الاعلامية الدكتورة لبني يونس تكتب
اين ذهبت فطنتك ؟
أحياناً ..
يذهب الله فطنتك لينفذ قدره،
لتحضر الحكمة بعد وقوع
الحدث، وتردد معاتباً نفسك
(اين كان عقلي)
..

العقل ليس حارساً بل هو مأمور؛ يطفئُ الله سراج فطنتك
عمداً، لتمر المشيئة من فوق حذرك الذي ظننتهُ منيعاً.
فإذا استقر المكتوب، أعاد إليك بصيرتك لتقفَ مذهولاً أمام
جلال التدبير وتتساءل: (أين كان عقلي؟)
لقد كان عقلك في يد خالقه.. ليمضي فيك قدر لا تملك دفعه ..

