فن

المخرج عمرو صلاح: قدمت علي ربيع بشكل مختلف في «الصفا الثانوية بنات».. والمنافسة الشبابية قوية

المخرج عمرو صلاح: قدمت علي ربيع بشكل مختلف في «الصفا الثانوية بنات».. والمنافسة الشبابية قوية

المخرج عمرو صلاح: قدمت علي ربيع بشكل مختلف في «الصفا الثانوية بنات».. والمنافسة الشبابية قوية

 كتب: هاني سليم

يشهد فيلم الصفا الثانوية بنات نجاحًا ملحوظًا منذ عرضه في دور السينما، حيث ينافس ضمن الأفلام الشبابية الكوميدية، ويشارك في بطولته الفنان علي ربيع إلى جانب نخبة من النجوم. وفي هذا السياق، تحدث المخرج عمرو صلاح عن كواليس العمل، كاشفًا عن تفاصيل جديدة حول الفيلم وأجواء التصوير والتحديات التي واجهها الفريق خلال التنفيذ

 

إعادة تقديم علي ربيع في شكل جديد

أوضح المخرج عمرو صلاح أن العمل على الفيلم كان تجربة مختلفة، حيث أراد أن يظهر علي ربيع في صورة جديدة بعيدة عن نمط الأدوار التي اعتاد الجمهور رؤيته بها، قائلًا:

“فيلم الصفا الثانوية بنات هو تجربة شبابية جديدة، وأردت أن أقدم علي ربيع بطريقة مختلفة تمامًا عن أعماله السابقة. سبق لنا العمل معًا، لكن هذه المرة كنا حريصين على أن يكون الفيلم أكثر واقعية وقريبًا من الجمهور.”

 

وأشار إلى أن فكرة مشاركة عصام الحضري، حارس مرمى منتخب مصر السابق، في الفيلم لم تكن مدرجة في السيناريو منذ البداية، ولكنها جاءت بناءً على اقتراح من علي ربيع، الذي رأى أن وجود الحضري سيضيف عنصرًا مميزًا للعمل، وهو ما لاقى قبولًا كبيرًا من فريق الإنتاج.

 

كواليس التصوير والمواقف الطريفة بين الأبطال

كشف عمرو صلاح عن الأجواء المرحة التي كانت تسيطر على موقع التصوير، خاصة بين علي ربيع ومحمد ثروت، حيث أوضح:

“محمد ثروت دائمًا ما يُضحك علي ربيع أثناء التصوير ويخرجه عن تركيزه، لكن بعد فترة أصبحا معتادين على هذا الأمر واستطاعا ضبط الإيقاع بينهما.”

 

وأضاف أن الفريق كان يعمل بروح واحدة، وهو ما ساعد في خروج الفيلم بشكل مميز رغم التحديات التي واجهوها خلال التصوير، خاصة في مشاهد كرة السلة التي تطلبت تنسيقًا دقيقًا لضمان تقديمها بشكل احترافي ومقنع للجمهور.

 

المنافسة الشبابية في السينما

أكد المخرج أن المنافسة في مجال الأفلام الشبابية أصبحت أقوى من أي وقت مضى، موضحًا أن جمهور السينما أصبح أكثر انفتاحًا على هذه النوعية من الأعمال، وقال:

“المنافسة أمر طبيعي، ومن الواضح أن الأعمال التي تعتمد على البطولة الشبابية تحقق نجاحًا كبيرًا، والدليل على ذلك ما نشاهده في موسم رمضان من مسلسلات تعتمد على نجوم شباب وتحظى بمعدلات مشاهدة مرتفعة.”

 

وأشار إلى أن السينما في الفترة الأخيرة شهدت تغييرًا ملحوظًا في طبيعة الأعمال التي تحقق النجاح، حيث لم تعد النجومية الفردية هي العنصر الوحيد لجذب الجمهور، بل أصبح المحتوى هو العامل الأهم في تحديد نجاح أي فيلم.

 

قصة فيلم “الصفا الثانوية بنات”

يدور الفيلم في إطار كوميدي اجتماعي حول هشام أبو طويلة، شاب يكره التعامل مع النساء ويرفض تمامًا الاختلاط بهن، لكنه يجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه عندما يُجبر على العمل في مدرسة ثانوية للبنات، حيث يصبح مسؤولًا عن تدريب فريق كرة سلة نسائي.

 

وخلال الأحداث، يواجه هشام العديد من التحديات والصراعات، خاصة مع محاولته الفوز بجائزة كبرى من خلال تحقيق بطولة كرة السلة، وهو الأمر الذي قد يُنقذ المدرسة من الإفلاس، لكنه في الوقت نفسه يضطر إلى مواجهة مخاوفه الشخصية والاندماج مع البيئة الجديدة، مما يقوده إلى مواقف كوميدية غير متوقعة.

 

أبطال الفيلم

يشارك في بطولة الفيلم مجموعة من النجوم الكوميديين، أبرزهم:

 

علي ربيع في دور هشام أبو طويلة

 

أوس أوس

 

محمد ثروت

 

بيومي فؤاد

 

لينا صوفيا

 

سارة الشامي

 

ويعتمد الفيلم على التوازن بين الكوميديا والمواقف الإنسانية، مما يجعله مناسبًا لمختلف الفئات العمرية، خاصة أن القصة تدور في بيئة مدرسية، وهو ما يخلق الكثير من اللحظات الطريفة والمثيرة للاهتمام.

 

علي ربيع ومسيرته السينمائية

يواصل علي ربيع تثبيت أقدامه في السينما بعد نجاحه في العديد من الأعمال الكوميدية، حيث كان آخر أفلامه قبل الصفا الثانوية بنات فيلم ع الماشي، الذي كان من تأليف أحمد عبد الوهاب وإخراج محمد خبيري، وشارك في بطولته كل من كريم عفيفي، صلاح عبد الله، وآية سماحة.

 

ورغم أن علي ربيع اشتهر في البداية من خلال المسرح والتلفزيون، إلا أنه استطاع أن يثبت نفسه كنجم سينمائي قادر على جذب الجمهور، خاصة مع اعتماده على كوميديا الموقف وأسلوبه الخاص في الأداء.

 

الصفا الثانوية بنات.. تجربة شبابية مختلفة

يُعد فيلم الصفا الثانوية بنات واحدًا من الأعمال التي تعكس التوجه الجديد للسينما المصرية، حيث يجمع بين الكوميديا والعناصر الدرامية الواقعية، مع تسليط الضوء على قضايا الشباب بأسلوب مرح وخفيف.

المخرج عمرو صلاح: قدمت علي ربيع بشكل مختلف في «الصفا الثانوية بنات».. والمنافسة الشبابية قوية

ويؤكد المخرج عمرو صلاح أن الفيلم ليس مجرد عمل كوميدي، بل يحمل في طياته رسائل إنسانية واجتماعية مهمة، حيث يناقش فكرة مواجهة المخاوف والتغلب على ال

أحكام المسبقة، إضافة إلى أهمية الرياضة في حياة الشباب.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى