المقالات

استثمار الوقت

استثمار الوقت
بقلم/ هاجر الرفاعي
إن الله سبحانه وتعالى خلقنا في الارض لنعمرها ونمشي في مناكبها ونأكل من رزقها ونعمل ونجد ونجتهد ونسعي لتحقيق مطالبنا وهذا لم ولن يتحقق الا عن طريق استغلال الوقت واستثمارة فيما ينفعنا ان كان هذا النفع العائد دنيوي او ديني فإنه لم يتحقق اذا نحن لم نجد الوقت لتحقيقه فيجب علينا جميعا ان نستغل وقتنا وايامنا فيما ينفعنا ويرضي عنا ربنا لان ايامنا عبارة عن عدة ساعات وهذة الساعات لابد ان تفنى وتنتهي ولله البقاء وحدة فالله عز وجل اقسم بالوقت في كثير من الايات وعندما

يقسم العظيم فإنه لا يقسم الا بعظيم اي بعظم مكانة هذا الامر وهذا الشيء فالله سبحانه وتعالى

اقسم بالعصر لان فيه عبرة وعظه للمؤمنين فقال *والعصر* *ان الانسان لفي خسر* *الا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر* فهنا موعظة وعبرة الله اقسم بالعصر وتبعة بأن الانسان في خسر اي: هلاك ونقصان وفقدان؛؛ ولكن الله تعالى لم ولن يترك ويعمم على الجميع هذا بل استثني الذين آمنوا وعملوا الصالحات والذين يتواصوا ويوصوا يعضهم بالتمسك بالحق وبالصبر على الطاعات

وعدم فعل المعاصي هكذا يجب ان نكون نحن الا نقضي وقتنا الا فيما ينفع لان الوقت لم يقف لاحد منا كما قال احد الحكماء:_الوقت ڪالسيف إن لم تقطعة قطعك_ وهذا صحيح ان لم تستغل الوقت سيستغلك هو بمرورة وما ارووع ان نستغلة في الطاعات وصلة الارحام والدعوة الى المولى سبحانه وتعالى والدعوة بالاقتضاء بخير الأنام واتباع سنته وهدية وان نتعلم امور تنفعنا في دنيانا لننجح في اخرتنا ونكن من الفائزين لا الخاسرين،، لأن الانسان منا لا يدرك ولا يعي قيمة الوقت إلا عندما يفوته

فلما لا ندرك قيمة الوقت الا عندما يفنى ويزول؟؟؟؟ ونحن ان نعلم ان الوقت لا رجوع له وعندما تقعد ندمانا اثما على نفسك وعلى وقتگ الضائع فإن ندمگ لا بمقدم ولا بمؤخر وان الساعة التي نعيشها هي من ايامنا نقصت ونهايتنا قد اقتربت وان من اعظم ما قيل في الوقت انك تعيش اليوم ساعة وايضا هذا الكون سينتهي في ساعة وعند قيام الساعة سيقسم المجرمون بأنهم ما لبسوا الا ساعة فإنهم لو امنوا واتقوا وسعوا في الارض واستثمروا ما وضع الله فيها واخرجوة وصنعوا منه ما يحق ان يصنع لما قالوا

خوفا بأنهم مالبثوا غير ساعة كما جاء في سورة الروم قال الله تعالى: “وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ يُقْسِمُ الْمُجْرِمُونَ مَا لَبِثُوا غَيْرَ سَاعَةٍ كَذَلِكَ كَانُوا يُؤْفَكُونَ” فكان هذا دليلا على كذبهم كما انهم لم يصدقوا في الدنيا فكرة البعث فأراد الله فضحهم وقال أنى يؤفكون اي: ينصرفون عن الحق ولكن في هذا اليوم لا ينفع معذرة ولا بكاء ولا حجة ابدا فقال الله تعالي مخاطبا هؤلاء:*فيومئذ لا ينفع الذين ظلموا معذرتهم ولاهم يستعتبون* فيجب اجبارا علينا لا خيارا ان نقضي وقتنا فيما ينفع كي نكون راضيين عن انفسنا وعند لقاء ربنا يكن راضيا لا غاضبا فاستغلوا اوقاتكم فيما ينفعكم وينفع مجتمعكم وينفع دينكم ونصرتة وعزته واستقيموا قبل فوات الاوان.

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار