الرئيسيةشعرالقصيدة الدديدة كاملة وسلملي على البلوجرات وكبسو كبسو
شعر

القصيدة الدديدة كاملة وسلملي على البلوجرات وكبسو كبسو

القصيدة الدديدة كاملة وسلملي على البلوجرات وكبسو كبسو 

بقلم / أ. خالد عبد الشافي

كَبِّس لها

اِفتَح مُوبَايلَك يا مُغَفَّلُ عَلَّها

ساعاتُ بَثٍّ لن تُصادِفَ مِثلَها

واظفَر بِمَن تَهوَى المَيَاصَةَ

والهَلاسَةَ أَو تُدَلِّعُ ضَيفَها

كَبِّس بِكُلِّ عَزِيمَةٍ كَبِّس لها 

واركِن شِوَيَّةَ عِندها

سَتَرىَ الشِمالَ بعَينهِ مُتَجَسِّداً 

بكلامِها فَالبِد لها

هيَ مِعزَةٌ مَطلُوقَةٌ مِن عندِ

جَديٍ لا يُحَبِّذُ لَمَّها

راحت تُمَأمِئُ والتُيوسُ

تكادُ تَنهَشُ ذَيلَها

قد أجمَعَ الجِديانُ قَولاً واحِداً

تلك البِلُوجَرُ ما رَأَينَا زَيَّها

تهوى المُحَزَّقَ والمُمَزَّقَ والذي 

قَد شَفَّ أَظهَرَ بَعضَها

كَبِّس لها ولِمِثلِهَا ولِكُلِّ

 شَحَّاتٍ يُقَلِّدُ فِعلَها

أطفيء لهيب المحن عندك يافتى

 واقصِد بثوثا غيرها

وادخُل على ذاك الذي يَشكُو لنا 

مِن رَبِّهِ وإعَاقَةٍ قد نَالَها

يَحكِي لنا حَدُّوتَةً نِكَدِّيَةً 

عن رِجلِهِ والسُكَّرِيِّ وَبَترِهَا

كَمِّ العِيَاداتِ التي 

قد كَانَ يَقصِدُ بَابَها

ويَقُولُ إنِّي واليَمِينُ بِثَغرِهِ 

شَفَطُوا فُلُوسِيَ كُلَّها

مُتَشَحتِفَاً شِحتِيفَ أُمٍ 

عِندَ سُوقٍ قَد أَضَاعَت طِفلَها 

شُغلُ الشِحَاتَةِ بِالبَلايَا عِندَهُمُ

شُغلانَةٌ مَضمُونَةٌ أَنعِم بها 

كَبِّس لِمَن جاءت تُدُردِشُ حَبَّةً

 كالحَيَّةِ الرَقطَاءِ تَنشُرُ سُمَّها

وفَحِيحُها ملأَ الوِدانَ كَأنَّهُ 

سَحَرَ القَطيعَ فبلَّطُوا في لايفِها

الرِيتشُ أَحيَانَاً يُلَعلِعُ عِندَما 

يُرمَى لها أَسَدٌ يُشَقلِبُ حَلَها

وإذا بِها قد أَصبَحَت نِسنَاسَةً مَروُّشةً  

كادت أمامَ الجَمعِ تَفضَحَ أَمرَها

الصَوتُ أَحيَانَاً يُغَشلِقُ عندها

 فتقولَ إنَّ المَايكَ بوَّظَ صَوتَها

فَغَدَاً يُصَاحِبُكَ العِياطُ لِأنَّها

وَلَدٌ وَقَد خَدَعَ المَقَاِطفَ كُلَّهَا

كَبِّس لَهُ قَصدِي لَهَا وَامنٌ 

 بِقُفَّازٍ يُضَاعِفُ رِبحَها

كَبِّس بِفَخرٍ قد بَلَغتَ 

مِنَ الحَضِيضِ المُنتَهى

فَارجِع لِأُمِكَ وَاترِزِيِ

 مِثلَ البِرُطَةَ جَمبَهَا 

افتَح موبايلك يا مغفل إنها

أخبار سعدٍ للمدينة كلها

هبت نسور الأمن 

تعمل شغلها

قبضوا على تلك العيال

 فكلبشوهم وانتهى

القصيدة الدديدة كاملة وسلملي على البلوجرات وكبسو كبسو 

بقلم / أ. خالد عبد الشافي 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *