“نورٌ مُبِين”
_____
يَمْضِي كَضَوْءِ الصُّبْحِ يُبَدِّدُ الظَّلَامَ
وَالنُّورُ فِي وَجْهِهِ بُشْرَى وَإِشْرَاقُ
إِذَا سَرَى اسْتَنَارَ الْوَجْهُ فَرَحًا
كَٱلْقَمَرِ يَمُدُّهُ نُورُ الْخَلَائِقِ
عَيْنَاهُ نَجْمٌ فِي سَمَاءِ الْجَمَالِ يَتَلَأْلَأُ
جَمَعَ الْجَمَالَ وَزَادَ، يَدَاهُ تَفِيضُ جُودًا
وَلَسَانُهُ فَصْلُ الْخِطَابِ مُؤَثِّرٌ
يَأْخُذُ بِقَلْبِكَ وَالْكَلَامُ فَصِيحٌ دَفَّاقٌ
صَلَّى عَلَيْهِ اللَّهُ مَا طَلَعَ الْفَجْرُ
رَسُولُ رَبِّي خَيْرُ الْخَلْقِ أَجْمَعِ
______
بقلمى/ عادل عطيه سعده
جمهورية مصر العرب
نورٌ مُبِين

_____

