زينب أسطورة الصعيد الفصل الرابع: أسطورة "النداهة".. والرعب الذي هزّ الثكنات بقلم الدكتور/محسن رجب جودة تحول المعسكر الإنجليزي في المنيا إلى جزيرة من القلق تحيط بها أمواج من الظلام الدامس. لم يعد الجنود يخشون الرصاص أو القنابل، بل أصبحوا يخشون "الصمت". ذلك الصمت الصعيدي الثقيل الذي يسكن الحقول بعد منتصف
متابعة القراءةقصة
حين يولد القلم من الفهم لا من المهنة بقلم محمد سعيد الحداد لم يكن محمد سعيد الحداد في بدايته يدرك أن الكلمة ليست مجرد مهنة بل مسؤولية كاملة تُحمل على العقل قبل اليد وعلى الضمير قبل الورق كان يظن أن الصحافة هي سرعة نقل الخبر وترتيب العناوين والوصول إلى القارئ
متابعة القراءةزينب (المرأة التي أرعبت الأمبراطورية) قصة حقيقية. الفصل الأول: رائحة الأرض.. ونذير العاصفة بقلم الكاتب/محسن رجب جودة كانت الشمس تميلُ نحو الغروب، تفرشُ عباءتها الذهبية فوق حقول المنيا الخضراء، حيث تتمايل سنابل القمح مع نسمات الربيع كأنها تؤدي صلاة شكرٍ صامتة. في ذلك الركن الهادئ من "عروس الصعيد"، كانت زينب
متابعة القراءةالعدم وهم اللغة والوجود هو السؤال الوحيد الممكن بقلم: عدنان مهدي الطائي أكتب لأفهم الإنسان… لا لأُقنعه منذ أن بدأ الإنسان يفكّر، وهو يقف أمام سؤالين لا يغادران ذهنه: ما الوجود؟ وما العدم؟ لكن مع تعمّق النظر، يتبيّن أن أحد هذين السؤالين فقط قابل لأن يكون موضوعًا للمعرفة، بينما الآخر
متابعة القراءةالحكواتي كتب الحوار : فايل المطاعني (الحكواتي) في مجلس الحكواتي… حيث تُروى الحكايات قبل أن تُكتب في لقاءٍ تُشبه نسماته حبر البدايات، وحيث الكلمة لا تُقال فقط… بل تُصغى لها القلوب، نفتح أبواب مجلس الحكواتي على ضيفةٍ جاءت من أرض الجزائر، تحمل في جعبتها صوت الصحافة، ونبض الأدب، وعمق الفكرة…
متابعة القراءةمسلسل امرأة من زمن الرجال بقلم /محسن رجب جودة الحلقة السادسة عشرة: "صدى الموت" المشهد (1): سطح ناطحة السحاب - ليلا (الهاتف ملقى على الأرض، وشاشته لا تزال تضيء باسم "بابا"). ليلى تقف متصلبة، الرياح تعبث بشعرها. مراد يقف خلفها بذهول، ينظر للهاتف ثم لوجه ليلى الشاحب. مراد (بهمس
متابعة القراءةبقلم/محسن رجب جودة المشهد (1): مكتب منصور السيوفي - فجراً (الإضاءة خافتة، مسدس "سماح" موجه لقلب ليلى، "العقيد" يقف في الظل خلفها ببدلته الفاخرة ونظرته الباردة). ليلى تتنفس بصعوبة، يداها ترتجفان وهي تمسك بالصور والملفات. ليلى (بصوت مخنوق): "ماما؟ إنتي؟ بابا اللي كان بيعبد التراب اللي بتمشي عليه..
متابعة القراءةكتب/ علاء بدوية إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث...بعد أن إتفق صاحب البستان مع الوزير صالح أبو الخير على الميعاد بالجلسة التى نعرض ماعندنا وماعنده بخصوص العمل والشغل فى الفيلا التى إنتهت فيها الأعمال على أكمل وجه..ودخلنا نمنا فى البستان فى ديوانيته عبارة عن غرفة كبيره وبها حمام ومطبخ
متابعة القراءةكتبت: زينب كاظم سيكون هذا المقال صرخة وجع الحيوانات المفترسة وسنتحدث بلسان حالها فماذا يحدث حين تتحول الحرية إلى تهمة؟. ليست كل الأصوات مسموعة، فبعضها يُخنق خلف قضبانٍ باردة، وبعضها لا يجد لسانًا ليحكي، لكنه يصرخ في أعماقنا إن كنا نملك قلبًا يُصغي. هناك، خلف أقفاص ضيقة، تقف
متابعة القراءةقصة مناضل في بلاد الغربه كتب/ علاء بدوية إستكمالا لما قد سبق من ٱحداث...ذهبنا أنا والدكتور فاروق أبو عمر إلى المكان الذى حصل لي فيه العمل..ودخلنا على مقر الشركة وإذا هي شركة من شركة تجارة العود والعطورات الشرقية والتى هي الأن من أكبر شركات فى الوطن العربي وقد يكون
متابعة القراءة