باشGنة.
المعطل الداخلي للميناء الرافعة المكبلة.
وعود كل الحكومات من 30 سنة.
احمد حسن صالح يحي.
باشGنة. المعطل
اتفاقية موانئ دبي 2008م سُلّم الميناء للإمارات 30 سنة. الشارع اتهمها بتجميده لصالح جبل علي. ألغى هادي العقد 2012 لكن الميناء خرج من المنافسة الدولية.
ما بعد 1994م سياسات عفاش همّشت الميناء لصالح مراكز أخرى “قبض الثمن” فتحول من بوابة عالمية إلى رصيف محلي تابع.
الحرب 2015م دمار البنية زائد انعدام التأمين الملاحي طردت الخطوط الكبرى. الميناء يعمل اليوم بأقل من 25% من طاقته الفعلية.
المجلس الانتقالي دخل “قزم بين عمالقة”. تحالف مع الإمارات بشعارات الجنوب، لكن النتيجة: لا تشغيل، تسليم جزر حساسة، ومنع هادي من دخول عدن.
الإمارات عادت عبر الانتقالي. لأجل مصلحتها و إبقاء عدن “ميناء ترانزيت ثانوي” لا ينافس موانئها. لذلك تعمل الإدارة بحذر شديد وحركة محسوبة.
السعودية تمسك بالملف كورقة سيادة وأمن. ترفض أي تشغيل كامل دون توافق خليجي شامل. الميناء رهينة تسوية اليمن الكبرى.
الحكومة الشرعية منقسمة وضعيفة. لا تملك قرار التشغيل الفعلي. المفاتيح الحقيقية بيد الرياض وأبوظبي، مش بيد وزرائها.
التوازن الدولي أمريكا وبريطانيا تريد باب المندب تحت السيطرة. ميناء عدن القوي يربك حسابات الممرات البديلة، فبقاؤه ضعيف يرضي أطراف كثيرة.
شبكة الفساد المحلي حكام وموظفين ومشايخ وقبائل “خيوط بأصابع”. مستفيدون من الفوضى تهريب، جبايات، وقود، إغاثة. الميناء النائم يدر ذهب.
غياب المشروع الوطني لا أحد يريد لعدن أن تنهض إلا بشروطه. الكل يمسك فرامل الميناء خوفاً من استفادة خصمه. النتيجة “المطبخ الخليجي لا يعرف يطبخ” والشعب يأكل الغلاء والظلام.
المعطل منظومة مصالح متشابكة، مش طرف واحد. الانتقالي ركب السفينة يلعب على التناقضات، لكن الدفة بيد العمالقة. والميناء لو تحرك لتحركت المياه الراكدة كلها. لكن من يجرؤ يضغط.
عدن في كف عفريت والكرسي صار للصرع والهوس لأن المعالج متشعوذ.
ملكية خاصة.
باشجنة.
11 مايو 2026م
عرض أقل

