الرئيسية » زلزال مانشستر سيتي يضرب قلعة أنفيلد بثلاثية تاريخية
رياضةكرة قدم أوروبية

زلزال مانشستر سيتي يضرب قلعة أنفيلد بثلاثية تاريخية

زلزال مانشستر سيتي يضرب قلعة أنفيلد بثلاثية تاريخية

زلزال مانشستر سيتي يضرب قلعة أنفيلد بثلاثية تاريخية

كتب:أسلام منصور

مانشستر سيتي يُسكت أنفيلد ويضرب ليفربول بثلاثية مستحقة في قمة البريميرليغ

شهدت ملاعب الدوري الإنجليزي الممتاز واحدة من أبرز مباريات الموسم يوم 11 أكتوبر 2026، حيث حلّ نادي مانشستر سيتي ضيفاً

ثقيلاً على غريمه ليفربول في معقل الأخير بملعب أنفيلد. انتهت المواجهة بفوز صاخب ومستحق للضيوف بنتيجة ثلاثة أهداف دون رد،

ليعزز السماوي صدارته للبطولة وسط أجواء جماهيرية مشحونة وحماسية للغاية.

أحداث الشوط الأول: حذر متبادل وضغط جماهيري

بدأت المباراة برتم عالي وصخب جماهيري كبير من أنصار الريدز الذين حاولوا الضغط على لاعبي السيتي منذ الدقائق الأولى.

ونتيجة للحماس الزائد، شهد الشوط الأول تدخلاً خشناً أفرز بطاقة صفراء مبكرة لمدافع ليفربول رونالد أراخو في الدقيقة السابعة.

على الرغم من محاولات أصحاب الأرض لبناء الهجمات عبر ألكسيس ماك أليستير وفلوريان فيرتز، إلا أن تنظيم مانشستر سيتي الدفاعي بقيادة

روبن دياس ومارك جيهي وقف طتيعاً أمام كافة المحاولات، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط صراع بدني كبير في منتصف الملعب.

نقطة التحول والانهيار السريع لليفربول

مع انطلاق الشوط الثاني، حاول ليفربول فرض إيقاعه، إلا أن مجريات اللقاء انقلبت رأساً على عقب في الدقيقة 61 عندما تلقى لاعب الوسط

ريان جرافنبرخ الإنذار الثاني ليطرد من اللقاء، مخلّفاً فراغاً كبيراً في وسط ميدان الريدز.

لم يتردد رجال المدرب إينزو ماريسكا في استغلال النقص العددي، حيث سارع الهداف إيرلينغ هالاند لافتتاح التسجيل في الدقيقة 64

بتسديدة متقنة سكنت شباك الحارس أليسون بيكر. ولم تكن تفصل سوى دقائق معدودة حتى أضاف البديل الناجح جيريمي دوكو

الهدف الثاني في الدقيقة 67، ليقتل فعلياً طموحات ليفربول في العودة بالنتيجة.

ريان شرقي يختتم الثلاثية التاريخية

لم تتوقف آلة مانشستر سيتي الهجومية عند هذا الحد، بل واصل الفريق فرض سيطرته المطلقة على مجريات اللعب استحواذاً وانتشاراً.

وفي الدقيقة 77، توج النجم ريان شرقي هذا الأداء الجماعي الرائع بتسجيل الهدف الثالث بعد جملة تكتيكية مذهلة شارك فيها جميع لاعبي

الفريق بتبادل بلغ 41 تمريرة متتالية قبل أن تتهادى الكرة داخل الشباك، في أحد أجمل أهداف الموسم الحالي.

رغم محاولات ليفربول اليأسية وتقليص الفارق عبر التبديلات ودخول لاعبين مثل تري نيوني وفيديريكو كييزا، إلا أن دفاع السيتي والحارس

جيانلويجي دوناروما حافظوا على نظافة الشباك حتى اطلاق صافرة النهاية.

خاتمة وتداعيات اللقاء في جدول الترتيب

بهذه النتيجة الكبيرة، رفع مانشستر سيتي رصيده إلى 18 نقطة متربعاً على صدارة جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز بالعلامة

الكاملة بعد تحقيق ستة انتصارات متتالية من ست مباريات، مؤكداً جاهزيته التامة للمنافسة على كافة الألقاب. في المقابل،

تلقى ليفربول خسارته الأولى هذا الموسم ليتراجع إلى المركز التاسع برصيد 9 نقاط، محتاجاً لترتيب صفوفه سريعاً خلال فترة التوقف

القادمة لاستعادة نغمة الانتصارات والعودة إلى مربع الكبار.

زلزال مانشستر سيتي يضرب قلعة أنفيلد بثلاثية تاريخية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *