ما بعد آخر الصدمات
بقلم/نشأت البسيوني
في وقت معين من العمر يبقى الانسان واقف في حته ما بين اللي عاشه واللي لسه جاي حته غريبه ما يعرفش يوصفها ولا يهرب منها ولا يفهم هي بداية ولا نهاية وكل اللي حواليه يبقوا شايفينه عادي وهو من جواه مش عادي خالص جواه دوشه اصوات بتتصارع خوف قديم بيصحى وهم جديد بيظهر وحقيقه بيحاول يهرب منها لكنها بتجري وراه في كل زاويه المكان اللي يقعد فيه يحس انه
ضيق حتى لو واسع والقلب يحس انه شايل جبل حتى لو مفيش حاجه باينه والايام تفتكر انها هديت لكنها بترجع تديله صدمه اكبر من اللي قبلها كأنها بتقوله لسه بدري عليك ولسه هتشوف ولسه هتتعلم وفي وسط كل ده يكتشف انه اتغير من غير ما ياخد باله بقى بيقفل الباب بسرعه وما بيسيبش حد يدخل جواه بقى بيضحك وهو تعبان وبيرد وهو موجوع وبيقول ماشي وهو مش
ماشي وبيقول بسيطه وهي مش بسيطه وبقى يتعامل بحرص مش خوف ويمشي بحساب مش تردد لان الحياه علمته تدرس كل كلمه كل بسمه كل وش كل وعد فالحقيقه ان الوجع ما بيغيرش الانسان بس الوجع بيكشفه بيطلع اللي كان مستخبي جواه ويظهر قوته اللي ما كانش شايفها وفي اللحظه اللي يفتكر فيها انه هيتكسر يكتشف انه اتقوى اللحظه اللي يفتكر انه انتهى يكتشف انه ابتدى
من جديد اللحظه اللي يفتكر انه وحيد يلاقي روحه حضرت معاه ووقفه في ضهره ومسانداه اكتر من اي حد ويبدأ يفهم ان الصدمات ما جاتش علشان تقتله الصدمات جات علشان تطلعه من النسخه الضعيفه للنسخه اللي تستحمل وتواجه وتعدي ويلاقي نفسه ماشي في طريق بقى فاهم قواعده فاهم مين يفضل ومين يمشي فاهم مين يستاهل ومين لا فاهم ان في ناس كلمه واحده
منهم تكسر وفي ناس وجودهم كله يداوي فاهم انه مش مضطر يبرر ولا يشرح ولا يثبت حاجه لحد وان اللي يعرف قيمته هيشوفها واللي ما يشوفهاش يبقى ده مكانه الصح برا حياته وفي آخر الطريق يكتشف الحقيقه اللي بتتولد بعد آخر الصدمات ان اقوى نسخه من الانسان هي النسخه اللي خرجت من النار وماتحرقتش النسخه اللي وقعت وقامت وجت عليها لحظه انهارت بس ما
استسلمتش النسخه اللي فهمت انها مش محتاجه العالم قد ما محتاجه نفسها وانها لو وقفت صح محدش يقدر يقعها
ما بعد آخر الصدمات
بقلم/نشأت البسيوني
في وقت معين من العمر يبقى الانسان واقف في حته ما بين اللي عاشه واللي لسه جاي حته غريبه ما يعرفش يوصفها ولا يهرب منها ولا يفهم هي بداية ولا نهاية وكل اللي حواليه يبقوا شايفينه عادي وهو من جواه مش عادي خالص جواه دوشه اصوات بتتصارع خوف قديم بيصحى وهم جديد بيظهر وحقيقه بيحاول يهرب منها لكنها بتجري وراه في كل زاويه المكان اللي يقعد فيه يحس انه
ضيق حتى لو واسع والقلب يحس انه شايل جبل حتى لو مفيش حاجه باينه والايام تفتكر انها هديت لكنها بترجع تديله صدمه اكبر من اللي قبلها كأنها بتقوله لسه بدري عليك ولسه هتشوف ولسه هتتعلم وفي وسط كل ده يكتشف انه اتغير من غير ما ياخد باله بقى بيقفل الباب بسرعه وما بيسيبش حد يدخل جواه بقى بيضحك وهو تعبان وبيرد وهو موجوع وبيقول ماشي وهو مش
ماشي وبيقول بسيطه وهي مش بسيطه وبقى يتعامل بحرص مش خوف ويمشي بحساب مش تردد لان الحياه علمته تدرس كل كلمه كل بسمه كل وش كل وعد فالحقيقه ان الوجع ما بيغيرش الانسان بس الوجع بيكشفه بيطلع اللي كان مستخبي جواه ويظهر قوته اللي ما كانش شايفها وفي اللحظه اللي يفتكر فيها انه هيتكسر يكتشف انه اتقوى اللحظه اللي يفتكر انه انتهى يكتشف انه ابتدى
من جديد اللحظه اللي يفتكر انه وحيد يلاقي روحه حضرت معاه ووقفه في ضهره ومسانداه اكتر من اي حد ويبدأ يفهم ان الصدمات ما جاتش علشان تقتله الصدمات جات علشان تطلعه من النسخه الضعيفه للنسخه اللي تستحمل وتواجه وتعدي ويلاقي نفسه ماشي في طريق بقى فاهم قواعده فاهم مين يفضل ومين يمشي فاهم مين يستاهل ومين لا فاهم ان في ناس كلمه واحده
منهم تكسر وفي ناس وجودهم كله يداوي فاهم انه مش مضطر يبرر ولا يشرح ولا يثبت حاجه لحد وان اللي يعرف قيمته هيشوفها واللي ما يشوفهاش يبقى ده مكانه الصح برا حياته وفي آخر الطريق يكتشف الحقيقه اللي بتتولد بعد آخر الصدمات ان اقوى نسخه من الانسان هي النسخه اللي خرجت من النار وماتحرقتش النسخه اللي وقعت وقامت وجت عليها لحظه انهارت بس ما
استسلمتش النسخه اللي فهمت انها مش محتاجه العالم قد ما محتاجه نفسها وانها لو وقفت صح محدش يقدر يقعها

