كتبتها لكم انتصار محمد صديق
الحياة مليئة بالمواقف التي تترك أثرا عميقا في نفوسنا. بعضها يبقى معنا دائما، يذكرنا بالألم والجرح. ولكن، كما يقولون، الجرح الذي لا ينسي هو الذي يعلمك درسا لا تنساه.
أنا شخصيا أحترم كل الناس وأحبهم، ولكن هناك أشخاصا مثل الندوب في حياتي. حاولت كثيرا أن أتجنبهم وابعد عنهم، حتى أتذكر وقت جمال طبيعتي معهم. لست نادمة على كل الحب والإخلاص والتسامح معهم ولهم، بقدر ما ندمت على دخولهم في حياتي من البداية.
أنا ممكن أسامح حرفيا أي خطأ، إلا التجاوز معي أو بمعنى أدق أرى معك السيء في لحظة غير متوقعة منك. لأني دائما أرى كل الطرق للأسف وردية، لكن الناس مختلفين في الطباع والقدرات.
وأنا عندما أرى منك وجه لا يعجبني، مستحيل تري مني ما عرفته عني. عقدتي التجاوز، مستحيل أتنازل في حقي. إذا نسيت لحظة أنك تخطيء في وبحق من حقوقي، مهما حاولت، مهما رسمت وخططت، مهما ضغطت أو مكمل في الخطأ، ستجد حاجز مستحيل كنت تتوقعه مني.
بتعامل بقلبي، العقاب عندي بعد الإساءة بيكون مضاعف بشكل لا تتوقعه. ليس سواد قلب، بل عمق جرح وإساءة أدب منك في حقي. وقتها لا مجال لعودة المياه إلى مجاريها كما يقولون .
هذا عند كل البشر، إلا أنا. لا أتسامح مع التجاوز، ولا أتغاضى عن الإساءة. أنا أتعامل بقلبي، وأحفظ الجرح الذي لا ينسي.
واخيرا
الحياة تعلمنا دروسا كتيرة، وأنا تعلمت أن الجرح الذي لا ينسي هو الذي يعلمك درسا لا تنساه. ا لن أنسى الجرح الذي سببه لي بعض الأشخاص، وسأحفظ الدرس الذي تعلمته منهم حتي لاتتحرك.المياه الراكضه من التراكمات وتضر بي مره اخري .
مافيش حاجة اسمها ننسي في حاجه اسمها انا شوفتك علي حقيقتك في غفله منك وانا عمري مااحذف من حياتي الا الشخص الذي اخلصت له وخان ثقتي وغدر بي مش بشوفه تاني حتي بيني وبين نفسي
لان نفس الكأس لك منه نصيب.


