🌤️ القاهرة 21°|🕌 الفجر 05:36 · الظهر 12:39 · العصر 15:51 · المغرب 18:15 · العشاء 19:33|💱 USD 55 · EUR 62 · GBP 74 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬105 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
قائمة الأهلى لمباراة كيتاراالزمالك إلى دور المجموعاتديوك توتنهام تهزم البلوزتصريحات نارية لحارس الريالآرسنال يزاحم السيتى بالصدارهرئيس الوزراء يتوجه بالشكر لفرق العمل المُنظمة لـ “منتدى مصر 2026”ادفع بالتي هي أحسنضربة قوية لوحدة مباحث قسم أول أسوانتركيا تُعلن مستعدون لتوقيع اتفاق مع مصر حول المناطق البحرية في « شرق المتوسط»الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الاسبوع الثالث من اكتوبر الجاريمحافظ الدقهلية يهنئ محافظة السويس بالعيد القومي الـ53 للمحافظةمدير تعليم كوم امبو يتفقد مدرسة السلام الإعداديةسويلم يُفعّل «عيون الأقمار الصناعية» لرصد التعديات على المجاري المائية بالذكاء الاصطناعيالثناء الحسن أحسن طيبالإنتصار على النفس لذة العظماءتحول شامل بمنظومة التعليم العالي والبحث العلمي في مصر خلال الفترة من 2014 إلى 2026 ترصدها 10 مؤشراتسفير بعثة السلام الدبلوماسية بالأمم المتحدة يدين الهجوم الإرهابي في الأردن.مشاركة دولية لإحياء الذكرى الـ84 لضحايا الحرب العالمية الثانية بالعلميندمـ.اء في مراسم الجنـازة.. هجوم مسـلح يستهـدف كنيسة بالأردن ويوقع عشرات الضحـ.ايااحتفالية كبرى بذكرى انتصارات حرب أكتوبر في كوم أمبو برعاية حماة وطن 
Uncategorized

أما تصيح وتلملم ما تبقّى من طفلها،

**بقلم / عايد حبيب جندي الجبلي**
أتتها سفينة نوح، رمزًا للسلام،
وغصنُ زيتونٍ، والحمامةُ جاءَتْ بها،
وبشّرتها الأرضُ بالخير،
لكن الحروب هي التي دمّرتها.
أمٌّ تجبر ما تبقّى من طفلها،
وأملٌ كبيرٌ في مخيّلتها،
تحلم أن يمضي مجددًا،
ويمرح ويلعب بجوارها.
أما تنوح بالبكاء
على أشجار الزيتون التي نزعوها
من باحة منزلها؟
يا أمّه، كلما زرعنا شجرة زيتون،
يأتون وينزعونها،
ويشعلون الحريق.
قلبان يتألّمان حين ترى الأطفال
يبكون على لقمة عيشٍ في الطريق.
يا أمّ البترول،
كم لقمةً ترمونها في الريق،
وكم طفلٍ جائعٍ
ومنازلُ أهله مشتعلةٌ بالحريق!
أهذا عدلٌ معكم؟
تنفقون أموالكم في البارات،
وما أخفاه مع الصديقة والصديق،
ويقولون يومًا: نريد السلام،
لكنهم يضلّون الطريق.
وأمُّ الطفل لا تستطيع
أن تلملم جروح ابنها،
وقد مات في الطريق.

**ملاحظة أدبية:** أبقيتُ على صورة **سفينة نوح، والحمامة، وغصن الزيتون، والأم، والطفل الجائع** لأنها تشكل العمود الرمزي للنص؛ فهي تنتقل من الأمل والسلام إلى الحرب والجوع والفقد، ثم تنتهي بصورة الأم العاجزة عن تضميد جرح ابنها.

 

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *