الكاتب: عايد حبيب جندي الجبلي إذا كنتَ تسيطر على منزلك وأهل بيتك بالكبت والضغط، فعندما يكبر ابنك فإن ما كان مكبوتًا داخل الأسرة سيظهر فيه، ولا سيما في الابن الأكبر. فأنت تربيه وترشده إلى الصلاح، بينما يهدم الطرف الآخر ما بنيته بسبب مشاعر متراكمة منذ سنوات. ومن هنا تبدأ الأسرة
متابعة القراءةhgj hgj
الكاتب\ عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة مسيرةٌ كنتُ أمضي فيها فوق موج البحر، فكلما نهضتُ جاءت موجةٌ كالسحق تطرحني بين تقلّبات الأمواج. ومع ذلك لم يكن الغرق نصيبي؛ إذ كانت الأمواج تمنحني نجاةً مؤقتة، وكأنها لا تريد طمس هويتي، بل تمدّني بالحياة من جديد. أظلّ أجدّف أملاً في
متابعة القراءة| لا تعليقات الخير يفيض بكلمات طيبة، بينما القلب المليء بالحقد أو الشر تظهر طبيعته في كلام صاحبه. لذلك فالكلام يعدّ مرآة حقيقية تكشف ما يختبئ في أعماق النفس. الكاتب\ عايد حبيب جندي الجبلي حبةُ القمح تُثمرُ خيرًا وتشبعُ الكثيرَ من الناس في المجتمع، أمّا شجرةُ الشوكِ فتُثمرُ شوكًا، وكلُّ
متابعة القراءةالكاتب عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة يحدد عقل الإنسان بطبيعته البشرية المحدودة أن النباتات ورح و ففصولها الزراعية أو انتهي في حصادها الموسمي ومن هنا تنتهي الروح الوقتي لأوانها فإنسان حدد لها الروح من خلال نموها اليومي من أجل مراقبته لها في الزراعية فهيا روح لكنها روح نباتية
متابعة القراءة| لا تعليقات يرصد رحلة الإنسان في دروب الحياة المرهقة، حيث يتقلّب بين الألم والبحث عن بصيص أملٍ يخفف وطأة الزمن. كلماتٌ تعكس صراع الروح مع قسوة الواقع، وتصوّر إنسانًا يفتش في زوايا الحياة عن ابتسامةٍ صادقة وسط ظلامٍ كثيفٍ يلفّ القلوب والأمكنة. وبين أطلال الأحلام وفساد العيون
متابعة القراءةالكاتب\عايد حبيب جندي الجبلي مدير مكتب سوهاج بجريدة "لماذا الإنسان عايش يأكل، يشرب، يبول، يعمل، ويمضي؟ هذا تقليدٌ مع كل البشر وهذا تكوينه الحياتي. لكننا حين نعكس السؤال بنوعٍ من القداسة الرهبانية، نجد أنهم لا يعيشون عيشة العالم الخارجي؛ فهم لا يهتمون بما يأكلون ولا يشربون، بل يعيشون عيشة
متابعة القراءةالكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي الربط بين اسم "أبيس" واسم "إبليس"، فالتاريخ واللغة لا يقدمان دليلًا واضحًا على أن اسم أبيس تحوّل مباشرة إلى إبليس. فالكلمتان مختلفتان في الأصل اللغوي. لكن بعض الآراء الشعبية ترى أن التشابه الصوتي بين الكلمتين ربما أدى إلى ربطهما في بعض التفسيرات أو الروايات الشعبية.
متابعة القراءة| لا تعليقات المقال يطرح قضية إنسانية عميقة تدور حول الصراع بين القيم والمبادئ من جهة، وضغط المجتمع والانجراف خلفه من جهة أخرى. يبدأ بتصوير فئة من الناس الذين يسلكون طريق الغش والخداع الكاتب \عايد حبيب جندي الجبلي الذين يغشّون في الحياة يهدمون الصادقين من يأسهم وعدم البحث في مسيرة الحياة،
متابعة القراءةالكاتب \عايد حبيب جندي مدير مكتب سوهاج بجريدة إنقاذ أرواح مدينة درنة الليبية عشتُ فيها من عام واحد وتسعين وتسعمائة وألف حتى عام عشرين وألفين، وقد عاينتُ الجريمة الكبرى التي اقترفها التخطيط العمراني في مدينة درنة؛ وذلك بإنشاء عمارات سكنية متجاورة ومتراصة بجانب بعضها بعضاً، وفي نفس مجرى سيل
متابعة القراءةالكاتب \عايد حبيب جندي \مدير مكتب سوهاج بجريدة الكاتب الحقيقي لا يكتفي بكتابة خبرٍ يتبخّر أثره فور قراءته، بل يفضّل أن يكتب مقالًا اجتماعيًا يبقى نفعه ممتدًا في حياة الناس. فالخبر يعيش لحظته ثم يذوب في زمنه، أما المقال الاجتماعي فيظل شاهدًا على الوعي، ومرآةً تعكس قضايا المجتمع عبر الزمن.
متابعة القراءة