الرئيسيةشعرمَدِينَة الآمَال
شعر

مَدِينَة الآمَال

مَدِينَة الآمَال

مَدِينَة الآمَال

مَدِينَة الآمَال

نَظَرْت فإذا بِبَاب يَتَبسَّم وَاقِفَا

وتَفُوح مِنْ خَلْفه مَدِينة الآمَال

تَوسَّمْتُ نُبْل سَجَايا خَازِنها

فما كان إلا أنْ تَجَمَّل وَقَال

عُد أدراجَ مَسِيرُك حَيث كُنت

فَهُنا الزمان ولا آمَال تُطال

فَحدَّثْتَه أنَّني لي عِنده وِجْهَة

وأعلمته أنْني لي عِنده سُؤال

و قال لا تسألني فإنني راحل

وما أنا للدهر بجناح أو ظِلال

فإذا بنَسِيم لَيَّن عَابِر شَذَاه

يَشٔفِي شَاكي المَرض العُضَال

فحَدَّثْتُه أنَّني أمْتَلك فَصَاحَة

ولا أَمْلِك مِنْ الدُنيا مَا يُنال

ولكنَّني تَملَّكْت نِبْرَاس كَلَِمات

مَحَاسِنها تَعْتَزُّ وتَهُزُّ الجِبَال

فَضَحِك مُتَعَجٍّبَا مِنْ فَصَاحَتي

ثُمْ تَبسم أنْ اُدخل بغير جِدال

فإذا هي سِحْر ضَفائِرها دَانية

ومُتَرامية الأطراف تَشِع جَمال

وفيها النُجوم تُداعب بَعضها

والقمر يَبتسم فَوق الجِبَال

وتَرى الشَّجر يَتَمَايل فَرِحًا

ودُمُوع المَطر تَشْكُو وتُسَال

وإذا الأَغْصَان تَتَراقص فَرَحًا

وتَرى العَصَافِير تُغرِد للجَمال

وتَرى البَساتين تَعْشَقُ زَائِرِيها

وليس مِنْ ثِمَارها شَيء مُحال

فهي كحَنِين يُهاجر إلى خِلوَته

والطَّبيٍعَة فيها تَنْطِق في جَلال

كلمات وبقلم/ علاء فتحي همام ،،

جمهورية مصر العربية ،،

٣ / ٥ / ٢٠٢٦

مَدِينَة الآمَال

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *