نقطه من اول السطر٠
صوت الحق اقوي
بقلم/حماد مسلم
في الحقيقة ان هناك من يحمل سيفه الخشبي ليصارع ويقاتل به ظن ان الباطل الذي يتبعه سوف ينتصر علي الحق ظاهره باتت واضحة وسطنا نشعر بها ونراها فمهما كان الباطل وصوته اذا كان مرتفعا سوف ينكسر السيف الخشبي وسينتصر صوت الحق …هناك بالفعل من يولول ويندب علي حصاد مايفعله تجد من يتناول المخدرات ويده طويله ويتحرش بزملائه ويتهرب من كشف التعاطي للمواد المخدرة يقلب الدنيا ضجيجا علي باطل بخلاف من يستقوي بالطائفية واعضاء مجلس النواب لينشرون ادعاءات كاذبة او بمعني اخر يدهنون الحقائق بالزيف وبالالوان يظنون انها ذهب وهي في حقيقة الاصل صفيح مدهون دهانات زيف الاكثر من ذلك انك تجد من يقفون وراء الستار يتخفون وهم في حقيقة الامر يشجعونهم علي الاستمرار في كذبهم وافتراءتهم السؤال هل يحصد ثمار الشوك الا زارعه …يزرعون الفتن ويطالبون الناس بالسماحة يتصفون بالقبح ويطاليون الناس بالخير يتمتعون بالمكر ويطالبون الناس بالامانة والصدق يكذبون وينافقون يطبلون يطالبون الناس بمناصرتهم ينسجون المكائد والمؤمرات ويطالبون منا المسانده بل الاكثر من ذلك في الحقيقة من يساندون الباطل هم انفسهم تحت الميكرسكوب نراهم ونسمعهم وبحوزتنا نسيجكم القبيح القذر عزيزي القاريء اذا كنا لسان الشعب وضمير امته فاننا نؤكد اننا مازلنا علي العهد لانميل ولا تجرفنا العواطف فعندما ننتقد اي وضع فاننا ننتقد العمل الذي كان من الممكن يتم افضل من ذلك نعلم ان هناك اكيد اخطاء نتيجه العمل الكثير فالانسان الذي يعمل كثير ياساده اذا اخطأ في شيء نتذكر ماانجزه علي اي حال اصحاب المصالح والفتن هم وحدهم يحاربون الحق ويريدون مناصرة الباطل فعلي الذين ينتهجون منهج الابالسة لعرقلة قاطرة التنمية تجنبوا انكشف مخططكم القذر اما من يصدر لنا انه يوسف الصديق وتم دفعه في الجب سقوطكم في الجب هي النتيجة الطبيعية لتجاوزاتكم..
في النهاية من يزرع شوكا سوف يجني شوكا والحق سينتصر لاننا نؤمن ان الحياة كلها تتجه الي الصالح اما الطالح فعليه ان يتجنب ولو قليلا للعلاج لسنا مع الابالسة ولسنا ايضا ملائكة اننا بشر بني ادميين نعلم ونؤمن ان للكون اله يحاسب اله غفور رحيم والذين يبدلون الباطل حقا انكشف عن وجهوكم الوشوش المزيفة يا من تتدعون الوطنية او يامن تتدعون الحكمة والموعظة بالبلدي كده بانت لبتكم
………الخلاصة
صوت الحق دوما قوي
…….فيتوووو
باي باي باي اقول مع السلامة
نقطه من اول السطر

