قراءة نقدية
فلسفة الانبعاث: تجليات الشتات وأدب المقاومة في سردية “ما لا تشتهي السفن” للدكتورة راوية أبو الخير
بقلم الناقد نور الدين طاهري
بين مطرقة الحدث الجلل وسندان الذاكرة المتقدة، تنبثق رواية “ما لا تشتهي السفن” للدكتورة راوية أبو الخير؛ لا بوصفها مجرد تدوين لمأساة فيزيائية عابرة، بل كبيان وجودي يرفض استبداد العدم بالهوية. يندرج النص ضمن أفق سردي يتجاوز التمثيل التوثيقي للفاجعة ليؤصل رؤية فلسفية عميقة، تجعل من التجربة الصادمة منطلقا لإعادة بناء الذات لا مجرد استعادة لآثارها. فمن قلب غزة، حيث تنكسر المسافة بين الحياة والموت في ثلاث عشرة ساعة تحت الأنقاض، تولد بطلة الرواية “جنين” ولادة ثانية من رحم الركام؛ ولادة تعيد تشكيل وعي الشخصية بالعالم (ص 18) وتؤسس لصدمة البدء.
إننا أمام نص لا يكتفي برصد حطام البيوت، بل يسكن الركام ليُعيد منه صياغة الإنسان، إذ يتحول الألم إلى طاقة إنتاج، ويغدو الفقد شرطا لإعادة التشكل. ومن ثم، لا تُقرأ الرواية مثل حكاية هروب من الموت، بل كحركة بطيئة لإعادة تعريف الحياة بعد انهيار شروطها الأولى؛ حركة تقود البطلة عبر برزخ البحر إلى منافي روما وشواطئ طنجة، ويغدو المكان بطلا يمارس سطوته، وتتحول اللغة إلى ريشة ترسم الوجع بألوان الغبار والدم. إن هذا المسار الوجودي يمنح مفهوم “الانبعاث” بعدا مركزيا يتجاوز النجاة الفيزيائية، ليثبت أن الشتات ليس نهاية الحكاية، بل هو المختبر القاسي الذي يُعيد صياغة العلاقة بين الإنسان وذاكرته، ويختبر إرادة البقاء في وجه رياح الأقدار.
تستهل هذه الدراسة بتفكيك الطبقات الأولية للنص؛ إذ تفرض العتبات النصية حضورا طاغيا يشكل وعي القارئ قبل الولوج في صلب الأحداث، فالعنوان ليس مجرد استعارة شعرية مستهلكة، بل هو إعادة صياغة جذرية لعلاقة الإنسان الفلسطيني بالقدر، فالسفينة هي الذات المقتلعة التي لم تختر الإبحار، والرياح هي قوة الحرب القهرية التي دفعتها نحو المجهول. وفي الصفحة 4، تضع الكاتبة تعريفا وجوديا للمنفى حين تقول: “حين يصبح البحر المعبر الوحيد، فاعلم أن الوطن بات ذكرى”، وهو تصريح يسلب البحر صبغته الجمالية المعتادة ويحوله إلى برزخ يفصل بين حياة انتهت تحت الركام وحياة أخرى معلقة فوق الموج.
هذا التأسيس السيميائي يمتد لبناء عقدة الناجي لدى المتلقي عبر شخصية “جنين” التي تعاني من نجاة مبتورة، تظل فيها روحها عالقة في لحظات المواجهة العارية مع العدم تحت الأنقاض الموصوفة في الصفحة 13، مما يجعل من فعل القراءة رحلة في تقفي أثر المفقودين بقدر ما هي رحلة في تتبع خطوات الباقين، خاصة مع الإشارة المبكرة لرسالة “عاهد” الأخيرة التي ابتلعها الغياب (ص 4)، ليكون النص هنا مرافعة أدبية تستنطق الغياب وتمنحه جسدا لغويا.
هذا الحيز المكاني وتحولاته الدراماتيكية يمثل فاعلا أساسيا في تشكيل الهوية وتفتيتها؛ فبالاستناد إلى رؤية غاستون باشلار في جماليات المكان، يطرح النص صراعا يبدأ من انهيار البيت كمركز للأمان المطلق، ليتحول المكان الأليف في غزة إلى مكان كابوسي متمثل في الركام، حيث يغدو الضيق رحما أسود أعاد صياغة وعي البطلة بالعالم، فصار الجدار ثقلا والشباك الخشبي المكسور حطاما شاهدا على المجزرة. ومع الانتقال من البر إلى الماء، يبرز مفهوم اللا مكان وفق تعبير مارك أوجيه، حيث ينسلخ الموج عن صورته النمطية ليتحول إلى فضاء محايد وبارد، هو مجرد ممر إجباري لمن فقدوا مراكزهم الأرضية، فتصبح السفينة تابوتا عائما يقاوم رياح القدر التي لا تشتهي النجاة. وفي هذا الفضاء السائل تضيع الحدود الجغرافية ويصبح البحر مقبرة مائية للهوية الفلسطينية، قبل أن يكتسب المكان أبعادا ترميمية في روما كمنفى أكاديمي يوفر أدوات الفن لكنه يفتقر للجذور، وصولا إلى طنجة في نهاية الرواية (ص 218) التي تبرز كمنفى تصالحي وهجين، تطل فيه الذات على البحر الذي أخذ كل شيء لتمنحه صبغة جديدة من الأمل، حيث يتحول المكان من مصدر للخوف إلى فضاء للاستنشاق العميق، وتصبح الجغرافيا الهامشية هي المركز الجديد الذي تزرع فيه جنين ويزن بذور حياة جديدة، متصالحة مع الماضي رغم ندوبه العميقة، وهو ما يرسخ مفهوم المقاومة بالمكان؛ فالفلسطيني في نص الدكتورة راوية يرفض التلاشي، بل يعيد إنتاج مكانه الأليف في كل منفى جديد.
وفي العمق من هذا الفضاء المكاني، يسبر النص أغوار الفضاء الداخلي للشخصيات بوصفها كيانات نفسية مثقلة بالتروما، مستندا إلى معطيات التحليل النفسي ومفاهيم ما بعد الاستعمار حول الهوية الممزقة.
تمثل “جنين” نموذج الأنا الجريحة التي تعاني من الحداد المزمن؛ فالفقد عندها تجاوز كونه أزمة عاطفية ليصبح حالة سيكوسوماتية تظهر في نوبات ضيق التنفس والكوابيس التي تعيد إنتاج لحظة الانهيار تحت الأنقاض، فهي ناجية فيزيائيا لكنها سيكولوجيا لا تزال تستنشق غبار المنزل المقصوف، مما يجعل هويتها في الشتات هوية هشة تبحث عن ترميم دائم. وفي المقابل، يبرز “عاهد” بوصفه الموضوع الغائب والمثالي المفقود الذي يرفض أن يتحول إلى ماض، فبالعودة إلى الصفحتين 4 و22، نجد أن عاهد يحضر كأثر في الرسائل والوعود المبتورة، مشكلا تعويذة نفسية تقي البطلة شر الانهيار التام، فهو يمثل غزة التي كانت، وتمسك جنين بذكراه هو تمسك بآخر خيوط العقل. أما شخصية “يزن”، فهي تمثل التعويض الوجودي والآلية الدفاعية الأكثر نضجا؛ فمن خلال إنقاذ جنين ليزن من الشتات، كانت تقوم بفعل إسقاطي لعملية إنقاذ نفسها وتضميد جراح فقدان أختها “ليلى”، وهو الفعل الذي أخرجها نفسيا من تحت الأنقاض، محولا يزن من عبء لجوء إلى قارب نجاة روحي، مكرسا مفهوم إدوارد سعيد عن المنفى كقوة دافعة لخلق روابط بديلة تعوض انقطاع الجذور الأصلية، وهنا تظهر براعة الكاتبة في تحويل الوجع الفردي إلى تجربة إنسانية كونية.
تتجسد بلاغة التشكيل في الرواية عبر اتخاذ الفن استراتيجية وجودية للسرد البديل حين تعجز اللغة عن احتواء هول الفجيعة، فالفن هو الممر الآمن من ضيق الركام إلى سعة التعبير، حيث نلحظ تحولا راديكاليا في باليتة الألوان من خضرة الزيتون في الذاكرة البعيدة إلى ألوان الغبار والدم في روما (ص 142)، ليصبح اللون وثيقة إدانة وصوتا صامتا يروي ما حل بالبيت القديم، فاللوحات لم تكن تعكس جمال الطبيعة، بل كانت تفريغا للغبار الذي يسكن رئتي البطلة. لقد استطاعت جنين تحويل مرسمها في الأكاديمية إلى محراب للتطهير ونجحت في تسييس هذا الفن، رافضة نظرة الاستشراق التي تحصر الضحية في إطار العجز، لتقدم فنا يتسم بالندية والصلابة، ويحول معاناتها الشخصية إلى قضية إنسانية كبرى، مثبتة أن الريشة يمكن أن تكون قارب نجاة حقيقي، وأن الفن هو الطريقة الأكثر رقيا للاحتفاظ بالوطن حيا في الذاكرة. الفن هنا ليس ترفا، بل هو فعل مقاومة بامتياز، يسترد به الفلسطيني حقه في رواية حكايته وتوثيق آلامه بعيدا عن صخب الشعارات، محولا الرماد إلى مادة حية تشهد على إرادة الانبعاث.
هذا الثراء المضموني ترفده بنية سردية ولغة شاعرية تتجاوز الحكي الخطي التقليدي لتقدم تجربة شعورية متكاملة، عبر تقنية تكسير الزمن التي تعكس تشتت الذاكرة المصدومة، في غدو دائري يرتد دائما إلى لحظة الصدمة في غزة، إذ يقتحم الماضي الحاضر على شكل شظايا مباغتة تماما كشظايا الركام، مما يجسد عجز الناجي عن الفصل بين الآن الجغرافي والهناك الوجداني.
وعلى مستوى لغة الحواس، نجحت الكاتبة راوية في خلق تجربة انغماسية عبر صراع حاد بين روائح الحياة من زعتر وخبز وروائح الموت من بارود وغبار، وتحولت الأصوات وأنسنة الجمادات إلى أبطال في المشهد؛ فالجدران تئن والبحر كائن غادر يملك إرادة. هذا التجسيد يرفع من قيمة الأشياء في حياة اللاجئ الفلسطيني، فالمفقود ليس مجرد حجر أو خشب، بل هو جزء من الروح تم انتزاعه، مما يجعل اللغة لغة حيوية قادرة على تحويل الرماد إلى كلمات نابضة، وجعل السفن الصامتة تحكي ما لا تستطيع الألسنة قوله.
اللغة في هذا النص هي لغة الحس المقاوم الذي يرفض السقوط في فخ العادية، بل يظل متيقظا، يستحضر التفاصيل الدقيقة ليؤكد أن المأساة أكبر من أن تختزل في كلمات جافة.
بين ثنايا هذا المشهد، تبرز أنسنة الضحية كقوة دافعة للسرد؛ فقد نجحت الكاتبة راوية في انتزاع الفلسطيني من قالب الضحية الرمزية الصماء التي تسكن نشرات الأخبار، لتقدم “جنين” كذات إنسانية تشتهي الحياة، تحب، وتطمح للنجاح الأكاديمي، مما حول المقاومة من شعارات صاخبة إلى إصرار يومي على استعادة الحق في الحلم. هذا الانحياز للتفاصيل الصغيرة يتقاطع مع سيميولوجيا الركام التي منحت الأشياء الجامدة صوتا؛ فالأسمنت والحديد الملتوي والشباك الخشبي المكسور لم تعد مجرد حطام، بل غدت لغة مادية تؤرخ للمجزرة، وتتحول تحت ريشة البطلة من أدوات للموت إلى مادة حية للشهادة والانبعاث.
تميزت لغة الروائية الدكتورة راوية أبو الخير في هذا العمل بكونها لغة بنائية وتشكيلية، صاغتها بروح فنانة تدرك أن الكلمة هي المادة الخام لترميم الهوية المبعثرة تحت الأنقاض. وتتجلى براعة التركيب في قدرتها الفائقة على أنسنة الجمادات، حيث لم تكن الأنقاض في نصها مجرد حطام فيزيائي، بل استحالت إلى رحم أسود أعاد صياغة وعي البطلة بالعالم، كما جعلت من البحر كائناً قدرياً يمارس سطوة المصادرة حين أعلنت في مقدمة نصها في الصفحة 4 أن الوطن حين يصبح البحر معبره الوحيد يتحول إلى مجرد ذكرى.
لقد اتسمت الجملة السردية في الرواية بالكثافة والاكتناز، حيث مالت الكاتبة إلى استخدام التراكيب التي تدمج بين الوجداني والمادي، فوصفت الحزن كأنه غبار يستوطن الرئتين، مما حول اللغة من وسيط للنقل إلى وثيقة إدانة وشاهد عيان. كما اعتمدت الروائية تركيبا لغويا دائريا يكسر خطية الزمن التقليدية، فتجد المفردات ترتد بحدة من وصف جغرافيا المنافي في روما وطنجة إلى لحظة الصدمة الأولى تحت ركام غزة، مما جسد لغويا حالة التشتت التي يعيشها الناجي الذي يعجز عن الفصل بين الآن الجغرافي والهناك الوجداني.
ولم تكن اللغة في هذا النص مجرد وعاء للحكاية، بل كانت استراتيجية وجودية جعلت من الوصف متمما للفعل السردي، فجاءت المفردات مشحونة بدلالات الصلابة والندية، رافضة لغة الاستعطاف أو الرثاء التقليدي، واستبدلتها بلغة الحس المقاوم التي تستحضر التفاصيل الدقيقة لتؤكد أن المأساة أكبر من أن تختزل في عبارات جافة.
أما ختام الرحلة في طنجة، فقد مثل جغرافيا الخلاص وبوابة العبور الروحية؛ فاختيار هذه المدينة تحديدا بصفتها نقطة التقاء البحرين والقارتين وفر مرفأً وسيطا يجمع بين أمان النجاة وحنين الجذور، ليتحول المكان من منفى إجباري إلى فضاء للاستنشاق العميق، مؤكدا أن الوصول الحقيقي لا تمنحه الجغرافيا بقدر ما تبنيه الروح التي أدركت أن الوطن هو ذلك الفضاء الثقافي والوجداني الذي نحمله معنا أينما رحلنا، ونحميه بشجاعة الكلمة وصلابة الإرادة.
إن فلسفة الانبعاث في هذه السردية تتجاوز رصد الفجيعة لتؤسس لما يمكن وصفه بـبيان الكرامة الإنسانية، حيث أعادت الروائية راوية أبو الخير صياغة موازين القوة بين الذات والقدر بصورة تجعل من إرادة الإنسان محركا للأحداث لا مجرد صدى لها.
لقد تجلى هذا التحول الوجودي في كسر حتمية العجز التي كرسها بيت المتنبي الشهير، إذ لم تعد “جنين” تلك السفينة الواهنة التي تنتظر رحمة الرياح لتنجو، بل تحولت إلى قوة سيادية تخلق مساراتها الخاصة وسط الأنواء. الكرامة هنا ليست مجرد بقاء على قيد الحياة، بل هي الشجاعة في تحويل الشتات من حالة اقتلاع إلى منصة للانطلاق، ومنفى روما وطنجة من محطات غربة إلى فضاءات ندية وإبداع. وبذلك برهنت الرواية على أن الفعل الإبداعي هو الأداة الأسمى لترميم الكرامة المهدورة؛ فحين جعلت البطلة من ريشتها صوتا للركام ومن ألوانها وثيقة إدانة، كانت في الواقع تمارس استقلالا روحيا يرفض دور الضحية الساكنة. إن هذا البيان يعلن أن المرفأ الحقيقي لا تمنحه الجغرافيا، بل تبنيه الروح التي أدركت أن الوصول استحقاق ينبع من الداخل. وبذلك، غدا تحوير مقولة المتنبي ميثاقا جديدا يؤكد أن السفن التي يحركها الوعي قادرة على تطويع الريح لمشيئتها، ليصبح الوصول في ختام العمل تتويجا لصلابة الإرادة التي لا تنكسر أمام عواصف الاغتراب.
وفي ذروة التحول الفلسفي في ختام العمل (ص 218)، ينتقل السرد من ضيق الفاجعة إلى سعة الاستبصار عبر إعادة صياغة الموروث الثقافي؛ فالمقولة الختامية: “فقد تأتي الرياح بما تشتهي سفننا، وإن تأخرت بالوصول”، تمثل انقلابا على اليأس وتصحيحا لمقولة المتنبي، إذ لم يعد الوصول يعني العودة الفيزيائية فحسب، بل هو الوصول إلى مرفأ الذات وتحقيق المصالحة بين ما كان وبين ما هو كائن. إن الرواية في جوهرها ملحمة للبقاء ترفض التصنيف ضمن أدب الرثاء التقليدي، وقد نجحت الكاتبة في انتزاع الفلسطيني من إطار الخبر اليومي لتعيد تقديمه كذات إنسانية متكاملة لها أحلامها المجهضة وقدرتها على بناء الأسر البديلة. تنتهي الرحلة بانتصار الروح وإعادة بناء البيت كقيمة معنوية، تضحى طنجة هي غزة الجديدة من حيث الروح، ويغدو البحر شاهدا على الامتلاء بعد أن كان رمزا للفقد، ومعلنا تحول الفلسطيني من سفينة سلبية تقاذفها الأمواج إلى ربان يمتلك شجاعة الوصول، وإن لم تعد الديار هي الديار.
تخلص هذه الدراسة النقدية إلى أن رواية “ما لا تشتهي السفن” تمثل نصا مؤسسا في أدب اللجوء والمقاومة الجديد، تكمن أهميته في صهر المأساة الفردية في بوطقة الهم الجمعي، وبناء معمار للنجاة يرفع الحجر عن صدر الحقيقة. إن الانتصار الحقيقي في هذا العمل لم يكن في بلوغ المرافئ الجغرافية، بل في الانتصار للكلمة التي بقيت صامدة حين انهارت الجدران، واستخدام الواقعية الوجدانية كأداة لترميم شتات الروح. إنها مرافعة بليغة عن حق الفلسطيني في الحلم رغم أنف الانكسار، تؤكد أن إرادة الحياة أقوى من ثقل الركام، وأن أشرعة الأمل قادرة دائما على تطويع الأمواج لخدمة أحلام العائدين والناجين.
استطاعت راوية أبو الخير أن تجعل من هذا العمل وثيقة جمالية تدين الموت وتنتصر للانبعاث، ليبقى المبدع الفلسطيني هو الربان الذي يصنع من حطام سفينته منارة للوصول، مؤكدا أن المرفأ الحقيقي هو حالة من التصالح مع الذاكرة والقدر، وأن الوطن هو ذلك الفضاء الروحي الذي نحمله معنا أينما رحلنا، ونحميه بصلابة الريشة وشجاعة الكلمة.
••••••••••••
المصادر
– رواية: ما لا تشتهي السفن. المؤلفة: د. راوية أبو الخير.
– جماليات المكان. المؤلف: غاستون باشلار. المترجم: غالب هلسا.
– الأماكن اللاحصينة (اللا أماكن): مدخل إلى أنثروبولوجيا الحداثة المفرطة.
المؤلف: مارك أوجيه. المترجم: أبو بكر أحمد باقادر.
– تأملات حول المنفى ومقالات أخرى. المؤلف: إدوارد سعيد. المترجم: ثائر ديب.
– ديوان المتنبي. المؤلف: أبو الطيب المتنبي.

