الرئيسيةرياضةكرواتيا تستعيد توازنها بالفوز
رياضة

كرواتيا تستعيد توازنها بالفوز

كرواتيا تستعيد توازنها بالفوز 

 

كتبت: رحمه محمد 

حقق منتخب كرواتيا انتصارًا مهمًا على حساب بنما بنتيجة 1-0، في المباراة التي جمعت المنتخبين ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات في بطولة كأس العالم 2026، ليحصد وصيف العالم السابق أول ثلاث نقاط له ويُبقي على فرصه في التأهل للدور المقبل. 

بدايه المباراة:

دخل المنتخبان اللقاء تحت شعار “لا بديل عن الفوز”، بعدما تعرض كل منهما للخسارة في الجولة الأولى؛ إذ سقطت كرواتيا أمام إنجلترا بنتيجة 4-2 في مباراة هجومية مثيرة، بينما تلقت بنما ضربة قاسية بالخسارة أمام غانا بهدف قاتل في الدقائق الأخيرة. 

على ملعب تورونتو في كندا، بدأت المباراة بحذر كبير من الطرفين، حيث فضّل منتخب بنما التمركز الدفاعي والاعتماد على الهجمات المرتدة، في محاولة لإيقاف خطورة المنتخب الكرواتي بقيادة المخضرم لوكا مودريتش. في المقابل، حاولت كرواتيا فرض أسلوبها من خلال السيطرة على وسط الملعب وتحريك الكرة بسرعة بحثًا عن ثغرة في دفاع المنافس.

وبرغم أفضلية كرواتيا في الاستحواذ والخبرة، اصطدمت محاولاتها بتنظيم دفاعي قوي من بنما، التي نجحت لفترات طويلة في إغلاق المساحات ومنع الخطورة على مرماها، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي وسط صراع تكتيكي واضح بين المنتخبين.

وفي الدقيقة 54، نجح المهاجم الكرواتي أنتي بوديمير في فك شفرة المباراة، بعدما سجل هدف التقدم لكرواتيا، مستغلًا أفضلية فريقه الهجومية ليمنح منتخب بلاده هدفًا ثمينًا في توقيت مهم. 

بعد الهدف، حاول منتخب بنما العودة في النتيجة، ورفع من ضغطه الهجومي بحثًا عن التعادل، لكن خبرة الدفاع الكرواتي وحارس المرمى دومينيك ليفاكوفيتش ساعدت الفريق على الحفاظ على تقدمه حتى صافرة النهاية.

وشهدت الدقائق الأخيرة محاولات من الجهاز الفني لكلا المنتخبين لتنشيط الصفوف عبر التبديلات، حيث لجأ الفريقان إلى تغييرات هجومية بحثًا عن حسم المباراة أو إدراك التعادل، إلا أن النتيجة بقيت على حالها حتى النهاية.

ويُعد هذا الانتصار بمثابة دفعة معنوية قوية لكرواتيا، التي استعادت ثقتها بعد الخسارة الثقيلة أمام إنجلترا، وأثبتت قدرتها على التعامل مع المباريات المصيرية بفضل خبرة لاعبيها. كما حافظ لوكا مودريتش ورفاقه على آمالهم في المنافسة داخل المجموعة. 

أما منتخب بنما، فخرج من المواجهة بخيبة أمل جديدة بعدما قدم أداءً قتاليًا لكنه افتقد للحسم أمام المرمى، ليصبح مطالبًا بتحقيق نتيجة إيجابية في مباراته المقبلة إذا أراد مواصلة حلم التأهل.

رجل المباراة:

أنتي بوديمير، بعدما سجل الهدف الوحيد الذي منح كرواتيا انتصارًا ثمينًا في مواجهة اتسمت بالتوتر والحذر التكتيكي.

كرواتيا لم تقدم مباراة هجومية ممتعة، لكنها لعبت بذكاء وخبرة، وعرفت كيف تخطف النقاط الثلاث في لقاء كان عنوانه الأساسي “البقاء في سباق كأس العالم”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *