
الكاتب \عايد حبيبي جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة
عشرة ملحدين وعشرة مؤمنين ة الفرعونية خلاق المصريين القدماء، وهذا مكتوب على الأحجار، وكانوا محبوبين مع بعضهم بعضًا ومحافظين على جميع منشآت الدولة القديمة. وُضِعَتْ عِلْيَ كُلِّ شَيْءٍ أُسُسٌ ومعايير اليومية في الحياة اليومية كقيود عشت، يمضي بها الإنسان ولا يستطيع أن يتخلى عنها في حياته اليومية، وتفضل معه لآخر العمر لكل واحد في العصور القديمة، من أجل المحافظة على مؤسسات الدولة القديمة وحمايتها من العبث فيها أو إهمالها في الحياة اليومية مع القدماء المصريين؛ فهو قانون مقدس متزوج بالوصاية الفرعونية ومحفوظ في عقل كل إنسان يمضي على أرض الفراعنة. وكل من يكسر شيئًا من الوصاية يُقتل أو يُسجن كل إنسان لجريمته التي فعلها وحجم الجريمة التي يفعلها، علي حسب الوصية وهذه قيود دنيوية، فوضع القدماء كل شيء له منفعة في الحياة، فهو مقدس، مثل الوصية التي تخص الحياة الزوجية: وصايا فرعونية للرجل لسعادة زوجية أبدية: اجعلها سيدة قلبك، وإياك والقسوة، لا تكثر الأسئلة ولا التحكميات، وقدم لها العطور، وجهها بالمجاملة، واجعلها سعيدة لتسعد أولادك. وأوصى آخر “أحب زوجتك من قلبك؛ فهي شريكة حياتك، أملأ بطنها، واكس ظهرها، واشرح صدرها ما عشت، إياك أن تقسو عليها؛ ففي القسوة خراب البيت الذي أسسته”. هذه الوصاية مؤسسة من آدميين في الحياة الإنسانية يتخلى لترابط اليومية الأسس الاجتماعية ونشأة أسرة بالقيم والأخلاق السامية، وتبني الدولة على القيم والإصلاح، من تأسيس الأسرة أولاً، في تحسين الأخلاق الأسري أجيال تخرج أجيال صالحة، وهذا نص من وصية الأسرة، بل هيا تأسيس نبط لم فإذا لم تكن موجودة هذه الإنسانية في الحياة، لم يجد حياة آدمية، بل تبقي المجتمعات فوضوية، ومن هنا وضع الفراعنة ما في حياتهم اليومية كي الأسرة، دنيوية، من يكسر الوصية يجزيه فرعون، ومن احل ذلك كل منشآت الحضارة المصرية باقية هذا. راسخة ليومنا هذا و. كيف نشأت فيها كيف نشأت وكيف صمدت سبعة آلاف عام على الحضارة المصرية علي أسس ضميرية خالص من الخداع، بل بروح وطنية كقلب وهذا و في الإخلاص قلب رجل واحد في الإخلاص لوطنهم، من منهج الوصايا في الناموس؟ هي العظمى في الناموس؟ مس مقال السيد المسيح: “تحب الرب إلهك من كل قلبك ومن كل نفسك ومن كل فكرك”. وهذه هي الوصايا الأولى، ومثلها الثانية: “تحب قريبك كنفسك”. “الوصايا عشر” بالمعنى الحرفي اليهودية والمسيحية، بل توجد توجيهات أخلاقية ودينية متعددة، أبرزها تلك التي تُذكر في عدل القول والوفاء بالعهد. الجديد عهد السيد المسيح، قمت التسامح، ما أكثر الوصايا فيها، وتؤدي إلى طريق المحبة في حياة الإنسانية وتعايش البشر في حياتنا اليومية. فلو لم نجد الحب بين الإنسان وأخيه، الإنسان لكنا لا نملك إنسانية فينا وأصبحنا في صراع حيواني بشري.لولا قيود وصايا الله فإذا كانت في وصايا عند القدماء المصريين فهي وصايا ممزوجة بالقوانين الأرضية، أي بشرية؛ فمن لم يفعل الوصايا المكتوبة من ملك أرضي، فهو يطبق قوانين بشرية، وليس له أي خلاص للروح، بل يُخدع للحكم البشري ويأخذ جزاء فعله من البشر، أي الحكم بفعله الذي قام به من مخالفة الوصية علي حسب الوصية التي خالفها أي كسرها فيلقي في السجن البشري، ولا رحمة له فالوصية الأرضية ليس فيها رجاء روحي أي غفران، بل تنفذ في الحال من البشر. لكن وصايا السيد المسيح لها غفران وتسامح روحي يعتمد على صلاتك أمام الله فإذا فيلك رجاء في حياتك تقبل أمام االله في الروحانية. هذا هو الفرق بين الوصية الفرعونية ووصية الله السماوي. مَثَلُ عشرة ملحدين وعشرة مؤمنين؛ هم العشرة الملحدين يفعلون جميع ما هو منفعة للبشر والمؤمنين العشرة يفعلون ما هو خطئ في الوصية الفرق كبير بين هؤلاء الملحدين وبين المؤمنين هو القبول بالله، فيتوبون ويقبله الله، أما يفعلون ما هو خير للجميع ولا يعترفون بالله هؤلاء المؤمنين لهم رجاء، وهؤلاء الملحدين يفعلون بلا رجاء في الله فهذا المثل مثل العشرة المؤمنين ووصايا الله يخلصون برجائهم إلي لله و الملحدين مثل الوصايا الأرضية ووصايا يخلص مهماتها في الأرض ليس لها رجاء روحي أي رجاء غفراني أبدي إلهي

