☁️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 04:44 · الظهر 11:39 · العصر 14:43 · المغرب 17:04 · العشاء 18:24|💱 USD 54 · EUR 61 · GBP 72 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬024 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
رئيس مدينة دمنهور يتابع ميدانيًا الحالة العامة بالشوارع ومنطقة النفق ويوجه بسرعة التعامل مع أي تجمعات للمياهسموحة يتخطى عقبة المنيا*ترامب يعتقد أن بقاءه في السلطة هو إعلان الحرب على إيران.. فمن معه ومن ضده؟ بكلام الله والقانونفي عيدها القومي.. وزير الأوقاف والمفتي ومحافظ كفر الشيخ يشهدون خطبة “شرف العمل” ويفتتحون المرحلة الثانية لتطوير الميدان الإبراهيميطارق سليمان يقود المنتخب«صحتهم أمانة».. شفاء الأورمان بالأقصر تنظم ندوة تثقيفية لطلاب المدارس حول الوقاية من الأورام والتغذية السليمةحصاد مباريات دورى المؤتمرالأوروبيأبرز أحداث الخميس باليوروباليجرؤية وطموح مع الأستاذ بهاء العو أمين تنظيم حزب حماة وطن بكوم أمبوعبدالله محروس.. صانع أمل الشبابإقالة حسام حسن من المنتخبالمخاطر المالية في الألعاب الألكترونيةفينك يا حبرواية ميراث الخطيئةوزير الزراعة يشارك في الجلسة الافتتاحية للقمة الـ 17 للبوسفور بإسطنبول بحضور دولي واسعوزيرة الإسكان تتابع مستجدات تحديث المخطط الاستراتيجي لمدينة برج العرب الجديدة لتعزيز مكانتهاضبط منشأتين لتدوير وتعبئة زيوت السيارات بدون ترخيص بمركز الصف والتحفظ على نحو ٢٠ ألفًا و٦٦٠ لترًا من المنتجات النهائيةنائب وزير الصحة يتفقد مشروع المعامل المركزية للصحة العامة بمدينة بدر لمتابعة الموقف التنفيذي للمشروع    امحها يا عليإسعاف المنوفية.. خطط للتوسع واستجابة أسرع لإنقاذ الأرواح
رياضة

نسور قرطاج يودعون المونديال

نسور قرطاج يودعون المونديال

نسور قرطاج يودعون المونديال

كتب .. أحمد رجب

نسور قرطاج يودعون المونديال

ودع المنتخب التونسي رسمياً نهائيات كأس العالم 2026 بعد خسارته الثانية توالياً في دور المجموعات،

وذلك إثر هزيمته أمام منتخب اليابان بنتيجة 4-0 في مباراة الجولة الثانية مثّلت ضربة قاصمة لآمال الفريق في العبور إلى الأدوار الإقصائية.

أقيم اللقاء على ملعب BBVA Stadium بمدينة مونتيري المكسيكية،

حيث قدم “الساموراي” أداءً تكتيكياً وجسدياً محكماً أنهى آمال “نسور قرطاج” في المسابقة.

نسور قرطاج يودعون المونديال

بداية المباراة شهدت تفوق اليابانيين المبكر عندما افتتح دايتشي كامادا التسجيل في الدقيقة الرابعة،

ما منح فريقه انطلاقاً معنوياً قوياً واستفزازاً دفاعياً لتونس.

ومع استمرار ضغط اليابان وسرعة انتقالاته الهجومية، نجح أياسي أويلي في مضاعفة النتيجة في الدقيقة 31،

لينتهي الشوط الأول بتفوّق اليابان بهدفين دون رد،

وهو ما وضع المنتخب التونسي في موقف صعب تتطلب منه خطة هجومية مع إعادة ترتيب الخطوط الخلفية لاحتمال استغلال الهجمات المرتدة.

مع بداية الشوط الثاني

حاول منتخب تونس تعديل المسار لكن الأخطاء التمركزية والفراغات أمام منطقة الجزاء منحت المنتخب الياباني مساحات للاستفادة.

ولم يمضِ وقت طويل حتى أضاف جونيا إيتو الهدف الثالث، ما صعّب مهمة المدرب الجديد هيرفي رينار ولاعبيه على حد سواء.

وفي الدقيقة 84 عاد أياسي أويلي ليضع اللمسة النهائية على فوز اليابان بتسجيله الهدف الرابع،

رافعاً رصيد فريقه إلى فائدة كبيرة في ترتيب المجموعة ومثبتاً تفوقه في الاستحواذ والفعالية التهديفية.

 لمشاهدة ملخص المباراة إضغط هنا 

https://youtu.be/h13hqIKW1VQ?si=ZBvEJLse4S9cgFwy

خسارتا تونس في الجولتين

  الخسارة الثقيلة أمام السويد 5-0 في الجولة الأولى، ثم 0-4 أمام اليابان ،

أنهتا آمال المنتخب التونسي وأوصلته إلى قاع المجموعة دون أي نقطة، ليصبح أول منتخب عربي يخرج رسمياً من بطولة كأس العالم 2026.

هذه النتيجة زادت الضغوط على الاتحاد الفني ولاعبي المنتخب، خاصة بعد سلسلة التغييرات التي طالت الجهاز الفني.

فبعد الخسارة أمام السويد قرر الاتحاد إقالة الفرنسي صبري لاموشي وتعيين هيرفي رينار مديراً فنياً لقيادة الفريق في بقية مشواره بالمونديال،

لكن الوقت القصير والتغييرات التكتيكية لم تكن كافية لانتشال الفريق من وضعه الحرج.

على الجانب الآخر

عززت اليابان حظوظها في التأهل بعد الفوز المستحق برباعية، حيث باتت مشتركة في صدارة المجموعة مع هولندا برصيد أربعة نقاط لكل منهما،

بعد أن تعادلا في لقاء الجولة الأولى.

وتتساوى اليابان وهولندا الآن في عدد الأهداف والنقاط،

بينما يحتل منتخب السويد المركز الثالث بثلاث نقاط، فيما تقبع تونس في المركز الأخير بلا رصيد.

هذا التوازن يجعل الجولة الأخيرة حاسمة لتحديد هوية المتأهلين إلى الدور الثاني، ويضع منتخبات الصدارة أمام تحدٍ تكتيكي وضغط تنافسي كبير.

 قدم المنتخب الياباني مباراة نموذجية في الانتشار الدفاعي والتحول السريع من الدفاع إلى الهجوم،

مستفيداً من سرعة أجنحته ودقة التمرير بين الخطوط.

على النقيض، عانى المنتخب التونسي من فراغات بين خطوط الوسط والدفاع،

بالإضافة إلى ضعف الفاعلية الهجومية وعدم القدرة على تهديد مرمى الخصم رغم محاولات التعديل في الشوط الثاني.

أخطاء البناء من الخلف وفقدان التوازن الدفاعي سمحتا لليابان باستغلال المساحات وترجمة الفرص إلى أهداف سهلة نسبيًا.

 ما بعد المباراة:

خروج تونس مبكراً يفتح الباب للتساؤلات حول مستقبل بعض العناصر والنهج التكتيكي المعتمد،

كما يضع ضغوطاً على الاتحاد لتقييم شامل للأداء والهيكل الفني قبل استئناف المنافسات القارية والتصفيات المقبلة.

بالمقابل

يمنح الانتصار الياباني دفعة معنوية قوية وموقعاً أفضل في سباق التأهل، لكنه يجعل الجولة النهائية لا تقل أهمية،

إذ قد يحسم الفارق البسيط هوية المتأهلين.

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *