🌤️ القاهرة 28°|🕌 الفجر 05:38 · الظهر 12:39 · العصر 15:49 · المغرب 18:11 · العشاء 19:30|💱 USD 56 · EUR 63 · GBP 75 · SAR 15 جنيه|🪙 عيار 24: 7٬314 جنيه/جم
بانر إعلاني
🚨 عاجل
هاني عنتر يتابع عدد من مدارس إدارة منوف التعليمية ويشيد بمستوى الأداء داخل الفصولأعلى مبنى فى العالممواعيد المترو والقطار الكهربائي ومونوريل شرق النيل بعد تطبيق التوقيت الشتوي 2026كاتم سر رسول اللهزجلواموت قلقا” العبد لله يشارك للمرة الأولي في سباق السياسة ويكشف المسكوت عنه !!سَفِينَة النٌَهْرتوقيع بروتوكول تعاون مع “إنتركونتيننتال سيتي ستارز” لتأهيل الشباب وتوفير فرص عمل بالقطاع الفندقي ..الذكاء الاصطناعي على أبواب الأهرامات.. التكنولوجيا تخدم الحضارةجوائز البالون دور كين أفضل لاعب بالعالمحديد عز تصنع أبطال مصراجتماع اللحظات الاخيرة في ايرانسي إن إن: القوات الأمريكية تستعد لهجوم على إيران محافظ البحيره وتوجه بسرعة إتخاذ الإجراءات اللازمة والتنسيق مع الجهات المعنية لتلبية إحتياجات المواطنينافتتاح المعرض الإلكتروني الأول “مبدع من بلدي.”إطلاق مبادرة تحت رعاية فخامته تهدف إلى انطلاق ٥ شركات مصرية مليارية (Unicorns) على الأقل خلال السنوات الخمسة المقبلة*ليبيا – لماذا هي محاصرة – ومن يريدها؟ – خطة الذئب والأغنام ومن لهم مصالح في التخلص من الزعيم معمر القذافي وكيف الاحتلال يتصارع علي ليبيامن “مضيفة طيران” إلى “شريرة الدراما”.. بسنت النبراوي تكشف أسرار حياتها الفنية والشخصية مع هانيا محسن
تعليم

المدرسة تبدأ بالعلم… لكن النهضة تبدأ بالتربية”

المدرسة تبدأ بالعلم… لكن النهضة تبدأ بالتربية"

“المدرسة تبدأ بالعلم… لكن النهضة تبدأ بالتربية”

 

كتب : حسام النوام 

 

ها هو العام الدراسي الجديد يبدأ، تعود الفصول لتضج بالحياة، وتعود الشوارع ممتلئة بضحكات وأحلام أبنائنا. ولكن السؤال الذي يفرض نفسه: هل يكفي أن نرسل أبناءنا للمدارس حاملين حقائبهم وكتبهم فقط؟ أم أن الدور الأكبر يبدأ من داخل البيت قبل أن يفتح المعلم كتابه؟

 

التربية أولًا… والتعليم يتبع

 

أيها الآباء والأمهات، المدرسة ستعطي أبناءكم العلم، لكن من سيزرع فيهم القيم أنتم وحدكم. الطالب الذي يذهب إلى المدرسة بكتاب بلا أخلاق، كمن يحمل سلاحًا بلا عقل. التربية لا تأتي بالمصادفة، وإنما بالمتابعة والقدوة، وبالحرص على أن يرى أبناؤنا فينا نحن المثل والقدوة.

 

المظهر رسالة قبل أن يكون شكلاً

 

حين نرى أبناءً في عمر الزهور يدخلون مدارسهم ببنطلونات مقطعة، أو قصات شعر غريبة، أو فتيات صغيرات يبالغن في الزينة والإكسسوارات، فهنا لا نتحدث عن “حرية شخصية”، بل عن رسالة خاطئة تهدم قدسية المدرسة وهيبتها. المدرسة ليست مكانًا للاستعراض، وليست ساحة لتقليد ما نراه في الشارع أو على الشاشات، بل هي معبد للعلم والتربية معًا.

 

يا أولياء الأمور… أنتم الخط الأول

 

دوركم لا يتوقف عند شراء الأدوات المدرسية أو دفع المصروفات. أنتم الحصن الأول الذي يحمي أبناءكم من الانجراف وراء تقليد أعمى. أنتم القادرون على أن تزرعوا فيهم الاعتزاز بالهوية، والالتزام بالمظهر اللائق، واحترام القواعد. لا تتركوا أبناءكم فريسة لموضات زائلة تشوّه براءتهم وتفقدهم قيمهم.

 

المدرسة شريك… وليست بديلًا

 

نعم، للمدرسة دورها في المتابعة والضبط، لكن المدرسة مهما كانت قوية لن تنجح وحدها. لا بد من التعاون بين البيت والفصل، بين الأب والأم والمعلم. نحن جميعًا في معركة بناء وعي جيل جديد، معركة لا تُخاض بالكتب فقط، بل بالقدوة والانضباط والقيم.

 

رسالة للأبناء

 

أبناؤنا الطلاب، أنتم أمل هذا الوطن وسنده. التزموا بمظهركم، بأخلاقكم، بسلوكياتكم، لأنكم أنتم الصورة التي تعكس بيتكم ومجتمعكم. اجعلوا من مدرستكم مكانًا للفخر، مكانًا يبني فيكم العلم مع الأخلاق، ويصنع منكم رجالًا ونساءً للمستقبل.

 

كلمة حاسمة

 

بداية العام الدراسي فرصة جديدة نفتح فيها صفحة بيضاء مع أبنائنا. فلنجعلها بداية مختلفة… بداية تربية قبل أن تكون تعليمًا، بداية قيم قبل أن تكون شهادات. فالأمم تُبنى بالأخلاق قبل أن تُبنى بالكتب، ومن أراد أن ينهض بمصر فعليه أن يبدأ من بيته، ومن أول يوم مدرسة.

المدرسة تبدأ بالعلم… لكن النهضة تبدأ بالتربية”

المدرسة تبدأ بالعلم… لكن النهضة تبدأ بالتربية"

📧 اشترك في النشرة البريدية

أهم الأخبار توصلك على بريدك.

💬 التعليقات (0)

اترك تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *