📅 الأربعاء، ٣ جمادى الأولى ١٤٤٨ هـ  |  الأربعاء، 14 أكتوبر 2026 م
🚨 عاجل
اللواء سمير فرج:كيف استطاع الجيش المصري القضاء على خط بارليف؟سفينة موطني والقبطان حين تصبح الصحافة رسالة، وتصبح القيادة فنًّا، ويصبح القلم أمانةالمعرفة في زمن الذكاء الاصطناعي.. دور متجدد للمكتبات” بيت التطوع ” بجامعة دمنهور يستلهم روح أكتوبر في مواجهة الإدمان وبناء الوعي*قائد قاعدة مروي الجوية: الجيوش تقاتل بمعنويات شعبها.. وموعدنا الفاشر*تكريم الدكتور محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم الاستاذه حنان نوح مدير عام مجمع الملك فهد كأفضل مديرةالمخرج دعمر الجاسر رئيساً للجنة التحكيم لمهرجان الطفل العربي في الاردنمحافظ الطائف يرأس اجتماعًا تنسيقيًا لبحث جاهزية الموسم الرياضي 2026–2027التاريخُ ليس حكايةَ الأمس، بل صناعةُ المجدِ وميزانُ الحقيقةالخروج من الازمهتعليم البحر الأحمر يضع القرائية فى صدارة الأولويات وخطة ميدانية عاجلة لدعم طلاب الجنوبالهلال الأحمر بمنطقة مكة المكرمة يتلقى أكثر من 37 ألف بلاغ إسعافي خلال سبتمبر 2026مليتني ( رقاصة ) يا امي !حصاد جُهود الجهاز في ضبط الأسواق وحماية حقوق المواطنين خلال سبتمبرابو العز المشوادي الغزو الثقافي حين تفقد الأمم استقلالها من داخلهاجراحة في جسد مشلول: خفض الدينار وتصدير الأزمة إلى جيوب الفقراءعلي سليمان السليماني: نحات الذاكرة الحجازيةأعمال الفنانة الخطاطة المبدعة الأسبانية / نورية جارسيا — اسبانيا بين الأخلاق والفساد..طريق اسمه الدينالّـمُـنْـتـصـبُ
اخبار

قلمي … شريك الروح ووصيّ المعنى

قلمي … شريك الروح ووصيّ المعنى

قلمي … شريك الروح ووصيّ المعنى

هنا نابل/ بقلم المعز غني

قلمي … شريك الروح ووصيّ المعنى

 

ما أجملك يا قلمي ، لا لأنك تحسن الزينة، ولا لأنك تلمع في الصور ، بل لأنك تكتب فتفتح لي أبواب القلوب قبل عيون القراء ، وتمنح للكلمة فرصة أن تصغي إليها الأرواح 

بل لأنك تكتب بلغة تشبه الناس، فيك بهاء الرأي لا بهجة الشكل وفيك رقي المفردة حين تأتي بعفوية وصادقة عارية من التملق والزيف .

 

لستُ أستخدمك ، بل أتحاور معك ، فأنت تقيم صلة خفية بين مدادك ومكنون عقلي ، وتنسج تفاهما غير معلن بين نقاء صفحتي ونقاء سريرتي ، حتى لكأنك تختبر صدقي قبل أن تأذن للحرف بالمرور .

 

كذب من قال إنك مجرّد آلة ، فأنت كائن حي تتأجج حين أخلص للفكرة ، ويخبو حين أتواطأ مع المجاملة وتتمرد كلما خانتني الجرأة .

وكم رفعت راية العصيان ، فأخرجت الحروف من موضعها لا سهوا 

بل إحتجاجًا ، كأنك تقول لي : توقف …

راجع نفسك … فالكلمة أمانة .

 

وأصدقك القول ، كثيرا ما ضايقني تمردك ولكنني ما ندمت يوما على الإصغاء إليك ، لأنك في لحظات الخلاف كنت أقرب إلى ضميري مني .

 

لهذا أكتب ، لا لأن القلم بين أصابعي بل لأنني حين أكتب أصنع روحي بين يديك .

قلمي … شريك الروح ووصيّ المعنى

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *