الرئيسية » غدروا بيه”.. دموع أب  وأم  ووجع قلب على ضحية البلطجة
مقالات

غدروا بيه”.. دموع أب  وأم  ووجع قلب على ضحية البلطجة

غدروا بيه".. دموع أب  وأم  ووجع قلب على ضحية البلطجة

 

غدروا بيه”.. دموع أب  وأم  ووجع قلب على ضحية البلطجة

السويس – وفاء عبد الغفار

كلمة واحدة خرجت من قلب مكسور: “غدروا بيه”كلمتين فيهم وجع سنين.
هي كل اللي قدر يقوله أب وأم  هما واقفين على قبر ابنهم، بعد ما البلطجة خطفته في لحظة.

القصة اللي بتتكرر كتير 
كل يوم بنصحى على خبر جديد. خناقة، تثبيت، مطواة، شاب رايح شغله أو راجع بيته ومارجعش.
الضحية المرة دي كان “ابن” .. سند أبوه وأمه، وحلم عيلة بحالها.

الأب والابن  بيحكوا  والدموع على خدهم: “ابني ماكنش بتاع مشاكل. كان محترم وغلبان. بس البلطجة مابتفرقش بين ده وده”.

فين السبب الحقي؟
لما بنسأل “مين المسؤول؟” الإجابة مش طرف واحد.

غياب القدوة: مسلسلات وأفلام صدرت العنف على إنه رجولة، وخلت “السنجة” هي الحل.
الشارع  غياب دور الأهل والمتابعة، وصحبة السوء اللي بتجر للغلط.
البطالة والفراغ  شاب قاعد فاضي بيلاقي البلطجة هي الطريق السهل للفلوس والشهرة.
بطء القانون  لما البلطجي يحس إنه هيفلت من العقاب، هيكررها تاني.

صوت الأب: “عايز حقه”

أنا مش عايز غير حق ابني. عايز الشارع ينضف عشان عيال الناس. كل يوم أم بتنام مقهورة وأب بيتكسر”.

دموع الأب دي مش دموعه لوحده.. دي دموع كل بيت في السويس ومصر خايف على ابنه وهو نازل.

طيب والحل؟
الحل مش في البكاء بعد المصيبة. الحل في 3 خطوات قبلها:

البيت  راقب ابنك. اعرف صحابه. املى وقته. علمه إن الرجولة في احترام القانون مش في البلطجة.
لمدرسة والمسجد والكنيسة: نرجع لدور التوعية وغرس القيم.
الدولة: حملات أمنية مستمرة، وتشديد العقوبة على حامل السلاح الأبيض، وتوفير فرص عمل للشباب.

 

غدروا بيه  مش بس صرخة أب. دي جرس إنذار لينا كلنا.
البلطجة مش هتخلص ببوست ولا بجنازة. هتخلص لما كلنا نقرر نقف ضدها: في البيت، في الإعلام، وفي الشارع.

رحم الله كل ضحية.. وربنا يصبر كل أب وأم.

#حق_ابني_فين #لا_للبلطجة #احموا_شبابنا

غدروا بيه”.. دموع أب ووجع قلب على ضحية البلطجة

غدروا بيه".. دموع أب  وأم  ووجع قلب على ضحية البلطجة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *