☀️ القاهرة 26°|🕌 الفجر 05:31 · الظهر 12:40 · العصر 15:56 · المغرب 18:22 · العشاء 19:40|💱 USD 53 · EUR 60 · GBP 71 · SAR 14 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬159 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
ناصر منسي يخلع قميص الزمالك.. والزمالك يخلع ناصر منسي بالغرامةنيتو يقود تشيلسي للمربع الذهبي بثنائية في إيفرتون*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*نائب وزير الخارجية يشارك في القمة السابعة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا (سيكا) في باكوالامن القومي المصريالسيسي يطلب تفويضًا برلمانيًا للدفاع عن السعوديةالتفتيش على ٩٨٨ منشأة طبية بالجيزة ورصد وإغلاق ١٩١ مخالفة خلال سبتمبرصحة البحيره لجنة تقصي الحقائق تواصل عملها لبحث أحداث واقعة وفاة شاب بمدينة الدلنجاتخطبة الجمعة من المسجد النبويقافلة مشتركة لعلماء الأزهر والأوقاف بالبحيرةالإسلام الوسطي… رسالة عدلٍ ورحمة، لا دينُ ظلمٍ أو إكراه حين تتكلم سماحة الإسلام بلسان القرآن، وتترجم أخلاق الرسول ﷺ عدالةً تحفظ كرامة الإنسان وحقوقهولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكمعلى نفقة النواب بالكامل.. بدء تنفيذ وحدة مرور برنشت بعد تسلم الموقع المخصص لهاخطبة الجمعة من المسجد الحرامالقوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةالقوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةالقوة الناعمة… حين تنتصر الفكرة دون أن تطلق رصاصةتعادل زد وعزام بالقاهرةالزمالك يخطف فوزاً ثميناًبيراميدز ينتصر خارج الديار
مقالات

*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*

*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*

*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*
*بقلم: مصطفى أحمد عبد الغفار*

*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*

لم تعد الكلمة اليوم مجرد حبر على ورق.
أصبحت رصاصة تُطلق من فوهة الشاشة. إما أن تُصيب حقاً، أو تقتل باطلاً.
في زمن أصبحت فيه التغريدة أسرع من الخبر، والبوست أقوى من العنوان، تحول القلم إلى أخطر سلاح عرفته البشرية.

القلم لم يعد أداة للكتابة فقط. هو أمانة. هو مسؤولية.
كل حرف تكتبه قادر أن يبني إنساناً ويعيده للحياة، أو أن يهدمه ويُسقطه في بئر لا قاع له.

بالقلم الشريف نستطيع أن ندافع عن المظلوم الذي لا صوت له، وأن نوصل صرخة الغلابة إلى من بيده القرار.
بالقلم نكشف الفساد، ونعرّي الفاسد، وننتصر للحق حتى لو كان ثمنه غالياً.
بالقلم ننير العقول، ونوعّي الناس، ونصنع رأياً عاماً يحترم الحقيقة.

ولكن احذر..
فنفس هذا القلم يمكن أن يتحول إلى خنجر.
خنجر للتشهير، ولنشر الشائعات، ولتصفية الحسابات الشخصية تحت ستار “حرية الرأي”.
نفس هذا القلم قد يصبح أداة ابتزاز رخيصة، أو وسيلة للترند الفارغ الذي لا يبني وطناً ولا يخدم مواطناً.

وهنا يأتي الفارق بين الصحفي والمدّعي.
الصحافة الحقيقية ليست سبوبة، ولا تجارة، ولا مطاردة للايكات.
الصحافة رسالة. رسالة هدفها الأول والأخير هو نقل الحقيقة كاملة، بأمانة وتجرد واحترام لعقل القارئ.

قد تُحارب الكلمة الصادقة، وقد تُهاجم، وقد يُحاول البعض إسكاتها.
لكنها في النهاية هي التي تبقى.
لأن الباطل مهما علا صوته، زائل. والحق مهما طال الطريق، منصور.

لذلك أقولها بوضوح:
القلم سلاح. والسؤال الآن ليس “هل تكتب؟”
السؤال هو: “في أي صف ستقف كتاباتك؟”

*القلم سلاح.. فاختر أي جانب تقف فيه*

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *