت ولاية أليجري الثانية.

تحت قيادته خاض ميلان 42 مباراة منذ توليه المهمة، حقق خلالها 22 فوزًا، وتعادل في 10 مواجهات، بينما خسر الفريق 10 لقاءات،

وانتهى به المطاف في المركز الخامس بالدوري الإيطالي، ما يمنحه المشاركة في مسابقة الدوري الأوروبي الموسم المقبل بدلاً من دوري الأبطال.

هذا التراجع عن الأهداف المسطرة للموسم دفع مجلس الإدارة لاتخاذ قرارٍ سريع وحازم،

لتفادي مزيد من التراجع في مستقبل المشروع الرياضي للنادي وهو ما انفرد به موطنى الرياضى أمس (شاهد التفاصيل) .

دوافع القرار وتداعياته على سوق المدربين

إقالة أليجري لم تكن مجرد تغيير في المقعد الفني، بل جاءت كجزء من رد فعل إدارياً متكامل يهدف لتجديد الدماء داخل النادِي.

تقارير صحفية إيطالية نقلت أن إدارة ميلان تدرس إمكانية التعاقد مع أنطونيو كونتي كخيارٍ رئيسي لتعويض أليجري،

في حين أكدت مصادر أخرى وجود تكهنات تربط أليجري بعرض محتمل من نابولي بقيادة رئيس النادي أوريليو دي لاورينتيس،

الذي أبدى اهتمامًا بتدعيم مشروع فريقه بخبرة أليجري التكتيكية.

سوق المدربين الإيطالي يبدو متحركًا

رحيل أليجري قد يفتح سلاسل من التبديلات بين أندية الدوري الإيطالي الكبرى،

إذ يُنظر إلى الأسماء الكبيرة وفقًا لمصادر مختلفة، كخيارات مرشحه لملء مقاعد تدريب كبرى الأندية.

هذه التحركات لن تؤثر فقط على أندية الكالتشيو، بل قد تمتد آثارها إلى سوق الانتقالات الصيفي،

حيث يرتبط اختيار المدرب برؤيته الفنية واستراتيجية التعاقدات، مما سيحدد أولويات الصفقات الصيفية.

الأثر الفني والفرص أمام ميلان

ميلان أمام تحدٍ مزدوج: أولًا إعادة بناء الثقة الفنية داخل غرفة خلع الملابس،

وثانيًا تحديد هوية فنية واضحة تناسب إمكانيات التشكيلة الحالية وتطلعات الجماهير.

المشاركة في الدوري الأوروبي تمنح الفريق فرصة للعودة تدريجيًا إلى مستواه القاري،

لكن النجاح في هذه المسابقة يتطلب إدارة دقيقة للمباريات وتطوير البدائل التكتيكية ،

للحدّ من العبء البدني والذهني على اللاعبين خلال الموسم المقبل.

 جاتوزو يقود المشروع الجديد للاتسيو

في سياق متصل بالحركة في الكوتشات داخل الكرة الإيطالية،

بات جينارو جاتوزو قريبًا من تولي المهمة التدريبية لفريق لاتسيو خلفًا لماوريسيو ساري،

بعد أن أكدت مصادر موثوقة توصل الطرفين إلى اتفاق نهائي لتولي جاتوزو قيادة المشروع الفني اعتبارًا من الموسم المقبل.

الصفقة تأتي بعد رحيل جاتوزو عن تدريب المنتخب الإيطالي بانتهاء مهمة تصفيات كأس العالم 2026،

والتي شهدت خروج الأزوري من الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك بركلات الترجيح،

الأمر الذي أدى إلى ترتيب المسارات الإدارية والفنية داخل المنتخب.

تجربة جاتوزو على المستوى الدولي القصير، مع بدايات واعدة وانتصار افتتاحي كبير أمام إستونيا بنتيجة 5-0،

تعطي لاتسيو قيمة تكتيكية وشخصية تسعى الإدارة لاستغلالها في مشروعٍ يهدف للتموضع مجددًا بين فرق القمة في الكالتشيو.

ساري و أتالانتا وتقارب يلوح بالأفق

على صعيدٍ آخر، ظهرت تقاريرٍ تفيد بأن المدرب ماوريتسيو ساري في مفاوضات متقدمة للتوقيع مع أتالانتا،

بعد الاتفاق على بنود العقد، ما يشير إلى إمكانية مزيد من التبدلات التكتيكية في الأندية الكبرى خلال نافذة الانتقالات القادمة.

تعيين ساري قد يمثل خيارًا توازنيًا لأتالانتا، الذي يسعى لاستمرار تنافسيته على الصعيد المحلي والأوروبي مع لمسة تكتيكية معروفة لدى المدرب.

الأسبوع الأخير حمل تغييراتٍ ملموسة في خارطة التدريب بالدوري الإيطالي؛

إقالة أليجري من ميلان وإعادة تشكيل الإدارة الفنية تعكس ضغط النتائج وارتفاع سقف التوقعات داخل أندية السيريا آ.

في الوقت ذاته، تحركات مثل اقتراب جاتوزو من لاتسيو وساري من أتالانتا ،

ترسم مشهدًا متغيرًا قد يؤثر على توازن القوى في البطولة الموسم المقبل.

بينما يستعد ميلان لبداية فصلٍ جديد في مشروعه الفني يسعى فيه لاستعادة مكانته بين العمالقة الأوروبيين.

 

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *