جمهورية الأمل والعمل
من قلب أحياء القاهرة العريقة النابض بأصالة مصر وعمق تاريخها انطلقت مسيرة فكرية ووطنية سُخّرت بكامل طاقاتها لدعم أركان الدولة المصرية ومؤسساتها الوطنية إن العمل الوطني الصادق لا يقتصر على الميدان التنفيذي والتنموي فحسب بل يمتد إلى خوض معارك الوعي والفكر لحماية العقل الجمعي المصري من محاولات التزييف والتجريف الأخلاقي ومن هذا المنطلق تلاقت الخبرات في مجال التحكيم وحقوق الإنسان مع التأهيل الإستراتيجي المتقدم عبر أكاديمية ناصر العسكرية العليا لتبني رؤية متكاملة تقرأ المشهد الوطني بعين ياسر عبدالله المحكّم الخبير وعقل الباحث الحريص على مقتضيات الأمن القومي.
لقد أثبتت التحولات الجارية أن حماية الأوطان تقتضي وقوف الفكر التوعوي جنباً إلى جنب مع القوة الوطنية ومن خلال عشرات المقالات الصحفية والمبادرات التوعوية والميدانية ظلت المواجهة قائمة ضد الشائعات وإختراق الهوية وسباق التريند الهادم للقيم والتطبيقات الرقمية التي تستهدف النسيج الإجتماعي إن الحفاظ على المنظومة الأخلاقية ومكافحة الإرهاب الفكري يمثلان حائط الصد الأول في معادلة البناء والردع حيث يتكامل الوعي الشعبي مع الرؤية الثاقبة للقيادة السياسية في مواجهة الأزمات العالمية والتحديات الإقليمية المعقدة
وفي هذا السياق يأتي الدعم المبدئي والإستراتيجي للرئيس عبد الفتاح السيسي وللدولة المصرية بوصفه خياراً وطنياً وضرورة فرضتها متطلبات العصر إن ما شهدته مصر تحت قيادته الحكيمة من إستعادة للهيبة وتحديث شامل لمؤسسات الدولة والقوات المسلحة إلى جانب تدشين مشروعات التنمية العملاقة قد نقل البلاد من محطة مواجهة المخاطر إلى آفاق “الجمهورية الجديدة” جمهورية الأمل والعمل التي تُبنى بعزيمة شعبها الأصيل وتضحيات أبطالها.
إن شعار المرحلة الحتمية يكمن في تكاتف جميع أطياف المجتمع شعباً وجيشاً وشرطة وجميع المؤسسات لبناء مصر الجمهورية الجديدة جمهورية الأمل والعمل لصياغة المستقبل وإستكمال مسيرة التنمية ومن خلال ترسيخ مبادرات إحتضان الكفاءات والشخصيات المصرية الأصيلة يستمر العمل الحقوقي والخدمي للمحكم ياسر عبدالله كرسالة نبيلة تصون كرامة المواطن وتعزز الإستقرار وسيبقى القلم صوتاً للحق وسوطاً في وجه التضليل ودرعاً فكرياً يساند قيادته السياسية ومؤسساته الوطنية لتبقى مصر دائما سفينة النجاة ورمز القوة والصمود.
المحكم ياسر عبدالله شخصية مصرية أصيلة في الجمهورية الجديدة

