شريط الاخبار

بما تبقى من الحب

جريدة موطني

بما تبقى من الحب

بقلم\ عايد حبيب جندي الجبلي

بما تبقى من الحب

أنا من وضعهُ الزمن في تجاعيده   كائن لا كون لي أمضي مقدمُ لأنقذ كائناً

حطمهُ الكيان أقاومُ من تجاعيد الزمن أسترجع  قوتي لذكريات نفاها الحرمان فأظلُ أمضي  وأمضي أبحث عن كائن لا كون له     في حدائق الزهور والياسمين بين الفراشات  والطيور وبين الكائنين في كيان لا كون له في  كل شيء جميل وجده في خمول الحب  تسترده الكحول ويمضي مرحاً مخموراً

 

من كائنات لا كون لها واستيقظ ليسترد وعيهُ

من كائنات لا تعرف الحب وهناك كائنات مثلي

لا كيان لها تعيش في معطف الحياة

 

يلتف بهم بائس المصير مقتنين مريرها من أثقالها

تحني كهلهم من شدة ألم الشقاء يبالون

الحزن و يمضون فيها

حيثما تشاء لا يعرفون أن يعشوا مثل الكائنات اللواتي يمضين

برخاء من مقتنياتهما في الحياة الرفاهية و يسردون كائنات لا كون لها

حزنهم في شيخوختهم لأحفادهم

ويبقي الزمن هو الزمن  والكائن لا كون له و سيرثه الجيل ويكتفي بصبر البقاء ويكتفي   لعله  يسترجع الزمن الجميل بما تبقى من الحب وينفي الذين مقتنعين الحقد  من  الكائنات  الذين معنا في زمننا المعاصر  و يغربلهم الٱنقياء  وينفو في سلة المهملات التاريخ الإنساني

بما تبقى من الحب

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار