بقلمي علي بدر سليمان
ملاحظة:
هذه القصة غير حقيقية وجميع الشخصيات
فيها من تأليف الكاتب علي بدر سليمان وهذه القصة
لم تحدث في الواقع وربما تكون قد حدثت وليس بالضرورة ولكنها لا تمت لأحد من الواقع بأي صلة.
الجزء الثاني
قام محمد ببناء بيت في جبل شاهق يدعى
جبل الخوف وانتقل وزوجته سعاد للسكن فيه.
ولدت سعاد طفلة جميلة جدا كالقمر في وسط السماء
وحينها كان فصل الربيع فأسماها والدها ندى.
كبرت ندى وأخذت تحس بالوحدة فوالدها يعمل
بالأرض طوال النهار .
ووالدتها كانت تهتم بأمور المنزل دائما وهذا كان
روتينهم اليومي ولم يكن أطفال القرية قريبون من
ندى وعندما كانت تحاول ندى النزول لسفح الجبل لرؤية أطفال القرية والتعرف عليهم واللعب معهم
كانت والدتها تمنعها من ذلك ولم تكن تعلم الطفلة
ندى لماذا تقوم والدتها بذلك.
وذات يوم وبينما كانت والدة ندى نائمة
في ساعات الصباح الباكر وكان والدها قد ذهب
إلى الأرض لسقاية المزروعات.
استيقظت ندى وقررت النزول إلى القرية لرؤية الأطفال والتعرف إليهم واللعب معهم
وعندما حاولت ندى النزول من أعلى الجبل تعثرت بصخرة وسقطت إلى سفح الجبل.
وعندما أشرقت الشمس رآها أهل القرية وهي في
سفح الجبل ممددة والدماء تنزف من رأسها
أخذوها إلى طبيب القرية.

