الرئيسيةرياضةاستمرار أزمة توروب والأهلى
رياضةكرة قدم محليه

استمرار أزمة توروب والأهلى

استمرار أزمة توروب والأهلى

استمرار أزمة توروب والأهلى

كتب .. أحمد رجب 

استمرار أزمة توروب والأهلى

دخلت إدارة النادي الأهلي مرحلة حاسمة في ملف المدير الفني الحالي، الدنماركي ياس توروب، بعد تقييم شامل لأداء الفريق خلال الموسم المنصرم،

الذي انتهى باحتلال الأهلى المركز الثالث في ترتيب الدوري المصري.

مصدر داخل القلعة الحمراء كشف عن أن الأهلي يعتقد أن موقفه القانوني يسمح له بإنهاء التعاقد مع توروب قبل انطلاق الموسم الجديد،

مع الالتزام بدفع قيمة الشرط الجزائي لمدة ثلاثة أشهر، دون الانتظار حتى بداية الموسم المقبل.

خلفية الموقف والتقييم الفني

قاد ياس توروب الأهلي في 36 مباراة رسمية منذ توليه المهمة، حقق الفوز في 18 مباراة، وتعادل في 9، وتعرض للخسارة في 9 لقاءات أخرى.

على الصعيد المحلي

نجح المدرب الدنماركي في اقتناص لقب السوبر المصري بعد الفوز على الزمالك، لكنه فشل في إحداث بصمة قوية في بطولات الكأس والبطولة الأفريقية،

حيث غادر كأس مصر من دور الـ32 وودع دوري أبطال أفريقيا من دور ربع النهائي.

هذه النتائج إلى جانب التراجع في الأداء العام، دفعت الإدارة لإعادة تقييم الرؤية الفنية للموسم المقبل.

الخيار القانوني: فسخ فوري أم تسوية ودية؟

المصدر بنادي الأهلي أوضح أن هناك مسارين مطروحين أمام الإدارة.

المسار الأول

يرتكز على القانون، حيث ترى الإدارة أن لديها الحق بإنهاء التعاقد مع المدرب يوم 30 يونيو، على أن تُصرف له ثلاثة أشهر كشرط جزائي كما ينص العقد.

المسار الثاني

يتضمن فتح باب التفاوض والتسوية الودية مع المدرب خلال الأيام المقبلة، سعياً لإنهاء الملف بسرعة وبأقل تبعات مالية وإعلامية.

مسؤول داخل النادي أكّد أن القرار النهائي سيأخذ بعين الاعتبار المصلحة الرياضية والمالية للنادي، وكذلك انعكاسات أي خطوة على ملف التعاقد مع المدير الفني الجديد.

الربط بين ملف توروب وملف المدرب الجديد

في الوقت نفسه، يستمر الأهلي في مفاوضاته مع المرشحين لخلافة توروب، دون الإعلان الرسمي عن أي اسم حتى إغلاق ملف المدرب الحالي نهائياً.

مصادر مطلعة أشارت إلى توقف المفاوضات مع البرتغالي كارلوس كارفخال بعد توصل بين الطرفين إلى اتفاق مبدئي على أن يكون الجهاز الفني مكوَّناً من ستة مساعدين،

براتب سنوي يبلغ 4 ملايين و750 ألف يورو، لكن المفاوضات توقفت لاحقاً لأسباب لم تُفصح عنها.

كما كان الهولندي مارك فان بوميل على رأس قائمة المرشحين في وقت سابق، إلا أن ملف التفاوض معه اصطدم بخلافات على الجانب المالي ومن ثم تعثّر التوقيع.

أبعاد القرار وتأثيره على الموسم المقبل

اختيار التوقيت المناسب لإنهاء عقد المدرب الحالي والتحرك السريع لإتمام تعاقد المدرب الجديد يحمل دلالات مهمة على الموسم المقبل.

قرار مبكر بفسخ العقد قد يتيح للنادي التعاقد مع مدرب جديد يضع برنامجه لفترة الإعداد ويُشرف على ملف الانتقالات قبل بدء الموسم،

وهو ما تعتبره الإدارة أولوية لتعزيز فرص المنافسة محلياً وإفريقيا.

من ناحية أخرى

حل تسووي يختصر المواجهة الإعلامية والقانونية قد يؤدي إلى تأخير الإعلان عن مدير فني جديد،

خصوصاً إذا تطلبت المفاوضات مع المرشحين وقتاً أطول لحسم الشروط المالية والهيكلية للجهاز.

موقف جماهير الأهلي والشارع الرياضي

في المقابلات والتعليقات الرياضية على منصات التواصل ومواقع الأخبار، بدا أن الجمهور الأهلي منقسم بين مؤيدين لإعطاء المدرب فرصة إضافية،

وآخرين يطالبون بتغيير الجهاز الفني فوراً بعد تراجع النتائج.

خبراء فنيون رأوا أن الاحتفاظ بمدرب يدعم استمرارية المشروع قد يكون منطقياً إذا توفر دعم فني واداري قوي،

بينما اعتبر آخرون أن خطوة التغيير ضرورية لإعادة هوية اللعب وتحقيق تطلعات الجماهير.

حتى الآن، لا توجد خطوة رسمية معلنة من النادي الأهلي بشأن فسخ عقد ياس توروب أو التعاقد مع بديل.

ما ورد من مصادر داخل القلعة الحمراء يؤكد أن الإدارة تدرس الخيارات بعناية بين تنفيذ بنود العقد ودفع قيمة الشرط الجزائي أو التسوية الودية،

وفي الوقت نفسه تواصل مفاوضاتها مع أسماء مرشحة على رأسها كارلوس كارفخال ومارك فان بوميل.

القرار النهائي مرجح أن يُتخذ خلال الأيام المقبلة بعد انتهاء التفاوض حول الجوانب القانونية والمالية لضمان مصلحة النادي في الموسم المقبل.

احمد رجب
رئيس القسم الرياضى بجريدة موطنى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *