المقالات
أخر الأخبار

اللامبالاة ولعنة الدم

كتب: الأشرف
كنا نسمع قديما في مرحلة من مراحل حياتنا أن الأرض (بتكلم عربي) عبر الإذاعة المصرية، وبصوت وألحان المبدع سيد مكاوي، والمقصد من وراء ذلك أن الأرض كائن قائم بذاته متواجد في هذه البلاد.

وفي هذه الأوقات نجدها تتكلم أيضا ولكنها تصرخ وتبكي على كم الدماء التي تسيل من ضحايا حوادث الطرق، وقد نسمع أحدهم يقول أن الحوادث في كل مكان في العالم وليس مصر فقط.

نعم وأزيدك من الشعر بيتا وأقول لك أن وفيات العالم بلغ حوالي 1.3مليون شخص في العام, والإصابات ستصل بحلول عام 2030حوالي 500 مليون إصابة في العام.

هذا أمر لا انكره ولكن لدينا في مصر المؤشر يتجه لأعلى وبقوه، الحوادث إما تصادم بين مركبتين في المواجهة وبها ركاب، وأما دهس سيارة لأشخاص أو دهس لحيوان أو إنزلاق في مجرى مائي أو تصادم جانبي أو انقلاب سيارة بها افراد .

كلها تسبب الإصابات أو قد تسبب الوفاه وقد أظهرت شركات إنتاج السيارات بعض أنظمه الحماية الداخلية مثل احزمة الامان للسائق أو للمقاعد الخلفية أو الأكياس الهوائية التي تظهر وقت التصادم.

كذلك الإشارات الضوئية على الطرق والعلامات الإرشادية، ولا بد هنا من وقفة أمام الأسباب الرئيسية للحوادث وتكمن في السرعة الزائدة، أو عيوب فنيه في السيارة، أو سوء حالة الطرق سواء الداخلية أو الطرق السريعة بين المدن والمحافظات.

ونضع أسفل هذه العبارة الأخيرة عده خطوط أسفل كلمة الطرق فلدينا حالتها سيئة للغاية، واذا نظرنا لإحصائيات مبسطه عن أعوام 19 و20 و٢٠21عدد المصابين فيها حوالي 1٨٨٢٠٨شخص أما عدد المتوفين٨٨ ٢٦1 قتيل هذه الأرقام مفزعه ، وقد تنزع ورقه التوت التي تخفي بها الحكومة عورتها ولكن هذا ليس في بلادنا.

يحدث ذلك في بلاد تحترم آدميه الإنسان إضافة إلى ما سبق لابد من التأكيد على أن تجاهل انظمة الأمان والكثافة المرورية وأحيانا العنصر البيئي يكون له دور أساسي في هذا الأمر.

كذلك الرعونة في القيادة كما ذكرنا كل ذلك تشير اليها أصابع الإتهام ، وليس سبب بعينه وحتى نقضي على ذلك لابد من العمل على تخفيف وازالة ذلك الجانب المؤلم الذي قد يدمر عائلة بأكملها أو يطيح بأحلام الكثيرين

فلابد من معالجه هذه السلبيات فبجانب كاميرات المراقبة على الطرق، وتغليظ العقوبة على المخالفين، لابد من الإنتباه للتنشئة الاجتماعية، والتأكيد على احترام قوانين المرور والحفاظ على حياة الآخرين.

وغرس ذلك كله في المناهج التعليمية لدى تلاميذ المدارس بجانب الإصرار والإستمرار في إصلاح الطرق لتقليل حوادث الطرق، وما ينتج عنها من مآسي تدمي القلوب.

اكمل القراءة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار