الرئيسيةشعريقبل المساء ..يتهادى
شعر

يقبل المساء ..يتهادى

يقبل المساء ..يتهادى

يقبل المساء ..يتهادى

يقبل المساء ..يتهادى

اخلع عني ثياب التعب..

ارخي خصيلات شعري…

بعد اسر….دام طول النهار…

واهرب الى ركن….ينتظرني..بشوق..

يمد يداه ..يحضنني..

وامامي اوراق بيضاء..تعاتبني…

وقلم…انيق ..يغريني..

واسمع صوتك امي..

يناديني..

اين انت..

ماذا تفعلين…

اما زلت موسيقى حليم ..وثومة تسمعين..

ام تراك قصص حب..تقرئين…

اغمض عيوني..

وارحل..الى عالم بعيد هناك..

يلملم اوراق زمن..

وتكات الساعات..

أصبح بجعة بيضاء..

انظر من نافذتي للسماء…

اعانق خيالك..يا من اهوى..

وانت ترتدي عباءة من الضياء..

نتغلغل…في لحن اغنية..

نختبئ..

ويفضحنا…صدى ألحان موسيقية..

وارسم على اوراقي..

بيتا…بسقف احمر…

بجانبه زهرة اقحوان..

واطفال يركضون..

ويضحكون..

تراهم اولادي…واحفادي…؟؟

وارمي سنوات عمري..

في زاوية منسية..

اين هي سنين عمري..

في خطوط كفوفهم…

وفي جعدات…

على جبيني…

كامواج بحر….هادئة..

وخطوط تحت عيوني…

تذكرني…بزمن….مر بسرعة..

دون حسبان…

واراك امي…

تضحكين..

كأنك لا تصدقين..

ما انا به…لا تصدقين..

اسائلك امي..

انا كبرت…

اما..وجدة…صرت..

لكني والله لم اكبر…

كبرت بالشكل امي..

وفي داخلي..

هناك….طفلة شقية…

تهوى الحكايات..

تتحول من امرأة متعبة…

الى بجعة…تنتظر اميرا..

يتحول لطائر…

يصير رفيق دربي…

والى تلال حب…

نحلق..ونسافر….

كيف يا امي لم اكبر؟؟

كنت ..تعرفين اجوبة لكل اسئلتي..

عندما كنت صغيرة..

كيف صرت اما…جدة..ولم اكبر…

والله لم اكبر..

واختفى طيفك امي..

وبقيت طفلة ….

ابحث عنك..

انتظر صوتك..

تدندنين..

تصبحين على خير..

وتنتهي الحكاية..واغفو..

اشتقت اليك امي..

وانت ايتها الحكاية..

اين انت ..واين أميري…

ومتى تراني اكبر…؟؟

 

مساؤك سكر…

رويدا المصري

لينلن

يقبل المساء ..يتهادى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *