الرئيسيةمقالات         “المتلونين”.. حرباء البشر
مقالات

         “المتلونين”.. حرباء البشر

 "المتلونين".. حرباء البشر

نقطة من أول السطر

المتلونين”.. حرباء البشر

  "المتلونين".. حرباء البشر

بقلم/حماد مسلم

في حقيقة الأمر أننا أمام ظاهرة تتكاثر وتنمو بقوة في مؤسسات الدولة وخاصة في التربية والتعليم التربية والتعليم نعم أعي ما أقوله وخاصة وان أهل الثقة احيانا يضللون أصحاب القرار بشائعات وأكاذيب من شأنها عرقلة المسيرة الناجحة بل تصل لحد خلق توتر مستمر في العمل تلك هي وسيلة الضغط المتلونين .عزيزي القاريء نبحر سويا وندخل في الحكاية دهاليز النفاق والمصالح في نسيج المجتمعات الإنسانية، ومع تعقد العلاقات الاجتماعية والمهنية، برزت فئة من الأشخاص يُطلق عليهم وصف “المتلونين” أو “ذوي الوجوهين”. هؤلاء الأفراد، الذين يشبهون الحرباء في تغيير ألوانها، لا يثبتون على حال، ولا يعرف لهم مبدأ، بل يبدلون قناعاتهم وأقوالهم بحسب أهوائهم ومصالحهم الشخصية. إنهم يمثلون ظاهرة اجتماعية خطيرة تزعزع الثقة وتدمّر العلاقات الإنسانية القائمة على الصدق والشفافية.

يتميز المتلون بصفات تجعل من التعامل معه أمراً محفوفاً بالمخاطر، يعيشون بطريقتين متناقضتين: وجه يظهر للآخرين (غالباً ما يكون ودوداً ومجاملاً)، ووجه آخر يخفونه مليء بالمكائد.وعند المكائد مليون خط

يمتلكون قدرة فائقة على “الرقص مع الذئاب والعيش مع الراعي”، حيث يغيرون مواقفهم لتناسب كل طرف يجلسون معه.

يجيدون التمثيل، ويحولون الكلام العذب إلى أدوات للخداع والرياء، كالثعالب في مروغته لا يحركم سوى تحقيق أهدافهم الشخصية، ويلهثون وراء المنافع دون أي انتماء صادق

عزيزي القاريء يعود تلون الشخصية إلى أسباب نفسية واجتماعية، حيث يرى هؤلاء الأفراد في التلون “حكمة” و”فهماً” للتعامل مع الحياة، بينما هو في الحقيقة نفاق اجتماعي بغيض. تغيب لديهم المبادئ ، وسوء الظن بالآخرين، والسعي المستمر لاقتناص الفرص على حساب مشاعر وكرامة من حولهم

يخلقون فوبيا في العلاقات الاجتماعية، حيث يصبح المرء متشككاً في كل من حوله يقع أصحاب المبادئ المستقلة فريسة لضغوط نفسية مستمرة نتيجة تصرفاتهم ومكائدهم.

إضعاف النسيج الاجتماعي: يتسببون في تفكيك العلاقات والتعاون البناء، حيث يُسهم النفاق في جعل المظاهر الكاذبة هي الأساس

بما أن مواجهتهم قد تفتح ثغرة لحرب باردة من الحقد والضغينة، فإن التعامل معهم يتطلب حذراً شديداً:

ونحن بدورنا نكشف أقنعتهم من خلال التدقيق في تناقضات أقوالهم وأفعالهم.

عدم الانجرار إلى مستوى النفاق الخاص بهم،

المتلون هو في النهاية شخصية ضعيفة، تخفي باطنها المريض وراء وجوه مستعارة. إن الحذر منهم ليس سوء ظن، بل هو ضرورة لحماية النفس والمبادئ في عالم باتت فيه الصراحة عملة نادرة.نقطة من اول السطر مجرد بداية ونؤكد علي أننا لن نجعل لأنفسنا استراحة محارب لأننا شاهدنا الله عليه محاربة الفساد وتصرفات المتلونين شكل من أشكال الفساد في النهاية أصحاب القرار لاتخدعكم طيبتهم المزيفة ولا تخدعكم حديثهم الناعم الودود فالتاريخ لا يكتبه السفهاء ولكن الشرفاء الوطن كلمه

المتلونين”.. حرباء البشر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *