الرئيسيةمقالاترفقة العمر التي لا تشيخ
مقالات

رفقة العمر التي لا تشيخ

رفقة العمر التي لا تشيخ

بقلم أ غميص الظهيري

في مشهد إنساني يعكس معاني الوفاء والارتباط الإنساني العميق ما زالت صداقة زملاء الدراسة في المعهد العلمي بمحافظة المندق حاضرة رغم مرور ما يقارب خمسة وأربعين عاما على تخرجهم حيث لم تنل سنوات الحياة من قوة تلك الروابط بل زادتها رسوخا واستمرارا

ويحرص هؤلاء الزملاء على اللقاء بشكل دوري منذ سنوات طويلة في لقاءات شهرية تجمعهم على استعادة الذكريات وتبادل الحديث والاطمئنان على أحوال بعضهم البعض في صورة تعكس استمرار العلاقات الإنسانية رغم تغير الظروف والمسارات الحياتية

وتعود هذه المجموعة إلى أول دفعة تخرجت من المعهد العلمي بالمندق حيث استمرت علاقتهم بعد التخرج لتتجاوز إطار الزمالة التقليدية إلى علاقة اجتماعية ممتدة قائمة على التقدير والوفاء

ورغم تنوع المسؤوليات التي مر بها أفراد هذه المجموعة خلال حياتهم العملية وما تبعها من مرحلة التقاعد إلا أن هذه العلاقات ظلت قائمة دون انقطاع

وشهد اللقاء الأخير الذي أقيم مساء الخميس الماضي حضورا جديدا لهذا التجمع حيث تمت استعادة عدد من الذكريات المرتبطة بمرحلة الدراسة والبدايات الأولى في المعهد

ويقود هذا اللقاء الأستاذ عيدان الدياني الحكمي الذي يحرص على استمرار هذا التواصل ويقوم بدور تنسيقي للحفاظ على انتظام هذه اللقاءات وتعزيز روح الترابط بين الزملاء

وتعكس هذه التجربة نموذجا لعلاقات إنسانية ممتدة تقوم على الوفاء والاحترام المتبادل وتثبت أن الروابط الصادقة يمكن أن تستمر رغم مرور الزمن وتغير الظروف

 

رفقة العمر التي لا تشيخ
رفقة العمر التي لا تشيخ
رفقة العمر التي لا تشيخ

رفقة العمر التي لا تشيخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *