الرئيسيةرياضةمصرتتفوق على روسيا ودياً
رياضة

مصرتتفوق على روسيا ودياً

مصرتتفوق على روسيا ودياً

كتب .. أحمد رجب 

مصرتتفوق على روسيا ودياً

حقق المنتخب المصري فوزًا ودياً ثمينًا على ضيفه الروسي بنتيجة 1-0، بفضل هدف مصطفى  “زيكو”،

في مباراة جاءت كإحدى المحطات الودية النهائية قبل التوجه إلى الولايات المتحدة للمشاركة في كأس العالم 2026.

الانتصار يعزز ثقة الفراعنة ويمنح الجهاز الفني فرصة لترتيب الأوراق قبل خوض منافسات المجموعة التي تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

مناسبة انتصار وتحضيرات متواصلة

لا يعد هذا الفوز الأول في تاريخ مواجهات الفريقين ، إذ سبق لمصر أن تغلبت على روسيا في لقاء ودي عام 1991،

بنتيجة 2-1 عبر هدفي أحمد رمزي وحسام حسن، ما يجعل نتيجة الليلة الثانية على روسيا نقطة مضيئة في سجل اللقاءات بين المنتخبين.

الفوز الحالي يحمل بعدًا معنويًا مهمًا قبل الانطلاق إلى مونديال أمريكا،

إذ يؤكد قدرة العناصر المحلية واللاعبين الجدد على تنفيذ خطة المدرب في ظل ظروف ضغط تحضيري.

تشكيلة وتجارب فنية

أقدم الجهاز الفني على تغييرات بارزة في التشكيل؛

إذ شهدت المباراة أول مشاركة أساسية لمحمد عبد المنعم مع المنتخب أو ناديه منذ 398 يومًا، بعد تعافيه الكامل من الإصابة،

خطوة اعتبرها الكثيرون مؤشرًا إيجابيًا على جاهزية العمود الدفاعي.

كما قاد عمر مرموش خط الهجوم، فيما تواجد الثنائي أحمد سيد “زيزو” ومحمود حسن “تريزيجيه” خلفه لتوفير الإبداع والتغطية الهجومية.

من جهة أخرى

اعتمد منتخب روسيا على تشكيلة محلية بالكامل من الدوري الروسي، مما منح اللقاء طابعًا تجريبيًا للطرفين:

مصر لاختبار التوليفات التكتيكية، وروسيا لمنح الفرصة للاعبين المحليين لاكتساب الخبرة الدولية.

ملامح اللقاء وأبرز المجريات

بادر منتخب مصر بالهجوم منذ الدقائق الأولى، وكانت المحاولات المصرية قريبة من افتتاح التسجيل في مناسبات عدة.

منذ الدقيقة الثانية مرر تريزيجيه كرة أرضية لإمام عاشور داخل منطقة الجزاء، لكنها مرت بجوار القائم.

ثم حاول تريزيجيه نفسه إدخال الكرة من عرضية هاني في الدقيقة 11، لكن التسديدة علت العارضة،

ما منح المباراة نسقًا هجوميًا وصلبًا تكتيكيًا من جانب الفراعنة.

في الدقيقة 18 سجل مرموش فرصة قوية من تسديدة أرضية بعد اختراق من الجهة،

لكن الكرة ذهبت بجوار القائم، وفي المجمل قدم الفريق هجمات منظمة مع مساحات لم تُستغل بالكامل،

ما أعطى الجهاز الفني موادًا للتعديل قبل المواجهات الأصعب في كأس العالم.

التغييرات التكتيكية وتأمين الوسط

أجرى حسام حسن تغييرات عملية لتعزيز السيطرة في الشوط الثاني،

حيث دفع بنبيل عماد بدلًا من مرموش في الدقيقة 72 لتأمين مركز خط الوسط وفرض الإيقاع.

قبل نهاية المباراة بأربع دقائق قرر الجهاز الفني إجراء تبديلات من أجل إراحة بعض العناصر وإشراك عناصر جديدة:

طارق علاء وحمزة عبد الكريم ومحمود صابر وحسام عبد المجيد حلّوا بدلاً من محمد هاني ومهند لاشين وهيثم حسن وياسر إبراهيم.

هذه التبديلات عكست رغبة المدرب في اختبار البدائل وتقييم مستوى اللاعبين قبل حسم قوائم السفر للمونديال.

فرص في الدقائق الأخيرة وتصديات حاسمة

شهدت الدقائق الإضافية فرصًا متبادلة؛ في الدقيقة 90+1 أنقذ الحارس الروسي تسديدة قوية من محمود صابر،

وتابع إبراهيم عادل محاولة تعقب لكن الحارس تدخل بقدمه، ثم ارتفعت تسديدة عبد المجيد فوق العارضة.

في نهاية الوقت البديل، تألق محمد الشناوي وأنقذ عرضية روسية خطرة في الدقيقة 90+4،

ليحافظ على نظافة شباكه ويؤكد جاهزية حراسة المرمى لمهام أقوى.

 إشارات إيجابية

اللقاء شهد بروز ثقة واضحة بين اللاعبين، مع أداء دفاعي منظم ووسط متحرك قادر على التحول السريع للعمق الهجومي.

مشاركة محمد عبد المنعم بعد فترة غياب طويلة تعطي خيارًا دفاعيًا معززًا،

بينما منح تريزيجيه وزيزو مرونة هجومية ضرورية أمام الخصوم ذوي التنظيم الدفاعي.

الأداء الجماعي والالتزام التكتيكي يعكسان خطة واضحة من الجهاز الفني لبناء منتخب متوازن قبل التحدي العالمي.

 ودية أمام البرازيل ثم الانطلاق للمونديال

المحطة الفنية التالية للفريق ستكون مواجهة ودية مرتقبة أمام منتخب البرازيل فجر 7 يونيو،

وهي تجربة ستكون اختبارًا حقيقيًا لقدرة المنتخب على التعامل مع ضغوط المباريات أمام خصم عالمي من الطراز الرفيع.

بعد ذلك، تُكمل البعثة استعدادها الذي يتوج بالسفر إلى الولايات المتحدة لخوض نهائيات كأس العالم،

حيث تقع مصر في مجموعة تضم بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *