لم تكن مجرد مباراة كرة قدم، بل كانت فضيحة تحكيمية مكتملة الأركان ( جريمة ) شهد عليها العالم أجمع! هذا ما أكده المعلق الإسباني الشهير مانولو لاما، الذي خرج عن صمته ليشن هجوما عنيفا غير مسبوق على الطاقم التحكيمي الذي أدار مواجهة الفراعنة و التانجو.
لاما أكد أن الظلم التحكيمي الذي تعرض له المنتخب المصري كان صارخا و فاضحا، مشيرا إلى أن ما حدث في الغرف المظلمة لتقنية الفيديو (VAR) وقرارات حكم الساحة ستبقى وصمة عار في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعد أن غيرت مجرى النتيجة وشكل التاريخ بشكل مباشر.
وفي مقارنة تاريخية زلزلت الأوساط الرياضية، استعاد المعلق الإسباني اللقطات الأكثر جدلا في تاريخ كأس العالم؛ مؤكدا أن الفضيحة التي عاشتها مصر أمام الأرجنتين تفوقت في فداحتها على يد مارادونا الشهيرة عام 1986، وهدف تييري هنري الفاضح باليد، لتسجل هذه الموقعة كواحدة من أكثر الوقائع سوادا وإثارة للجدل في تاريخ الساحرة المستديرة.

الاتحاد المصري لكرة القدم لم يقف صامتا، وتقدم بشكوى رسمية عاجلة للفيفا مطالبا بفتح تحقيق فوري مع هذا الطاقم. العالم كله يتحدث الآن عن السرقة الكبرى.. فهل يضيع حق الفراعنة خلف مكاتب الاتحاد الدولي؟

