استغاثة عاجلة إلى وزارة التربية والتعليم
متابعة : وليد وجدي
استغاثة عاجلة إلى وزارة التربية والتعليم ،محافظ الفيوم الدكتور محمد هانى غنيم ،ومدرية التربية والتعليم بمحافظة الفيوم والقائمين على الادارة التعليمية داخل محافظة الفيوم بشأن ما يحدث داخل مدرسة هوارة عدلان للتعليم الأساسي من تدهور واضح في مستوى الانضباط والإشراف، إلى جانب حالة الإهمال التعليمي التي يعاني منها الطلاب وأولياء الأمور منذ فترة طويلة.
فقد أصبحت المدرسة محل شكاوى متكررة بسبب ضعف الشرح داخل الفصول، واعتماد عدد كبير من التلاميذ على الدروس الخصوصية للحصول على الحد الأدنى من الفهم والتحصيل الدراسي، بينما يعجز غير القادرين عن مجاراة تلك الظروف، في ظل غياب المتابعة التعليمية الحقيقية داخل المدرسة.
وجاءت الواقعة الأخيرة لتكشف حجم الأزمة والخطر الذي يهدد أبناءنا داخل المؤسسة التعليمية، حيث شهد يوم الثلاثاء الموافق 12 / 5 / 2026 واقعة اعتداء خطيرة تعرض لها الطالب أحمد أشرف سيد أحمد، المقيد بالصف الأول الإعدادي بالمدرسة، وذلك بعد قيام إدارة المدرسة بإخراج التلاميذ قبل المواعيد الرسمية المحددة من وزارة التربية والتعليم.
وأثناء تواجد الطلاب أمام باب المدرسة، تعرض الطالب لاعتداء من طالبين مقيدين بذات الصف الدراسي، حيث قام أحدهما بالإمساك به من الخلف وتقييده، بينما تعدى عليه الآخر باستخدام زجاجة على وجهه، ما أسفر عن إصابته بإصابات بالغة وقطع بالأوتار وجرح قطعي استلزم إجراء عملية جراحية عاجلة داخل مستشفى الفيوم الجامعي، مع احتياجه إلى متابعة طبية مستمرة وربما تدخلات جراحية أخرى مستقبلًا.
ورغم خطورة الواقعة وما أحدثته من صدمة واسعة بين أهالي قرية هوارة عدلان، فإن إدارة المدرسة ـ بحسب شكوى ولي الأمر ـ لم تتخذ حتى الآن الإجراءات القانونية والإدارية اللازمة، حيث لم يتم عقد لجنة الحماية المدرسية، ولم يتم تحرير مذكرة إثبات حالة أو إخطار الشؤون القانونية بالإدارة التعليمية، الأمر الذي أثار غضب أولياء الأمور واستياءهم من حالة الصمت تجاه الواقعة.
الأهالي اليوم يطالبون بسرعة فتح تحقيق عاجل ومحاسبة كل من تسبب أو قصر في حماية الطلاب، مع اتخاذ إجراءات حاسمة تضمن عدم تكرار مثل هذه الوقائع داخل المدارس، حفاظًا على أرواح ومستقبل أبنائنا.
فالتعليم ليس مجرد حضور وانصراف، بل مسؤولية وأمانة وحماية لأبناء يفترض أن تكون المدرسة المكان الأكثر أمانًا لهم.


