بين الماضي والحاضر
بقلم ياسر منيسي
كثيرا” ما يتخطفنا الحنين إلي الماضي نتذكره ونعود في رحلة عبر الزمن نسترجع أيام الطفولة و يثار بين الحين و الآخر مقارنة بين الماضي والحاضر وللموضوعية فلكل عصر مميزاته وعيوبه وللحكم لصالح أيهما يجب ان نحدد الأكثر مميزات والأقل عيوب. والواقع أننا نعيش في عالم إفتراضي قد إنقطعت فيه الروابط الأسرية فأصبحنا غرباء نعيش تحت سقف واحد بسبب السوشيال ميديا فلم يعد الأخ يزور أخاه بل لم يعد الأزواج والزوجات والابناء يتحدثون مما خلق فجوة كما نري تدني الذوق العام لدي بعض الأفراد. اصبح الطعام ملوثا”والنفوس ملوثة. اصبح الذكاء إصطناعيا” والجمال إصطناعيا” بل اصبح الجمال لا يتعد الشكل فقدنا جمال الروح. كم نفتقد إلى أخلاق الشارع المصري كالمرؤة وغيرها. أين أغاني ام كلثوم والافلام التي تضحكنا من القلب دون خروج عن النص . أين الفرحة التي كانت تغمرنا بقدوم العيد واللبس الجديد؟ لا نقول أن الماضي لا يحمل أخطاء وان الاخلاق قد إنتهت كليا” ولكن اصبح يعلوها الغبار. اصبحنا لا نري ونسمع إلا ضجيج السيئ فتواري الجيد.
ما أجمل ان نعود إلي قيمنا وأخلاقنا وان نتعلم من الدول المتقدمة قيمة الوقت وان اجنل ما يتحلون به.
بين الماضي والحاضر


